أخبار إيران
ادانة الانتهاک المتزايد لحقوق الانسان في ايران والتضامن مع نضال المقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية في ايطاليا

بيان مجلس محافظة بيومونته الايطالية وبيانات واجتماعات في عدد من البلديات في محافظة بيومونته الايطالية
أصدر مجلس محافظة بيومونته الايطالية بيانا بالاجماع ندد فيه الانتهاک المتزايد لحقوق الانسان في ايران.
وأدان مجلس محافظة بيومونته في بيانه الصادر تحت عنوان «بيان الدفاع عن حقوق الانسان في ايران» الانتهاک المتزايد للاعدامات من قبل نظام الملالي واعدام الأحداث وقمع الصحفيين والرقابة علی الانترنيت. وطالب مجلس المحافظة من الحکومة الايطالية: العمل في الهيئات الدولية منها الأمم المتحدة لاعتماد حل سياسي من شأنه وقف الاعدامات الجماعية في ايران واشتراط أية مفاوضة واقامة علاقة تجارية مع النظام الايراني بوقف الاعدامات واحترام حقوق الانسان.
بلديتا مدينتي توره بليتشه و ريوولي بدورهما أصدرتا بيانات منفصلة أشارتا الی 2000 حالة اعدام في عهد الملا روحاني وقمع طبقات الشعب الايراني المختلفة وأکدتا: «في صيف عام 1988 وعقب فتوی صادرة عن خميني تم شنق أکثر من 30 ألف سجين سياسي معظمهم کانوا منتمين الی منظمة مجاهدي خلق الايرانية وصفها العديد من المنظمات المعنية بحقوق الانسان جريمة ضد الانسانية. غير أن عددا ممن هم مسؤولون عن هذه الجرائم مازالوا هم قياديين في النظام.
کما أکد شخصيات مشارکة في اجتماعات ضرورة دعم المقاومة الايرانية باعتبارها البديل الديمقراطي للنظام المتطرف الحاکم في ايران.
وأدان مجلس محافظة بيومونته في بيانه الصادر تحت عنوان «بيان الدفاع عن حقوق الانسان في ايران» الانتهاک المتزايد للاعدامات من قبل نظام الملالي واعدام الأحداث وقمع الصحفيين والرقابة علی الانترنيت. وطالب مجلس المحافظة من الحکومة الايطالية: العمل في الهيئات الدولية منها الأمم المتحدة لاعتماد حل سياسي من شأنه وقف الاعدامات الجماعية في ايران واشتراط أية مفاوضة واقامة علاقة تجارية مع النظام الايراني بوقف الاعدامات واحترام حقوق الانسان.
بلديتا مدينتي توره بليتشه و ريوولي بدورهما أصدرتا بيانات منفصلة أشارتا الی 2000 حالة اعدام في عهد الملا روحاني وقمع طبقات الشعب الايراني المختلفة وأکدتا: «في صيف عام 1988 وعقب فتوی صادرة عن خميني تم شنق أکثر من 30 ألف سجين سياسي معظمهم کانوا منتمين الی منظمة مجاهدي خلق الايرانية وصفها العديد من المنظمات المعنية بحقوق الانسان جريمة ضد الانسانية. غير أن عددا ممن هم مسؤولون عن هذه الجرائم مازالوا هم قياديين في النظام.
کما أکد شخصيات مشارکة في اجتماعات ضرورة دعم المقاومة الايرانية باعتبارها البديل الديمقراطي للنظام المتطرف الحاکم في ايران.







