أخبار إيران

العربية نت: سر زيارة مفاوض إيراني إلی البيت الأبيض 3 مرات

 


28/1/2017

 

کشفت وسائل إعلام أميرکية أن المفاوض الإيراني السابق والمتحدث السابق باسم الوفد التفاوضي الإيراني في الملف النووي، الدبلوماسي حسين موسويان، زار البيت الأبيض 3 مرات، والتقی بکبار مسؤولي إدارة أوباما تمهيدا للاتفاق النووي.


وقام موسويان بتلک الزيارات في إطار مشروع “إيران بروجکت” وذلک بالتنسيق مع عراب اللوبي الإيراني في أميرکا، تريتا بارسي، الذي يرأس ما يسمی “المجلس القومي للإيرانيين الأميرکيين”، وقام الأخير بأکثر من 33 زيارة للبيت الأبيض من أجل الاتفاق النووي وتقريب وجهات النظر بين إدارة أوباما والنظام الإيراني.
وکشف موقع “واشنطن فري بيکون” في هذا الخصوص أن موسويان وبارسي تمکنا من إيصال بعض الرسائل الإيرانية والنقاط الهامة في المفاوضات التي ساعدت في النهاية في إنجاح الاتفاق النووي.
 

تريتا بارسي رئيس المجلس القومي للايرانيين الأميرکيين


وبحسب الموقع، کان موسويان يشغل منصب المتحدث الرسمي لفريق المفاوضات الإيراني عندما أجری تلک المحادثات في البيت الأبيض، حيث التقی روبرت مالي، المسؤول بمکتب الأمن القومي التابع للبيت الأبيض الذي کان يقدم النصائح للرئيس الأميرکي حول قضايا الشرق الأوسط وتنظيم “داعش” الإرهابي.
وقال أحد محللي الوضع الإيراني الذي يتعاون باستمرار مع الکونغرس الأميرکي عن موسويان، إن هذا المفاوض الإيراني السابق کان سفيراً لإيران في ألمانيا في فترة التسعينات، وبعد ذلک جاء إلی أميرکا واستلم مبالغ بعشرات الآلاف من الدولارات من صندوق “بلاشرز” الذي کان يؤمن ميزانية غرفة بن رودز، مستشار أوباما في البيت الأبيض.
وبحسب “واشنطن فري بيکون”، فقد استلم موسويان أيضا مبلغ 70 ألف دولار من البيت الأبيض کأتعاب مقابل کتابة تقارير، الأمر الذي أثار ضجة کبيرة وردود أفعال کثيرة في وسائل إعلام أميرکية.
أما لقاءات رئيس المجلس القومي للإيرانيين الأميرکيين، تريتا بارسي، فشلمت لقاءات ثنائية مع کل من بن ردوز مستشار أوباما في بيت الأبيض، وروبرت مالي المسؤول بمکتب الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، وکالين کال مستشار الأمن القومي لدی جو بايدن مساعد أوباما.
کما کانت لدی بارسي علاقات قانونية ولقاءات متعددة مع رئيس لجنة الأمن القومي حول إيران في البيت الأبيض، والمدير العام لهذه اللجنة وشخصيات أميرکية رفيعة.
وکان بارسي صرح سابقا حول بعض هذه اللقاءات، وقال إنهم کلوبي إيراني لديهم علاقة قوية مع البيت الأبيض، وهذه العلاقات أدت إلی حل القضية النووية ومنعت شن حرب ضد إيران.
يذکر أن نشاطات اللوبي الإيراني جاءات بالتنسيق والدعم من قبل مشروع “إيران بروجکت” الذي تبناه صندوق الأخوة راکفلر، التابع لمؤسسة “الشعوب المتحدة” في الولايات المتحدة الأميرکية الذي بدأ عمله منذ عام 2002 وأصبح المشروع بعد عام 2009 لجنة مستقلة وأخذ اسم “إيران بروجکت” أي مشروع إيران.
وقال مؤسسو اللجنة إن الهدف من مشروع “إيران بروجکت” هو إيجاد مسار حل هادف وغير حزبي لمنع إيران من الحصول علی الأسلحة النووية، وتمتين العلاقات مع حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، أجری مسؤولو المشروع مباحثات غير رسمية مع مسؤولين إيرانيين، ونقلوا رسائل ومعلومات متبادلة بين الإدارة الأميرکية والنظام الإيراني بهدف إنجاح المفاوضات النووية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.