أخبار إيران

حوار قناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) مع العميد مثقال البطيش النعيمي من القيادة المشترکة للجيش الحر والثورة السورية في الداخل

 

 

 

التعاون بين المقاومة الايرانية والجيش السوري الحر يمثل تهديدا للنظامين الايراني والسوري
بقاء النظام الايراني مرتبط ببقاء النظام السوري ونتمنی من الله ان يکون قريبا انهيار النظام السوري وانهيار النظام الايراني

 

العميد مثقال البطيش النعيمي: بداية تحية من ثوار سوريا الشرفاء الی الشعب الايراني الحر، الشعب الايراني المقهور والی شعوب المنطقة بالکامل. وتحية لکم معلقي القناة والی کل  من يساهم في نقل هذه المقابلة. کنا ننتظر وقلوبنا معکم، ننتظر هذا اللقاء ونحن فخورون جدا بهذا اللقاء الذي يمثل عمق الاخوة والتعاون بين الشعبين المقهورين اللذين عانيا ويعانان من نظام الملالي والنظام المجرم في ايران و النظام السوري الذي انهک الشعوب وسرق مقدرات الشعبين للظلم والقهر المزيد. وأنا شخصيا باسمي وباسم کل الجيش السوري الحر في سوريا والثوار الاحرار نتقدم بالشکر لمن ساهم في هذا اللقاء الذي هو اساس لتعاون مستقبلي لفضح ممارسات النظام المجرم في ايران ضد شعبه والنظام الديکتاتوري في سوريا وسرقة مقدرات الشعب لعدم استقرار المنطقة بالکامل. أما ما يعکس الصورة وانقل لکم صورة هذا اللقاء وانعکاساته في الداخل الجميع هنا وجميع الفصائل تتحدث بهذا اللقاء ومسرورين جدا ونتمنی مزيدا من التعاون و ان تکون خطوة جبارة أولی وآملين بمزيد من اللقاءات والتنسيق حتی نستطيع ان نصل في النهاية الی حرية شعبينا في ايران وسوريا. لا يمکن ان يلتقي الباطل مع الحق فنحن اصحاب الحق ونحن الشعب السوري المظلوم والشعب الايراني المظلوم. وهذا اللقاء يمثل صفعة.. لانهم بطبيعة الحال يصفوننا بالارهابيين ويعرفون ان أي تنسيق وتعاون بين المقاومة الايرانية والجيش السوري الحر يشکل تهديدا لهم وبقاء النظام الايراني مرتبط ببقاء النظام السوري. ونتمنی من الله ان يکون قريبا انهيار النظام السوري وانهيار النظام الايراني. وبالطبع يعرفون ان هذا اللقاء يهدد کيانهم ونحن نتوقع منهم ان يکون الرد بطبيعة حالهم. کل من يناشد الحرية ويناشد العيش المشترک يصفونه بالارهاب وهذا امر طبيعي ولکن لا يوجد في العالم أخطر من الارهاب الايراني والنظام المجرم ومليشياته في لبنان وفي اليمن وفي العراق وفي سوريا وکذلک نظام الملالي وما يرتکبه من المجازر في ايران. نظام روحاني المبتسم والحاقد في الداخل يحاول تغيير صورة نظام الملالي الذي ورثه خميني وملاليه في ايران ويريد ان يخدع العالم بابتسامته التي اثبتت وخلال اکثر من عام من بداية حکمه ان المزيد من الاجرام عندکم وعندنا التدخل في الشأن السوري وفي شؤون شعوب المنطقة ادی الی عدم الاستقرار في المنطقة. لذلک هو ينضخ وينتقد أي لقاء يمکن ان يهدد مصيره في المستقبل. وفي هذه المناسبة أوجه تحياتي الی المجاهدين الذين نقلوا من مخيم اشرف الی مخيم ليبرتي والذين يرتکب بحقهم الجريمة برغم کل الحمايات الدولية. ولهم الشکر واتمنی لهم الصبر واطلب منهم الصبر لان نهاية الصبر ان شاءالله الفرج، ثم أوجه التحية الی الشباب في ايران والشعب الايراني الشقيق انتبهوا الی اموالکم کيف تصرف؟ انتم تعانون في الداخل واموالکم تسرق لتصب في مؤامرات ومجازر ضد شعب مسلم. وتحية لکم وللشعب الايراني المظلوم. وتحية للأخوة في معتقل ليبرتي عند النظام الحاکم المجرم. والنصر لثورتنا ، عدونا مشترک واهدافنا في سبيل نيل الحرية والعيش بسلام والنعم بخيرات المنطقة التي الله سبحان الله وسبحان الله تعالی من علينا بها. وان لا نترک للحاقدين في ايران وفي سوريا وفي العراق ان يبدد هذه الخيرات ويستنزفوها لشراء الاسلحة وقتل الابرياء وقمع الشعوب. والسلام عليکم ورحمة الله. 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.