أخبار إيران
بالفيديو.. ناشط أميرکي يسخر من المفاوضات بفيينا

العربية.نت
10/7/2015
نشر الصحافي والناشط الأميرکي في مجال حقوق الإنسان، ديفيد کيز، مقطع فيديو من أمام المقر حيث تجري المفاوضات الجارية بين إيران ودول مجموعة الـ5+1 حول الملف النووي الإيراني في فيينا، يسخر فيه من الاتفاق المحتمل الذي سيزيد من سوء أوضاع حقوق الإنسان في إيران، علی حد قوله.
ويهدف الناشط والصحافي الأميرکي من خلال هذه الحملة التي بدأها منذ الأربعاء الماضي إلی حث المفاوضين الغربيين للضغط علی السلطات الإيرانية من أجل إطلاق سراح النشطاء السياسيين والصحافيين المعتقلين لديها، وإيقاف الإعدامات، وإنهاء اضطهاد المرأة والأقليات، ورفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الفيديو، طلب کيز من المسؤولين الإيرانيين والصحافيين المراقين لهم في فيينا، بسخرية مرة، أن يذکروا أسماء السجناء السياسيين الإيرانيين المفضلين لديهم.
کما جاء کيز بصديق له يرتدي عمامة رجل دين يشبه رئيس السلطة القضائية في إيران، آية الله صادق لاريجاني، وقال أمام الصحافيين، إنه اتفق مع آية الله علی خفض نسبة الإعدامات في إيران بمعدل إعدام شخص کل ساعتين ونصف، بدل إعدام شخص کل ساعتين.
وکان کيز قد نشر فيديوهات مماثلة علی موقع “يوتيوب”، أبدی فيها احتجاجه علی السياسة الإيرانية وانتهاکات حقوق الإنسان الواسعة التي يرتکبها النظام في طهران.
وفي خطوة مماثلة، نظم کيز وقفة احتجاجية في 29 أبريل الماضي أمام جامعة نيويورک، عندما کان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، يلقي کلمة هناک، وقد جاء الناشط الأميرکي بسيارة “آيس کريم”، کتب عليها “اعدموا السجناء السياسيين في إيران”.
کما قام بتوزيع 1000 قطعة “آيس کريم” مجانية علی المارة، وهو عدد السجناء السياسيين الذين أعدمتهم السلطات الإيرانية خلال سنة ونصف مضت.
ونادی کيز بصوت مرتفع علی ظريف لدی خروجه من مبنی الجامعة قائلا: “سيد ظريف.. أهنئکم لإعدامکم 1000 شخص”، ثم أضاف بالفارسية: “لا يمکن للظلم والاستبداد أن يظل مستمرا”.
ويهدف الناشط والصحافي الأميرکي من خلال هذه الحملة التي بدأها منذ الأربعاء الماضي إلی حث المفاوضين الغربيين للضغط علی السلطات الإيرانية من أجل إطلاق سراح النشطاء السياسيين والصحافيين المعتقلين لديها، وإيقاف الإعدامات، وإنهاء اضطهاد المرأة والأقليات، ورفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الفيديو، طلب کيز من المسؤولين الإيرانيين والصحافيين المراقين لهم في فيينا، بسخرية مرة، أن يذکروا أسماء السجناء السياسيين الإيرانيين المفضلين لديهم.
کما جاء کيز بصديق له يرتدي عمامة رجل دين يشبه رئيس السلطة القضائية في إيران، آية الله صادق لاريجاني، وقال أمام الصحافيين، إنه اتفق مع آية الله علی خفض نسبة الإعدامات في إيران بمعدل إعدام شخص کل ساعتين ونصف، بدل إعدام شخص کل ساعتين.
وکان کيز قد نشر فيديوهات مماثلة علی موقع “يوتيوب”، أبدی فيها احتجاجه علی السياسة الإيرانية وانتهاکات حقوق الإنسان الواسعة التي يرتکبها النظام في طهران.
وفي خطوة مماثلة، نظم کيز وقفة احتجاجية في 29 أبريل الماضي أمام جامعة نيويورک، عندما کان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، يلقي کلمة هناک، وقد جاء الناشط الأميرکي بسيارة “آيس کريم”، کتب عليها “اعدموا السجناء السياسيين في إيران”.
کما قام بتوزيع 1000 قطعة “آيس کريم” مجانية علی المارة، وهو عدد السجناء السياسيين الذين أعدمتهم السلطات الإيرانية خلال سنة ونصف مضت.
ونادی کيز بصوت مرتفع علی ظريف لدی خروجه من مبنی الجامعة قائلا: “سيد ظريف.. أهنئکم لإعدامکم 1000 شخص”، ثم أضاف بالفارسية: “لا يمکن للظلم والاستبداد أن يظل مستمرا”.







