أخبار إيرانمقالات

رؤية مريم رجوي لإزالة التطرف الديني کخطر عالمي

 

 

وکالة سولا پرس
24/11/2015

 

 

بقلم:  سهی مازن القيسي


  ردود الفعل و الانعکاسات المتباينة التي نجمت عن هجمات باريس الارهابية في 13 نوفمبر/تشرين الثاني2015، أکدت و بصورة جلية إن هناک تطابق کامل في المواقف علی مختلف الاصعدة الدولية و الاقليمية بشأن ذلک ماعدا الموقفين النشازين و الشاذين لنظام بشار الاسد و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و اللذين عکسا موقفا شامتا يهدف و يسعی للتصيد في المياه العکرة. هجمات باريس الارهابية التي أثبتت بإن التطرف الديني و الارهاب مالم يتم مقارعته و إجتثاثه من الاساس و من البؤرة العفنة التي ينطلق منها،
فإنه سيبقی مصدر تهديد و خطر علی السلام و الامن و الاستقرار في العالم، ولئن حاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و نظام بشار الاسد أن يظهرا نفسيهما بإنهما يعاديان التطرف الديني و الارهاب، لکن من الواضح جدا بإنه لايوجد مراقب و محلل سياسي منصف واحد في العالم بإمکانه أن يصدق بمزاعم دمشق و طهران بهذا الخصوص. الدور المؤثر و المهم الذي قامت به المقاومة الايرانية بشأن کشف الدور الذي لعبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و نظام بشار الاسد بشأن ظهور داعش و تقويته علی حساب المعارضة السورية الحقيقية للشعب السوري، هو دور لايمکن نکرانه أو تجاهله خصوصا وإنه أماط اللثام عن حقيقة و واقع مجريات الامور فيما يتعلق بالعلاقة المشبوهة بين داعش من جانب و طهران و دمشق من جانب آخر. النقاط السبعة التي طرحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمتها بمناسبة الحفل التأبيني الذي أقامته المقاومة الايرانية في مقرها في العاصمة الفرنسية باريس من أجل إزالة التطرف الاسلامي کخطر عالمي،
يمکن إعتبارها أيضا ببرنامج و خارطة طريق عملية للقضاء علی التطرف و الارهاب من مصادره الاساسية، وإن هذه النقاط السبعة تضع النقاط علی الاحرف و توضح و تکشف کل الجوانب المظلمة التي قد لايراها أو يدرکها البعض، وهذه النقاط السبعة التي طرحتها السيدة رجوي في خطابها هي کما يلي: 1- ان کارثة (13 نوفمبر) ارتکاب مجزرة بحق أناس عزل باسم الإسلام هو تهجم علی الإسلام والمسلمين. 2- المسلمون الديمقراطيون يقفون بجانب فرنسا في محاربتها ضد تنظيم داعش وسقوط بشار الأسد.
ان محاربة داعش لاتؤدي إلی نتيجة بدون اسقاط الأسد. 3- الشعب الإيراني يستنکرون فرحة الملالي بعد کارثة باريس. الملالي أثبتوا أنهم يقفون في جبهة مشترکة مع المجرمين. 4- التطرف تحت لواء الإسلام سواء في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش هو عدو المسلمين والبشرية وقلبه في طهران في ظل حکم النظام الفاشي الديني. 5- اننا بصفتنا مسلمين حقيقيين ندافع عن الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين المرأة والرجل والتسامح. 6- اننا نرفض القوانين التي تصدر باسم الشريعة لتفرض العمل القسري والأحکام الجائرة باسم الإسلام والتمييز الديني. 7- اننا نهيب بکل المسلمين من أي نحلة کانوا خاصة المسلمين الفرنسيين للإصطفاف في جبهة ضد الإرهاب والتشدد تحت لواء الإسلام.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.