قطع الاذرع الايرانية أهم جانب في الحرب ضد الارهاب

وکالة سولابرس
29/5/2015
بقلم: رؤی محمود عزيز
مبادرة السعودية بوضع اثنين من قيادي حزب الله اللبناني لی قائمة المتورطين في أعمال إرهابية وتمويلها، وذلک علی خلفية تورطهما في عمليات مهددة للاستقرار في الشرق الأوسط، خطوة إيجابية مهمة علی طريق محاصرة هذا الحزب ماليا وتجفيف منابع الدعم الذي يأتيه من شيعة الخليج أو من اللبنانيين العاملين في دول مجلس التعاون.
حزب الله اللبناني، الذي يعتبر واحدا من أهم أذرع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة وله دور عدواني و تخريبي بارز تعدی لبنان الی سوريا و اليمن و العراق و حتی البحرين، وهو”کأي من أذرع طهران الاخری”جزء من منظومة الحرب الايرانية في المنطقة، لکن في نفس الوقت، يجب أن لايتم تجاهل الاذرع الاخری ولاسيما تلک التي في العراق من الميليشيات الشيعية التي تجاهر بولائها لطهران و تعلن بکل صلافة بأنها تستلم الاوامر و التوجيهات من نظام ولاية الفقيه وان هذه الميليشيات أيضا تقوم بنفس الدور دونما أدنی تغيير او إختلاف، حيث إنها تقاتل أيضا في سوريا الی جانب قوات نظام بشار الاسد و قد أعلنت عن إستعدادها للذهاب الی اليمن للقتال الی جانب الحوثيين(ذراع طهران اليمني).
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن خلال إستراتيجية التمدد و التوسع العدوانية حيث قام و يقوم بتصدير التطرف الديني و الارهاب المنظم لدول المنطقة علی قدم و ساق، لم يکف طوال العقود الثلاثة الماضية ولو للحظة واحدة عن التدخلات في المنطقة، وقد کان للمقاومة الايرانية دورا کبيرا و بارزا بهذا الخصوص حيث دأبت طوال الاعوام الماضية علی فضح مخططات طهران التي تستهدف أمن و إستقرار المنطقة خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها و القيام بتأسيس أحزاب و ميليشيات طائفية تابعة لها، ولئن لم يکن هنالک في البداية ثمة إهتمام جدي بتحذيرات المقاومة الايرانية هذه، لکن الاحداث و التطورات التي أعقبت ذلک والتي أيضا تنبأت بها المقاومة و حذرت منها أيضا، أکدت للمنطقة و العالم مصداقية تحذيرات المقاومة الايرانية من المخططات المشبوهة المختلفة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة بهذا الخصوص.
الدعوة الی قطع أذرع إيران في دول المنطقة، هي دعوة مخلصة و صادقة أطلقتها الزعيمة الايرانية البارزة السيدة مريم رجوي، مؤکدة بإستحالة إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة مع بقاء هذه الاذرع التي تأخذ أوامرها و توجيهاتها من طهران، وان دول المنطقة التي تعيش حاليا مواجهة فعلية ضد التطرف الديني و الارهاب، عليها أن تدرک و تعي جيدا بأن قطع أذرع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في دول المنطقة، هو أهم جانب في الحرب ضد الارهاب بالمنطقة.







