أخبار إيران
کلمة بيتر ماتيوز عضو البرلمان الايرلندي بشأن هجوم صاروخي علی ليبرتي بحضور وزير الخارجية الايرلندي

دان عضو البرلمان الأيرلندي، بيتر ماتيوز الهجوم الصاروخي علی ليبرتي وموجة الإعدامات في إيران في جلسة للجنة المشترکة للشؤون الخارجية و التجارة بحضور وزير الخارجية الايرلندي يوم 25 تشرين الثاني / نوفمبر وأکد علی ضرورة دعم مقاومة الشعب الإيراني ضد الدکتاتورية وورقة عمل السيدة مريم رجوي المتضمنة 10 مواد.
عضو البرلمان الملالي بيتر ماتيوز: أعود إلی يوم الجمعة 13 تشرين الثاني / نوفمبر الذي کان غيرمرتقب جدا ، الإبادة والمجزرة الجماعية لـ 130 شخصا و الجرحی في باريس.
ولکن هل تعرفون ماذا حدث يوم 29 أکتوبر خارج بغداد؟
هذا سؤال، الوزير يعرف لانني تحدثت معه بشکل خاص.
شن هجوم علی مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد بأکثر من 80 صاروخا لمدة 10 دقائق .وحدث ذلک رغم الضمان الخطية للأمم المتحدة والضمان الخطي للولايات المتحدة قبل سنوات بتوفير الأمن لسکان مخيم ليبرتي.
وکتبت رسالة إلی وزير الخارجية الأمريکي قبل 5 أسابيع من الحادث وأرسلت نسخة منها إلی السفير الأمريکي في ايرلندا ،کوين اومالي والرسالة عندي حاليا.
السؤال هو: لماذا لا تفعل حکومتنا شيئا وحتی لم ترفع تقريرا عن مجزرة يوم 29 أکتوبر في ليبرتي؟ الظروف التي وصفتها حاليا.
والسؤال الثاني،لماذا لم يرد السفير الأمريکي في ايرلندا أي جواب لرسالتي؟
وحذرت اللجنة البرلمانية البريطانية لحرية إيران علی الهجوم المريع وحذروا خطيا إلی کل من وزير الخارجية ومساعد وزير الخارجية في شؤون إيران والعراق ونائب مساعد وزير الخارجية والسفير الأمريکي أيضا.
الوزير مطلع علی مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهي قدمت ورقتها العمل المتضمنة 10 مواد لمستقبل إيران علی أسس حقوق الإنسان واقامة الديموقراطية وحق التصويت للعموم والمساواة بين الرجال والنساء وکل الخير الذي يشکل إطارا لکل مجتمع مدني منطقي ومعقول والإطار الذي يمکن أن يکون دستورنا.
ولماذا لايستخدم الإطار المذکور کالحجر الأساس والمبادئ والإطار لحرية إيران.تعيش إيران 85 مليون نسمة التي يديرها خامنئي بصفته الولي الفقيه والملالي ولهم السلطة المطلقة علی الناس.
وأضاف سائلا:ولماذا نسمح أن يبقی 1000 إعدام منفذ في العام الجاري فقط بلاتقرير.ولماذا لا نناقش عنه.
ويدعم أشخاص مثل جفري رابرتسون من المحامين البارزين لحقوق الإنسان في العالم اجراء التحقيقات علی هذا الظلم الکبير.
عضو البرلمان الملالي بيتر ماتيوز: أعود إلی يوم الجمعة 13 تشرين الثاني / نوفمبر الذي کان غيرمرتقب جدا ، الإبادة والمجزرة الجماعية لـ 130 شخصا و الجرحی في باريس.
ولکن هل تعرفون ماذا حدث يوم 29 أکتوبر خارج بغداد؟
هذا سؤال، الوزير يعرف لانني تحدثت معه بشکل خاص.
شن هجوم علی مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد بأکثر من 80 صاروخا لمدة 10 دقائق .وحدث ذلک رغم الضمان الخطية للأمم المتحدة والضمان الخطي للولايات المتحدة قبل سنوات بتوفير الأمن لسکان مخيم ليبرتي.
وکتبت رسالة إلی وزير الخارجية الأمريکي قبل 5 أسابيع من الحادث وأرسلت نسخة منها إلی السفير الأمريکي في ايرلندا ،کوين اومالي والرسالة عندي حاليا.
السؤال هو: لماذا لا تفعل حکومتنا شيئا وحتی لم ترفع تقريرا عن مجزرة يوم 29 أکتوبر في ليبرتي؟ الظروف التي وصفتها حاليا.
والسؤال الثاني،لماذا لم يرد السفير الأمريکي في ايرلندا أي جواب لرسالتي؟
وحذرت اللجنة البرلمانية البريطانية لحرية إيران علی الهجوم المريع وحذروا خطيا إلی کل من وزير الخارجية ومساعد وزير الخارجية في شؤون إيران والعراق ونائب مساعد وزير الخارجية والسفير الأمريکي أيضا.
الوزير مطلع علی مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهي قدمت ورقتها العمل المتضمنة 10 مواد لمستقبل إيران علی أسس حقوق الإنسان واقامة الديموقراطية وحق التصويت للعموم والمساواة بين الرجال والنساء وکل الخير الذي يشکل إطارا لکل مجتمع مدني منطقي ومعقول والإطار الذي يمکن أن يکون دستورنا.
ولماذا لايستخدم الإطار المذکور کالحجر الأساس والمبادئ والإطار لحرية إيران.تعيش إيران 85 مليون نسمة التي يديرها خامنئي بصفته الولي الفقيه والملالي ولهم السلطة المطلقة علی الناس.
وأضاف سائلا:ولماذا نسمح أن يبقی 1000 إعدام منفذ في العام الجاري فقط بلاتقرير.ولماذا لا نناقش عنه.
ويدعم أشخاص مثل جفري رابرتسون من المحامين البارزين لحقوق الإنسان في العالم اجراء التحقيقات علی هذا الظلم الکبير.







