أخبار العالم
ماتيس: الانسحاب من افغانستان سيشکل “خطرا” علی واشنطن

3/10/2017
حذر وزير الدفاع الأميرکي جيم ماتيس الثلاثاء من أن أي انسحاب للولايات المتحدة من افغانستان سيشکل “خطرا” علی واشنطن، في إفادة أدلی بها أمام الکونغرس بشأن خطط زيادة عدد القوات الأميرکية هناک.
وقال ماتيس “بناء علی تحليلات الاستخبارات وتقديري الذاتي، أنا مقتنع بأن غيابنا عن هذه المنطقة سيشکل خطرا علينا”.
وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب مؤخرا عن خطط لإرسال 3000 جندي إضافي إلی افغانستان لتدريب وتقديم المشورة لعناصر قوات الأمن الافغانية. وهناک حاليا 11 ألف جندي أميرکي في البلد الغارق في الاضطرابات.
وزار ماتيس افغانستان الأسبوع الماضي برفقة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ لتأکيد التزام الولايات المتحدة في وقت تحاول القوات الحکومية جاهدة هزيمة حرکة طالبان التي صعدت قتالها منذ انسحاب القوات المقاتلة التي تقودها الولايات المتحدة أواخر العام 2014.
وأکد ماتيس لأعضاء مجلس الشيوخ أن الجنرال جون نيکلسون، قائد قوات الولايات المتحدة في افغانستان لا يزال “ثابتا”.
وأوضح “علينا دائما ان نتذکر أننا في افغانستان لنجعل الولايات المتحدة أکثر أمنا وضمان عدم استخدام جنوب آسيا لشن هجمات عبر الحدود ضد الأراضي الأميرکية أو ضد شرکائنا وحلفائنا”.
وکان الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن خطط لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، انطلاقا من افغانستان التي کانت خاضعة حينها لحکم طالبان.
وقال ماتيس “بناء علی تحليلات الاستخبارات وتقديري الذاتي، أنا مقتنع بأن غيابنا عن هذه المنطقة سيشکل خطرا علينا”.
وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب مؤخرا عن خطط لإرسال 3000 جندي إضافي إلی افغانستان لتدريب وتقديم المشورة لعناصر قوات الأمن الافغانية. وهناک حاليا 11 ألف جندي أميرکي في البلد الغارق في الاضطرابات.
وزار ماتيس افغانستان الأسبوع الماضي برفقة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ لتأکيد التزام الولايات المتحدة في وقت تحاول القوات الحکومية جاهدة هزيمة حرکة طالبان التي صعدت قتالها منذ انسحاب القوات المقاتلة التي تقودها الولايات المتحدة أواخر العام 2014.
وأکد ماتيس لأعضاء مجلس الشيوخ أن الجنرال جون نيکلسون، قائد قوات الولايات المتحدة في افغانستان لا يزال “ثابتا”.
وأوضح “علينا دائما ان نتذکر أننا في افغانستان لنجعل الولايات المتحدة أکثر أمنا وضمان عدم استخدام جنوب آسيا لشن هجمات عبر الحدود ضد الأراضي الأميرکية أو ضد شرکائنا وحلفائنا”.
وکان الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن خطط لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، انطلاقا من افغانستان التي کانت خاضعة حينها لحکم طالبان.







