أخبار إيران
إيران-خامنئي علی أعتاب المفاوضات النووية: أنا کنت ولاأزال من داعمي المفاوضة

عبر خامنئي عن دعمه للمفاوضات النووية مع دول 1+5 مرة أخری، وذلک قبل موعد إجراء المفاوضات بيومين.
وصرح خامنئي يوم الأحد 11 مايو/أيار لدی زيارته للمعرض الصاروخي لقوات الحرس: «مازلت من داعمي المبادرات في مجال السياسة الخارجية والمفاوضة، وکانت وصيتي الدائمة لمسؤولي النظام توظيف جميع الجهود والمبادرات في السياسة الخارحية والتعاملات الدولية».
وجاءت تصريحات خامنئي في وقت شنت فيه مختلف الزمر المنتمية له خلال الأسابيع الأخيرة حملات شديدة اللهجة ضد روحاني والفريق المفاوض.
وأضاف خامنئي بينما کان يعبر عن خيبة آماله حيال الغاء العقوبات: «يجب أن لا نربط حاجات البلد وبعض من المسائل مثل العقوبات علی المفاوضات، وعلی المسؤولين حل العقوبات بطريقة أخری».
وعبر خامنئي في جزء آخر من تصريحاته عن قلقه بالنسبة للتهديدات العسکرية ضد المشروع النووي للنظام وأردف قائلا: أنهم يتوقعون حصر المشروع الصاروخي لإيران في وقت مازالوا يهددون إيران تهديدا عسکريا، فلذلک إن مثل هذه التوقعات تعد توقعات خرقاء.
ينم دعم خامنئي للمفاوضات ولو دون أن يلوح في الأفق إبطال العقوبات، عن کون النظام في أدنی نقطة ضعفه.
وأدلی خامنئي بتصريحاته أثناء زيارته لمعرض تحت عنوان منجزات الفضائية والصاروخية لفيلق الحرس للتستر علی الوضع المتأزم الذي يعصف بالنظام، وحاول أن يلف ذلک بين مزاعم خاوية حيال التطورات الصاروخية والفضائية لقوات الحرس. ثم و في سياق مزاعم قادة الحرس التي ليس لها دور إلا الاستهلاک الداخلي ولکتمان الوضع المتآزم لنظام الملالي، والقائلة بأنه يتم تحطيم السفن الحربية الأمريکية خلال 15ثانية وأسر جميع القوات الأمريکية، دخل خامنئي الميدان مطالبا قوات الحرس أن يعوّضوا عن کل تأخر من الأمريکان في مجال التطورات الفضايية والصاروخية بکل سرعة و کذلک «اجتيازهم في مجالات تکون المسافة قليلة».
وصرح خامنئي يوم الأحد 11 مايو/أيار لدی زيارته للمعرض الصاروخي لقوات الحرس: «مازلت من داعمي المبادرات في مجال السياسة الخارجية والمفاوضة، وکانت وصيتي الدائمة لمسؤولي النظام توظيف جميع الجهود والمبادرات في السياسة الخارحية والتعاملات الدولية».
وجاءت تصريحات خامنئي في وقت شنت فيه مختلف الزمر المنتمية له خلال الأسابيع الأخيرة حملات شديدة اللهجة ضد روحاني والفريق المفاوض.
وأضاف خامنئي بينما کان يعبر عن خيبة آماله حيال الغاء العقوبات: «يجب أن لا نربط حاجات البلد وبعض من المسائل مثل العقوبات علی المفاوضات، وعلی المسؤولين حل العقوبات بطريقة أخری».
وعبر خامنئي في جزء آخر من تصريحاته عن قلقه بالنسبة للتهديدات العسکرية ضد المشروع النووي للنظام وأردف قائلا: أنهم يتوقعون حصر المشروع الصاروخي لإيران في وقت مازالوا يهددون إيران تهديدا عسکريا، فلذلک إن مثل هذه التوقعات تعد توقعات خرقاء.
ينم دعم خامنئي للمفاوضات ولو دون أن يلوح في الأفق إبطال العقوبات، عن کون النظام في أدنی نقطة ضعفه.
وأدلی خامنئي بتصريحاته أثناء زيارته لمعرض تحت عنوان منجزات الفضائية والصاروخية لفيلق الحرس للتستر علی الوضع المتأزم الذي يعصف بالنظام، وحاول أن يلف ذلک بين مزاعم خاوية حيال التطورات الصاروخية والفضائية لقوات الحرس. ثم و في سياق مزاعم قادة الحرس التي ليس لها دور إلا الاستهلاک الداخلي ولکتمان الوضع المتآزم لنظام الملالي، والقائلة بأنه يتم تحطيم السفن الحربية الأمريکية خلال 15ثانية وأسر جميع القوات الأمريکية، دخل خامنئي الميدان مطالبا قوات الحرس أن يعوّضوا عن کل تأخر من الأمريکان في مجال التطورات الفضايية والصاروخية بکل سرعة و کذلک «اجتيازهم في مجالات تکون المسافة قليلة».







