أخبار إيران
کلمة شاهروخ زماني بمناسبة ذکری اليوم الاربعين من استشهاد غلامرضا خسروي

ألقی شاهروخ زماني کلمة حماسية أثناء مراسم أقامها السجناء لمناسبة اليوم الأربعين من استشهاد غلامرضا خسروي في 10 تموز/ يوليو 2014 حيث کان قد قال:
دعني ان أبکي أسوة بالغيوم في موسم الربيع
لانه يصرخ الحجر بالتذمر يوم الوداع مع الزملاء
کان يشکل تاريخ کل البشرية تاريخ النضال الطبقي بين العبيد واصحاب العبيد والرعية وأصحاب الارض والعمال ورؤوس الأموال وبحرف واحد نضال بين الظالم والمظلوم ولايزال الأمر قائما. وکان الشهداء ظلوا بمثابة نجوم لامعة في عهد الجهل والظلام وکأنهم نباريس للمضطهدين في هذه المعرکة المقدسة من أجل تکامل التاريخ. وکانت دمائهم الحمر والطاهرة راية حمراء مرفوعة لصمود المضطهدين أمام الديکتاتورية والإستغلال وهي مازالت ترفرف.
من اسبارتاکوس إلی عيسي (ع) ومن الحسين ومزدک وماني وبابک إلی جاندارک ومن روزا لوکسامبورغ وجيفارا إلی همايون کتيرائي وبيجن جزني وعائلة رضايي واليوم من أمثال موسی خياباني وعلي رضا شکوهي وفرزاد کمانغر وغلامرضا خسروي کلهم ضحوا بحياتهم العزيزة بکل وعي
تضحية لتخلص البشرية عن الظلم وعدم المساواة والوصول إلی المساواة وتقرير مصيرهم.
کما انهم وبمثابة من يقود عجلة التاريخ نشروا روح النضال والتنظيم والمعرفة في نضال الشعوب والطموح بالمستقبل وتشخيص طرق التخلص التي تقودهم نحو الخلاص عن العبودية المادية والنفسية لنيل المجتمع التوحيدي اللاطبقي.
في الوقت الذي يسود الإستبداد سيد الموقف ويسيطر الطبقات الظالمة علی حياة وثروات الجماهير المليونية فهناک العبودية التي طالت 99 بالمئة من الکادحين. النساء الباسلات والرجال الصناديد في التاريخ يضحون بحياتهم ولم يتوانوا من هذا العمل حتی استشهادهم من أجل تخليص الکادحين والمضطهدين ولنيل الحرية والمساواة والعدالة الإجتماعية.
انهم وباستشهادهم البطولية سخروا استعراضات العدو لعضلاته وغرسوا بذلک بذور الأمل الثوري حتی النصر في قلوب المحرومين والکادحين. لذلک ان موتهم الأحمر يعتبر شرفا وفخرا لمعسکر الثورة والموت والذلة للأعداء.







