أخبار العالم
الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل مئات الروهينغا

3/2/2017
أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة أن جيش ميانمار قتل المئات من أقلية الروهينغا المسلمة وارتکب جرائم حرق واغتصاب وتطهير عرقي خلال حملة عسکرية ينفذها بولاية أراکان غربي البلاد.
وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن هذه العمليات “أدت إلی سقوط مئات القتلی علی الأرجح ودفعت نحو 66 ألف شخص إلی الهرب إلی بنغلاديش و22 ألفا آخرين إلی النزوح داخل البلاد”.
وجاء في تقرير للمنظمة الدولية أن “الهجمات علی السکان الروهينغا في المنطقة کانت معممة ومنهجية وترجح أن جرائم ضد الإنسانية ارتکبت”.
واعتمد التقرير علی مقابلات أجرتها الأمم المتحدة مع أکثر من مئتي ضحية وشاهد، تحدثوا عن جرائم قتل واغتصاب جماعي وتعذيب ارتکبها جنود من جيش ميانمار.
وروت سيدة لمحققي الأمم المتحدة کيف ذبح رضيعها البالغ من العمر ثمانية أشهر. وتحدثت أخری عن اغتصاب الجنود لها وقتلهم طفلها ذا الخمسة أعوام.
وقال رئيس المفوضية الأمير زيد بن رعد الحسين إن علی حکومة ميانمار أن تضع فورا حدا لهذه الانتهاکات الخطيرة لحقوق الإنسان ضد شعبها بدلا من مواصلة إنکار حدوثها.
وحث السلطات علی تحمل المسؤولية وتمکين الضحايا من اللجوء إلی القضاء، وتعويضهم عن الضرر، وتوفير الأمان لهم.
ودعا العالم لحمل ميانمار علی إنهاء العمليات العسکرية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، قائلا إن خطورة وحجم هذه الانتهاکات يستدعيان ردا صارما من المجتمع الدولي.
وقالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن هذه العمليات “أدت إلی سقوط مئات القتلی علی الأرجح ودفعت نحو 66 ألف شخص إلی الهرب إلی بنغلاديش و22 ألفا آخرين إلی النزوح داخل البلاد”.
وجاء في تقرير للمنظمة الدولية أن “الهجمات علی السکان الروهينغا في المنطقة کانت معممة ومنهجية وترجح أن جرائم ضد الإنسانية ارتکبت”.
واعتمد التقرير علی مقابلات أجرتها الأمم المتحدة مع أکثر من مئتي ضحية وشاهد، تحدثوا عن جرائم قتل واغتصاب جماعي وتعذيب ارتکبها جنود من جيش ميانمار.
وروت سيدة لمحققي الأمم المتحدة کيف ذبح رضيعها البالغ من العمر ثمانية أشهر. وتحدثت أخری عن اغتصاب الجنود لها وقتلهم طفلها ذا الخمسة أعوام.
وقال رئيس المفوضية الأمير زيد بن رعد الحسين إن علی حکومة ميانمار أن تضع فورا حدا لهذه الانتهاکات الخطيرة لحقوق الإنسان ضد شعبها بدلا من مواصلة إنکار حدوثها.
وحث السلطات علی تحمل المسؤولية وتمکين الضحايا من اللجوء إلی القضاء، وتعويضهم عن الضرر، وتوفير الأمان لهم.
ودعا العالم لحمل ميانمار علی إنهاء العمليات العسکرية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، قائلا إن خطورة وحجم هذه الانتهاکات يستدعيان ردا صارما من المجتمع الدولي.







