أخبار إيران
تواصل انخفاض منسوب المياه في بحيرة أرومية رغم مزاعم روحاني

وسط صراعات العصابات الحکومية للحصول علی کرسي رئاسة الجمهورية، کتب موقع ”صبح قزوين“ الحکومي صباح الأربعاء 17 أيار/ مايو 2017 يقول: «بينما تشير الأرقام إلی انخفاض منسوب المياه في بحير أرومية، تتواصل مساع تبذلها الحکومة من أجل الانتخابات لتوحي لدی الرأي العام بزعمها القاضي بـ”إحياء بحيرة أرومية في الحکومية الحادية عشرة“. وتعلن وسائل الإعلام التابعة للحکومة هذه الأيام عن هذا الزعم الباطل وذلک ليس کواحد من مکاسب الحکومة في مجال البيئة فحسب وإنما بمثابة ”ورقة رابحة“ أتت بها هذه الحکومة في الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة».
وبحسب برويز کردواني، مسؤول حکومي في مجال البيئة، هناک تباين سافر بين تصريحات يطلقها المسؤولون في هيئة إحياء بحيرة أرومية و ما تزعمه الحکومة الحادية عشرة.
وزعم الملا المحتال حسن روحاني خلال المناظرة المتلفزة بأننا خطونا خطوات من أجل إنقاذ الوطن حيث تمکنا من أن نضع حدا للحيلولة دون جفاف بحيرة أرومية. ولو لم تکن هذه الإجراءات من قبل الحکومة لجفت اليوم بحيرة أرومية حيث کان من الممکن أن تؤثر عاصفة ملحية علی حياة 14ميليون من المواطنين.
أما العصابة الغالبة فتکشف النقاب عن روحاني خاطبة إياه: لنفترض عدم وجودک أنت وحکومتک! هل کان من شأن انخفاض منسوب المياه لبحيرة أرومية بنسبة 30سم والذي کان يتواصل لـ4 أعوام حتی عام 2013 وذلک علی لسان منظمة ما يسمی بالبيئة في حکومتکم أنتم و من ثم تم توقفه، (هل کان من شأنه) أن يؤدي إلی جفاف بحيرة أرومية؟
وهذا ما تقدمونه للرأي العام باعتباره مکسبا أتت بها حکومتکم وذلک تحت عنوان إحياء بحيرة أرومية!
وبحسب برويز کردواني، مسؤول حکومي في مجال البيئة، هناک تباين سافر بين تصريحات يطلقها المسؤولون في هيئة إحياء بحيرة أرومية و ما تزعمه الحکومة الحادية عشرة.
وزعم الملا المحتال حسن روحاني خلال المناظرة المتلفزة بأننا خطونا خطوات من أجل إنقاذ الوطن حيث تمکنا من أن نضع حدا للحيلولة دون جفاف بحيرة أرومية. ولو لم تکن هذه الإجراءات من قبل الحکومة لجفت اليوم بحيرة أرومية حيث کان من الممکن أن تؤثر عاصفة ملحية علی حياة 14ميليون من المواطنين.
أما العصابة الغالبة فتکشف النقاب عن روحاني خاطبة إياه: لنفترض عدم وجودک أنت وحکومتک! هل کان من شأن انخفاض منسوب المياه لبحيرة أرومية بنسبة 30سم والذي کان يتواصل لـ4 أعوام حتی عام 2013 وذلک علی لسان منظمة ما يسمی بالبيئة في حکومتکم أنتم و من ثم تم توقفه، (هل کان من شأنه) أن يؤدي إلی جفاف بحيرة أرومية؟
وهذا ما تقدمونه للرأي العام باعتباره مکسبا أتت بها حکومتکم وذلک تحت عنوان إحياء بحيرة أرومية!







