منظمة العفو الدولية تدعو إلی تحريات کاملة حول مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً بمناسبة الذکری السنوية للثورة ضد الشاه في ايران دعت فيه الی اجراء تحريات کاملة حول مجزرة السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين في عام 1988 الذي ارتکبه النظام الإيراني والی وقف الانتهاک الصارخ لحقوق الانسان في ايران.
وبدأ التقرير بمقدمة حول انتهاک حقوق الانسان في ايران في ظل سلطة الملالي في إيران، جاء فيه:
«العاشر من شباط 2009 هو الذکری الثلاثين لتغيير الحکم في ايران حيث أدی الی إنشاء الجمهورية الاسلامية. ان منظمة العفو الدولية تعبر في هذه الذکری عن قلقها من الابعاد الواسعة لانتهاک حقوق الانسان طيلة هذه السنوات الثلاثين.. إن الحکومة الايرانية السابقة المتمثلة في محمدرضا بهلوي الشاه السابق کانت معروفة بکونه نظامًا فاسدًا ومنتهکًا لحقوق الانسان، الا أنه ورغم الوعود التي أطلقها خميني بخصوص حرية الايرانيين لکن انتهاک حقوق الانسان کان مستمراً طيلة السنوات الثلاثين الماضية. فالاعتقالات التعسفية والتعذيب والتنکيل مثل عقوبة الموت لاتزال قائمة کما أن بعض مکونات المجتمع مثل الاقليات القومية تواجه التمييز وبعض الاقليات الدينية تدهورت أوضاعهم، کما إن النساء مازلن يواجهن التمييز في القانون والعمل».
وطالبت منظمة العفو الدولية في تقريرها النظام الايراني بما يأتي:
– اطلاق سراح جميع السجناء الذين اعتقلوا بسبب المعتقدات السياسية والدينية أو سائر المعتقدات بسبب انتمائهم القومي أو الطائفي أو الاجتماعي.
– مراجعة ملف السجناء الذين يقبعون في السجن لأسباب سياسية.
– وقف التهرب من العقوبة بسبب انتهاک حقوق الانسان في السابق واجراء تحريات کاملة حول مجزرة السجناء السياسييين في عام 1988 والمعروفة بـ «مجزرة السجناء».
– التعذيب والمعاملة المهينة لا يمکن تحملها ويجب مثول کل من ينتهک هذه الحالات أمام القضاء.







