مسمار علی تابوت الحل السياسي في سوريا

يری الخبراء أن مهزلة انتخابات بشار الأسد في سوريا هي بمثابة المسمار الأخير علی تابوت الحلول السياسية في هذا البلد.
قناة فرنسا 24:
لوران فابيون (وزير الخارجية الفرسي): کانت الانتخابات التي أجريت في سوريا مثيرة للضحک وکارثية. وکان المواطنون السوريون الذين يقيمون في مناطق تحت سيطرة نظام الأسد يسمح لهم أن يختاروا واحدا من بين بشار الأسد وبشار الأسد فقط. والحقيقة أنها وقبل أن يتم إجراء هذه الانتخابات کنا نعلم ما هي النتيجة التي ستترتب عليها. إن هذا البلد منکوب بالحرب حيث عرف بشار الأسد ،علی لسان الأمين العام للأمم المتحدة کشخص ارتکب المزيد من جرائم الحرب فإنه من المستحيل أن يکون هکذا شخص رئيسا للجمهورية في سوريا.
فرنسا 24: يکاد يکون الکل في العالم مثل لوران فابيوس يرفضون هذه الانتخابات. لماذا تکتسي هذه الانتخابات بالأهمية؟
داکلاس هربر ت (أمين السر للشؤون الدولية): هذا سؤال يطرحه الکثيرون. اعتبر المعارضون السوريون في الساحة هذه الانتخابات کانتخاب دام کما قاطعت المعارضة داخل البلاد هذه الانتخابات. هناک 3ملايين لاجئ خارج الأرضي السورية. والسواد الأعظم منهم لاتربطه صلة بهذه الانتخابات. فکيف نعتبر هذه الانتخابات جادة؟ المهم هو تقييمنا کالعالم عن سوريا إزاء هذه الانتخابات. وإن هذه الانتخابات لبشار الأسد هي بمثابة استهزاء بالغرب. کما وإنها تحمل رسالة أخری. إن هذه الانتخابات تعد مسمارا أخيرا علی تابوت الحلول السياسية والتغيير عبر الحوار السياسي.







