أخبار إيرانمقالات

ملالي ايران واللعب بالاوراق المحروقه

15/7/2017

صافي الياسري

ضعاف النفوس وحدهم من يتمکنون من تغيير اقنعهتهم ووجهتهم دون حياء ودون الاحساس بالابتذال والهوان والرخص وانعدام القيمة ،ولا ادري کيف يستطيع شخص ما ثبت عليه موقف وتوجه ان ينسف موقفه ويغير التزامه ويخرج علی الناس حاسرا ؟؟
ضعاف النفوس هؤلاء الذين فقدوا کل اعتبار لهم بعد ان کانوا يحسبون علی الثوار وفي الصف الوطني والانساني ،هم الحثالة التي لا يتجاوز عددها عشرة اشخاص حشدتهم ايران الملالي في باريس لمهاجمة المقاومة الايرانية واتهامها بالاکاذيب ،وهم ممن کانوا لسنوات في صفوفها وممن اعتاشوا علی مائدتها ،عشرة اشخاص تساقطوا من درب النضال واستسلموا لدروب الخيانة والارتزاق مقابل عشرات الالاف من ابناء الشعب الايراني واصدقائه وحماة فصائل المجاهدين ،انها مهزلة حقا واهانة فاضحة يلحقها الملالي بانفسهم.
ثم ما الذ حققه هؤلاء المطرودون من بيت المقاومة الايرانية ؟؟
ما الذي انجزه الساقط قربان علي حسين نجاد منذ ان جندته المخابرات الايرانية ليعمل في صفوفها دليلا ومرشدا لاغتيال من کانوا يعدونه اخا لهم  له ما لهم وعلبه ما عليهم فغدر بهم واسلم رقابهم لقوات المالکي وحرس خميني وعملائه في اشرف ثم في ليبرتي .
في مقابل الاجتماع السنوي الحاشد الذي عقدته المقاومة الايرانية بباريس تحت عنوان – ايران حره –عقد هؤلاء العشرة الساقطن اجماعا تحت عنوان ( لا للارهاب والتفرقة ) وهم في حقيقتهم عنوان الارهاب والتفرقة والمدافعون عن دولة الارهاب والتفرقة ،دولة الملالي قلب الارهاب النابض والطائفية ،ليلقي فيه احدهم محاضرة مليئة بالمغالطات ورفع شعار الدعوة لانقاذ مجاهدي اشرف ،في اشرفهم الجديدة بالبانيا ،حيث قال نصا زورا وبهتانا , ((مهمتنا الاساسية أن ننقذ أعضاء “مجاهدي خلق” المتواجدين في البانيا)) ولا تدري من الذي اوکل له هذه المهمة التي هندس المخابرات الايرانية خطابها وجندت لها عددا من المتساقطين من شجرة المقاومة الباسقة ،
 اجتماع الاوراق المحروقة هذا عقد في مطعم (سرداب ) تحت الارض  يدعی “طهران» تابع  للمخابرات الايرانية يوم 8 يوليو2017 في باريس،  في محاولة للتضبيب علی معطيات المؤتمر السنوي الحاشد للمقاومة الايرانية الذي افزع سلطا نهران واثار الرعب في نفوسهم ،هذا المؤتمر وبالحضور النوعي لانصار المقاومة اشر وبما لا يقبل اللبس انقطاع خطوط العلاقات بين العالم العربي والاسلامي وايران الملالي فضلا علی الهوة العميقة التي تفصل بين الملالي وعموم دول العالم المکافحة ضد الارهاب .
هؤلاء الاشخاص العشرة لا يشکلون بمحتواهم
وشخصياتهم المهزوزة وحتی مهماتهم الجاسوسية التشويشية هما او اهتماما لدی المقاومة الايرانية الا علی وفق النسق المخابراتي  الذي اخذت علی عاتقها کشفه ومقاومته والتبصير به وبانعکاساته علی الدول التي يتحرک فيها .

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.