أخبار إيران
ما سبب فزع نظام الملالي من العقوبات الجديدة؟!

يبدي عناصر النظام ووسائل الاعلام التابعة له توجعهم ازاء مشروع قرار من الحزبين الأمريکيين في مجلس الشيوخ ضد نظام ولاية الفقيه بسبب دعمه للارهاب والمشروع الصاروخي وانتهاک حقوق الانسان.
ما هو فحوی هذا المشروع حيث أفزع النظام هکذا؟
في هذا المشروع هناک عدة عوامل جعلت النظام مذعورا. أحد الأسباب هو أن المشروع هو مقدم من الحزبين وقدم سيناتورات کبار من الحزبين الجمهوري والديمقراطي هذا المشروع وأعلنوا دعمهم له. وهذا يعني أن النظام لا أمل له في استغلال ثغرة بين الحزبين.
ثانياً ان المشروع يخص ارهابية النظام وکذلک مشروعه االصاروخي وکذلک انتهاک حقوق الانسان!
ثالثاً هذا المشروع الذي تدل کل العلائم علی المصادقة عليه، ملزم ويفتح الباب علی مصراعيه أمام الرئيس الأمريکي ليصنف کل من تورط في سياسة تصدير الارهاب للنظام أو المشروع الصاروخي له والمؤسسات والأفراد المعنيين.
هناک عامل آخر للقلق يبديه بشکل خاص جناح روحاني وهو أن هذا المشروع يزعزع أسس الاتفاق النووي وقد يهدده.
ولکن ربما يخطر في البال تساؤل أن هذه المشاريع والقوانين للعقوبات کانت مفروضة علی النظام من قبل، ولکن لماذا اصيب النظام بالهلع هذه المرة وبهذه الحدة؟
الواقع أن السبب الرئيسي للقلق لدی النظام هو هذا المشروع يمکن أن يکون مجالا مناسبا لتصنيف قوات الحرس باعتبارها الذراع الرئيسي للقمع الداخلي وتصدير الارهاب وهذا ما يتابعه علی قدم وساق مجاهدو خلق والمقاومة الايرانية مما يهدد کيان النظام. واذا أمعنا النظر الی ردود عناصر النظام ووسائل الاعلام التابعة له فنری أن ردودهم ومخاوفهم تترکز علی هذا الأمر. فعلی سبيل المثال قال «شيخ الاسلام» الدبلوماسي الارهابي للنظام ومستشار ظريف «الهدف ليس اليمين واليسار (قصده جناحي النظام) وانما الهدف هو اتخاذ خطوات ضد النظام بأسره».
وهناک رد يستدعي الضحک من قبل بروجردي رئيس لجنة الأمن في البرلمان الذي قال علينا أن نصنف الجيش الأمريکي ووکالة الاستخبارات المرکزية الأمريکية في القائمة وأکد اننا نعتزم بعد عطل العيد أن نقدم مشروعا عاجلا جدا الی البرلمان. وفي هذا الصدد أعلنت يوم الأحد وزارة خارجية النظام في بيان أصدرته أن 15 شرکة أمريکية تم ادراجها في قائمة العقوبات الايرانية من أفراد وکيانات اعتبارا من 21 مارس2017.
وهناک مسألة أخری أن هذه العقوبات وعشية مسرحية الانتخابات للنظام لها معناها السياسي أي أن أمريکا وخلافا لعهد سياسة المساومة ، ليس هناک في الحزبين من يعلق الآمال علی اعتدالية النظام ولا يقول أحد اذا قمنا بفرض عقوبة علی النظام فان روحاني والجناح المعتدل راح يضعف لأن الکل بدأوا يفهمون حسب المثل الفارسي ان الکلب الأصفر کالکلب الأحمر.
ما هو فحوی هذا المشروع حيث أفزع النظام هکذا؟
في هذا المشروع هناک عدة عوامل جعلت النظام مذعورا. أحد الأسباب هو أن المشروع هو مقدم من الحزبين وقدم سيناتورات کبار من الحزبين الجمهوري والديمقراطي هذا المشروع وأعلنوا دعمهم له. وهذا يعني أن النظام لا أمل له في استغلال ثغرة بين الحزبين.
ثانياً ان المشروع يخص ارهابية النظام وکذلک مشروعه االصاروخي وکذلک انتهاک حقوق الانسان!
ثالثاً هذا المشروع الذي تدل کل العلائم علی المصادقة عليه، ملزم ويفتح الباب علی مصراعيه أمام الرئيس الأمريکي ليصنف کل من تورط في سياسة تصدير الارهاب للنظام أو المشروع الصاروخي له والمؤسسات والأفراد المعنيين.
هناک عامل آخر للقلق يبديه بشکل خاص جناح روحاني وهو أن هذا المشروع يزعزع أسس الاتفاق النووي وقد يهدده.
ولکن ربما يخطر في البال تساؤل أن هذه المشاريع والقوانين للعقوبات کانت مفروضة علی النظام من قبل، ولکن لماذا اصيب النظام بالهلع هذه المرة وبهذه الحدة؟
الواقع أن السبب الرئيسي للقلق لدی النظام هو هذا المشروع يمکن أن يکون مجالا مناسبا لتصنيف قوات الحرس باعتبارها الذراع الرئيسي للقمع الداخلي وتصدير الارهاب وهذا ما يتابعه علی قدم وساق مجاهدو خلق والمقاومة الايرانية مما يهدد کيان النظام. واذا أمعنا النظر الی ردود عناصر النظام ووسائل الاعلام التابعة له فنری أن ردودهم ومخاوفهم تترکز علی هذا الأمر. فعلی سبيل المثال قال «شيخ الاسلام» الدبلوماسي الارهابي للنظام ومستشار ظريف «الهدف ليس اليمين واليسار (قصده جناحي النظام) وانما الهدف هو اتخاذ خطوات ضد النظام بأسره».
وهناک رد يستدعي الضحک من قبل بروجردي رئيس لجنة الأمن في البرلمان الذي قال علينا أن نصنف الجيش الأمريکي ووکالة الاستخبارات المرکزية الأمريکية في القائمة وأکد اننا نعتزم بعد عطل العيد أن نقدم مشروعا عاجلا جدا الی البرلمان. وفي هذا الصدد أعلنت يوم الأحد وزارة خارجية النظام في بيان أصدرته أن 15 شرکة أمريکية تم ادراجها في قائمة العقوبات الايرانية من أفراد وکيانات اعتبارا من 21 مارس2017.
وهناک مسألة أخری أن هذه العقوبات وعشية مسرحية الانتخابات للنظام لها معناها السياسي أي أن أمريکا وخلافا لعهد سياسة المساومة ، ليس هناک في الحزبين من يعلق الآمال علی اعتدالية النظام ولا يقول أحد اذا قمنا بفرض عقوبة علی النظام فان روحاني والجناح المعتدل راح يضعف لأن الکل بدأوا يفهمون حسب المثل الفارسي ان الکلب الأصفر کالکلب الأحمر.







