استيفنسون: تقرير العفو الدولية يضاعف ضرورة قطع عاجل لدابر النظام الايراني في العراق من قبل امريکا ورئيس الوزراء حيدر العبادي

بيان صحفي لاسترون استينفسون رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق:
تقرير العفو الدولية يضاعف ضرورة قطع عاجل لدابر النظام الايراني في العراق من قبل امريکا ورئيس الوزراء حيدر العبادي
العفو الدولية:
غالبية الميليشيات لها علاقات مباشرة بايران
تأسس فيلق بدر في 1980 بدعم من إيران ويترأسه حاليا هادي العامري الذي
شغل منصب وزير النقل في حکومة المالکي
العصائب لها علاقات باللواء قاسم سليماني، قائد قوات القدس
وعناصرها حاربت في القتال في سورية الی جانب قوات النظام
ضد جماعات المعارضة السنية المسلحة
ان التقرير المروع الذي اصدرته مؤخرا منظمة العفو الدولية بشأن الجرائم التي ارتکبتها الميليشيات الشيعية الموالية للنظام الايراني يجعل العمل علی خطوة عاجلة لقطع دابر النظام الايراني في العراق أکثر ضرورة.
ان هذا التقرير الذي صدر يوم 14 تشرين الأول/ اکتوبر 2014 تحت عنوان « إفلات تام من العقاب: حکم الميليشيات في العراق» يتضمن 28 صفحة وصف فيه ممارسات وجرائم هؤلاء الميليشيات الشيعية بجريمة الحرب والجريمة ضد الانسانية حيث يکتب:
« الميليشيات الشيعة التي تسلحها الحکومة العراقية، وتحظی بدعم منها، قد قامت باختطاف وقتل العشرات من المدنيين السنة، خلال الأشهر الأخيرة، مع إفلاتها التام من العقاب علی جرائم الحرب هذه… الميليشيات الشيعة تستهدف بوحشية المدنيين السنّة علی أساس طائفي تحت مسمی مکافحة الإرهاب، وذلک في محاولة واضحة لمعاقبة السنّة علی ظهور تنظيم الدولة الإسلامية وما يرتکبه من جرائم بشعة».
في غياب خطوة فاعلة من قبل الولايات المتحدة والحکومة العراقية الجديدة لقطع دابر النظام الايراني، سيواصل الأخير استغلاله القصف والغارات الجوية الامريکية والائتلاف الدولي لبسط نفوذه وإعادة الوضع الی عهد الظلام للقمع الطائفي من قبل نوري المالکي.
وحسب التقارير الدقيقة والمؤکدة ان النظام الايراني هو الذي يمسک رأس الخيط لجميع هذه الميليشيات سواء 9 بدر أو عصائب اهل الحق وکتائب حزب الله و… يدربهم هذا النظام في ايران کما انهم يتلقون أوامرهم مباشرة من فيلق القدس. ان القائد العام للميليشيات في العراق هو الجنرال قاسم سليماني کما ان نائبه ورئيس ارکانه للعمليات يدعی ابومهدي المهندس.
اننا نعتقد ان التقرير الصادر عن العفو الدولية يضع اختبارا واضحا أمام السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي الجديد ويتعين عليه ان يتخذ سياسة حازمة تجاه الديکتاتورية الدينية الحاکمة في ايران وجميع الميليشيات وعملائها المجرمين وعليه ان يطهر المؤسسات الحکومية والعسکرية والأمنية من عملاء الملالي. وبدون ذلک سيکون من المستحيل ان يستطيع العبادي التغلب علی الأزمات الحالية العراقية وهزم داعش.
وبامکان العبادي الحصول علی دعم الشعب العراقي بمن فيهم اهل السنة وکذلک دعم المجتمع الدولي والدول الاقليمية فقط عن طريق اتخاذ هکذا خطوات. نظرا الی سيطرة النظام الايراني علی العراق طيلة 8 سنوات تحت حکم المالکي فالأمر ليس سهلا الا انه ضروري جدا.
غالبية الميليشيات لها علاقات مباشرة بايران حسب التقرير الصادر عن العفو الدولية منها:
– يشکل فيلق بدر الجناح العسکري للمجلس الإسلامي الأعلی العراقي وتأسس في ثمانينات القرن الماضي بدعم من إيران لمحاربة نظام صدام حسين، ويترأسه حاليا هادي العامري الذي يترأّس حزب منظمة بدر السياسي أيضا وسبق له وأن شغل منصب وزير النقل في حکومة رئيس الوزراء نوري المالکي (حتی سبتمبر/أيلول 2014).
– عصائب أهل الحق التي تأسست وفي وقت ما من عام 2005 …تحت قيادة قيس الخزعلي ولها علاقات باللواء قاسم سليماني، قائد قوات القدس التابعة لفيلق الحرس الثوري الايراني . .. وانهمک بعض من عناصرها طوال السنتين الماضيتين في القتال في سورية الی جانب قوات النظام ضد جماعات المعارضة السنية المسلحة.
– کتائب حزب الله ، والتي لا تجمعها علاقة بحزب الله اللبناني …
وحاليا ايفا يعمل علی اعداد تقرير شامل ودقيق حول الميليشيات في العراق.







