أخبار إيران

لماذا النظام الإيراني يخشی منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؟

 

في هذه الأيام نواجه شتی انواع المواقف من قبل أئمة الجمعة التابعين لخامنئي وسلطات وبيادق النظام ، الصحف ، وکالات الأنباء ومواقع النظام ضد ”مجاهدي خلق” . في الحقيقة ، ماهو سبب هذا الحجم من الدعايات ضد ”مجاهدي خلق” .
الإجابة في کلمة واحدة هي الرعب. و للحصول علی صورة من حجم هذه المواقف ينبغي ملاحظة هذه الإحصائيات :
من 23 حتی 29 يوليو/ تموز 2017 تم اجراء اکثرمن 500 مقابلة و نشرتقارير، وعقداجتماعات، ودرج مقالات ، وتعريف کتب علی المواقع وفي وکالات الأنباء الرسمية للنظام، حول عمليات ”الضياء الخالد” التي نفذها مجاهدو خلق .
وبطبيعة الحال هذه الإحصائيات باستثناء الأفلام الوثائقية والتقاريرالإخبارية التي بثها تلفزيون النظام .
وبالإضافة إلی ذلک، هناک العديد من التقارير الإخبارية مدرجة في کل من المصادر شبه الرسمية وغير الرسمية .
لفهم افضل حول أبعاد هذه الدعايات الفت انتباهکم مرة أخری، الی الخبر الذي نقلته وکالة الانباء الايرانية الرسمية للنظام في 26 يوليو / تموز :

” أعلن المدير العام للاعلام الحربي في محافظة کرمنشاه، عن تنفيذ برامج خاصة  للحرس الثوري الايراني لإحياء ذکری بعلميات ”مرصاد” – تسمية الملالي لعمليات الضياء الخالد- في محافظة کرمنشاه والتعريف علی 15 کتابا في هذا الصدد “.
و ينطبق هذا الرقم فقط علی الذکری السنوية  لعمليات ”الضياء الخالد” وهناک مواقف ضخمة اخری في سائر المجالات حيث بطريقة تشير مباشر أو غير مباشر إلی منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
والسبب لهذا لحجم من الدعايات هو أن خامنئي ونظامه عندما تلحق بهم ضربات استراتيجية
وجميع الهزائم الفادحة التي أصابتهم يراها من”مجاهدي خلق”
فعلی سبيل المثال، عندما تتعيين عقوبات عليهم او يدرج الحرس الثوري الإيراني ککيان إرهابي ، ويذکرأن أنشطة منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية لديها دورحاسم ، من هذا المنطلق في هجماتهم يستهدفون ”مجاهدي خلق” :
علي سبيل المثال ، تحدث الملا محمدي علي آل هاشم في صلاة الجمعة في تبريز قائلا: “أن هؤلاء ويقصد(مجاهدي خلق) يشکلون العدو الأول في محاولة تشديد العقوبات ضد ايران”.
(وکالة انباء ”تسنيم” الحکومية 21 يوليو/ تموز 2017)
وبصرف النظر عن تسمية الإرهاب للحرس الثوري الإيراني، يری خامنئي أن هزيمة هندسة الإنتخابات وعدم توحيد نظامه جاء بسبب نشاطات ”مجاهدي خلق” وذلک علی اثر شعار « لاللجلاد، لا للمحتال» الذي اطلقه المجاهدون ، لهذا کان قد تحدث خامنئي نفسه في يوم 4 يونيو/ حزيران 2017  عن تَظلُّم النظام في عقد الثمانيات ، ويطالب فيه ألّا تسمحوا بتغيير مکانة الشهيد بمکانة الجلاد ، وهي إشارة صريحة  للشعار الذي اطلقه ”مجاهدو خلق” اي « لاللجلاد، لا للمحتال» في فترة الإنتخابات .

وکما قبل الانتخابات، رأی خامنئي وجلاوزته أن تجرع کأس السم النووي وتنازل عن قسم هام من هذا المشروع الذي تضررمنه النظام بشدة وحيث کان يعمل الاخير للنظام کعامل لإستمرار بقائه ، ناتج عن أنشطة” مجاهدي خلق ”
وعلت صرخاتهم بأن هذه الحکاية بدأت مع الکشف الذي قام به ”مجاهدو خلق” عن مواقع نووية سرية و تحولت قصة فضح ”نطنز” و ”آراک:  في عام 2002  من بعد ذلک إلی أزمة دولية. والترتيب نفسه هو حول حقوق الإنسان . بحيث حتی الآن ادين النظام 63 مرة في الأمم المتحدة للانتهاکات الجسيمة لحقوق الإنسان ولجرائمه ضد الشعب الايراني .

في أي إدانة للنظام وعلی وجه الخصوص وزارتها الخارجية کانت قد زادت من صرخاتها بأن هذه  التقارير والقرارات  في الاساس جاءت منحازة واستنادا إلی تقارير من قبل المجاهدين.
وفقا لذلک فان النظام يری کيانه مهددا وفي خطر من قبل ” مجاهدي خلق ، وتأتي کل الدعايات والافتراء ات ضد المنظمة بسبب الخوف من تغيير النظام وإسقاطه و الإطاحة به حسب ثقافة النظام .
الحقيقة الصلبة التي لا يخشی رموز النظام اخفائها.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.