أخبار إيران
العربية: لاجئو “ليبرتي” يتظاهرون والبطاط ينفي قصفهم

العربية.نت
7/11/2015
7/11/2015
نظم اللاجئون الإيرانيون من منظمة مجاهدي خلق المعارضة، تظاهرة احتجاجية في مخيم “ليبرتي” في بغداد، للتنديد بالاعتداء الصاروخي علی المخيم في 29 أکتوبر الماضي، والذي خلّف 24 قتيلا وعشرات الجرحی، کما احتجوا ضد استمرار الحصار المفروض علی المخيم من قبل القوات العراقية.
وأفادت مصادر منظمة مجاهدي خلق في بيان، أن القوات العراقية تمنع منذ 8 أيام علی التوالي دخول المواد الغذائية والدواء وغيرها من الحاجات الأساسية لسکان المخيم.
وبحسب البيان، فقد جاءت هذه الإجراءات برعاية فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني للحکومة العراقية، وهو “خرق لمذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة في 25 ديسمبر2011 “القاضية بحماية لاجئي منظمة مجاهدي في العراق”.
وشدد السکان علی أن “التعهدات المتکررة والخطية للمجتمع الدولي حيال أمن وسلامة السکان تقتضي أن تتحرک الحکومة الأميرکية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لرفع فوري لهذا الحصار التعسفي، وسحب ملف ليبرتي وإدارته من يد عملاء النظام الإيراني في العراق بمثابة خطوة ضرورية لتوفير الأمن والسلامة لمجاهدي ليبرتي”.
البطاط ينفي قصف ليبرتي
وفي تطور آخر، أفاد موقع “السومرية نيوز” أن قائد ميليشيات جيش المختار العراقية الموالية لإيران، واثق البطاط، نفی قيام جماعته بقصف مخيم ليبرتي، قائلا “لم أقصف مخيم ليبرتي، ولم أتبن هذا القصف”، مضيفا “لکنني تورطت في مؤامرة کبيرة”.
وکانت وکالة “فارس” الإيرانية نقلت عن واثق البطاط تبنيه للهجوم الصاروخي علی معسکر “ليبرتي”، غير أن البطاط مقتول منذ عام في اشتباکات مع عناصر تنظيم “داعش”، حسب وسائل الإعلام العراقية والعربية والعالمية، ما يزيد الغموض حول الجهة التي تقف وراء الهجوم.
وبحسب بيان منظمة مجاهدي خلق، فإن مقابلة البطاط التي وردت في موقع وکالة أنباء “فارس” باللغة العربية، جاءت بأمر من فيلق “القدس” التابع للحرس الثوري، بهدف التضليل والتغطية علی منفذي هذه الجريمة”.
وأفادت مصادر منظمة مجاهدي خلق في بيان، أن القوات العراقية تمنع منذ 8 أيام علی التوالي دخول المواد الغذائية والدواء وغيرها من الحاجات الأساسية لسکان المخيم.
وبحسب البيان، فقد جاءت هذه الإجراءات برعاية فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني للحکومة العراقية، وهو “خرق لمذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة في 25 ديسمبر2011 “القاضية بحماية لاجئي منظمة مجاهدي في العراق”.
وشدد السکان علی أن “التعهدات المتکررة والخطية للمجتمع الدولي حيال أمن وسلامة السکان تقتضي أن تتحرک الحکومة الأميرکية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لرفع فوري لهذا الحصار التعسفي، وسحب ملف ليبرتي وإدارته من يد عملاء النظام الإيراني في العراق بمثابة خطوة ضرورية لتوفير الأمن والسلامة لمجاهدي ليبرتي”.
البطاط ينفي قصف ليبرتي
وفي تطور آخر، أفاد موقع “السومرية نيوز” أن قائد ميليشيات جيش المختار العراقية الموالية لإيران، واثق البطاط، نفی قيام جماعته بقصف مخيم ليبرتي، قائلا “لم أقصف مخيم ليبرتي، ولم أتبن هذا القصف”، مضيفا “لکنني تورطت في مؤامرة کبيرة”.
وکانت وکالة “فارس” الإيرانية نقلت عن واثق البطاط تبنيه للهجوم الصاروخي علی معسکر “ليبرتي”، غير أن البطاط مقتول منذ عام في اشتباکات مع عناصر تنظيم “داعش”، حسب وسائل الإعلام العراقية والعربية والعالمية، ما يزيد الغموض حول الجهة التي تقف وراء الهجوم.
وبحسب بيان منظمة مجاهدي خلق، فإن مقابلة البطاط التي وردت في موقع وکالة أنباء “فارس” باللغة العربية، جاءت بأمر من فيلق “القدس” التابع للحرس الثوري، بهدف التضليل والتغطية علی منفذي هذه الجريمة”.







