إيران تستورد “الدم الصيني”.. بعد إبر الخياطة

العربية.نت
6/10/2015
يصف الإيرانيون واردات بلادهم من الحليف التجاري الأکبر، أي الصين، بـ”العجيبة” حيث باتت إيران اليوم تستورد “الدم” بکميات کبيرة بعد أن بدأت منذ عامين باستيراد “إبر الخياطة” و”حجر تنعيم القدمين”، رغم ادعاءات طهران بتحقيق الاکتفاء الذاتي في المجالات الاقتصادية.
وتشير إحصائيات الجمارک خلال الأشهر الخمسة الأولی من السنة الإيرانية الحالية، إلی استيراد 22 ألفا و992 کيلوغراما من دم البشر والحيوان لسد الاحتياجات الطبية في إيران، بقيمة ثلاثة ملايين و304 آلاف دولار، وفقا لتقرير موقع “نادي الصحفيين” الإيراني.
وسبق أن استوردت إيران دما بشريا من فرانسا استُخدم في علاج المبتلين بمرض النزف الدموي (الهيموفيليا)، لکن تبين لاحقا تلوثه بفيروس “الإيدز”، مما اضطر علی إثرها وزارة الصحة الإيرانية عام 2004 بدفع تعويضات مالية للمصابين، لکن دون علاجهم.
وبناء علی تقرير الموقع، استوردت إيران في العام الماضي حوالي 84 ألفا و525 کيلوغراما من الدم البشري والحيواني بقيمة 10 ملايين و725 ألفا و625 دولارا، کان أغلبها من الصين تليها ألمانيا والنمسا وأميرکا وترکيا والسويد وفرنسا.
وکتب الموقع تقريرا تناقلته المواقع الناطقة بالفارسية تحت عنوان “الدم الصيني في عروق الإيرانيين”، قال فيه: “هذه ليست المرة الأولی التي يتم فيها استيراد الدم البشري إلی البلاد حيث تشير إحصائيات الجمارک إلی أنه في عام 2010، استوردت إيران 352 ألفا و364 کيلوغرام دم بشري وحيواني، بقيمة مليون و997 ألفا و293 دولارا من الولايات المتحدة الأميرکية وبريطانيا والدنمارک والصين وألمانيا وکندا”.
وفي سياق متصل، انتقد ولي الله أفخمي راد، رئيس منظمة التنمية التجارية الإيرانية، في حديث مع “نادي الصحفيين” النظام الاقتصادي والرسوم الجمرکية في بلاده، معتبراً أنه “يجب وضع رسوم جمرکية کبيرة علی استيراد البضائع التي يمکن إنتاجها في الداخل مثل إبر الخياطة وحجر تنعيم القدمين”.







