خلافات المحادثات النووية لا تزال عصية بين إيران والقوی الست

الشرق الاوسط
11/7/2015
ثالث تمديد للتوصل لاتفاق.. واللقاء يتجدد الاثنين
… أمهلت طهران والقوی الست نفسها حتی يوم الاثنين، للتوصل لاتفاق نووي، وهو ثالث تمديد في أسبوعين، فيما اتهم الوفد الإيراني الغرب بوضع عقبات جديدة أمام التوصل لاتفاق.
ومن بين نقاط الخلاف القائمة في الوقت الراهن إصرار إيران علی أن ترفع الأمم المتحدة علی الفور حظرًا علی الأسلحة فرضه مجلس الأمن الدولي، وحظرًا علی برنامج الصواريخ الباليستية مفروضين منذ 2006 بمجرد التوصل لاتفاق.
وتساند روسيا – التي تبيع هذه الأسلحة لإيران – طهران علنًا في هذه النقطة. لکن دبلوماسيًّا غربيًا بارزًا قال الأسبوع الماضي إن القوی الست – الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين – لا تزال علی رأي واحد في هذه المسألة رغم استياء بکين وموسکو المعروف من الحظر.
وتشتبه القوی الغربية منذ فترة طويلة في أن إيران تهدف إلی إنتاج قنابل نووية وتستغل برنامجها النووي المدني ستارًا لإخفاء نواياها، وهو اتهام تنفيه إيران.
ومن المشاکل الأخری في المحادثات مسألة دخول مفتشين لمواقع عسکرية في إيران وإجابة طهران عن أسئلة بشأن أنشطة سابقة ووتيرة تخفيف العقوبات.
وقال وزير الخارجية الأميرکي جون کيري، عبر حسابه علی موقع «تويتر» أمس، بعد اجتماع مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف «لا تزال هناک قضايا صعبة بحاجة لحل».







