أخبار إيرانمقالات
القط في الزاوية الضيقة

دنيا الوطن
29/11/2017
29/11/2017
بقلم:کوثر العزاوي
القط إذا ماحوصر في زاوية ضيقة في غرفة مقفلة، فإنه وفي نهاية المطاف سيبادر بالهجوم مهما کانت النتائج، وهذا هو تماما حال الجمهورية الاسلامية الايرانية المحاصرة داخليا و إقليميا و دوليا حيث تمر بأوضاع أقل مايمکن وصفها بالصعبة جدا، إذ بدأ القادة و المسؤولون الايرانيون يصعدون في نبرة تصريحاتهم و تغلب عليها حدة طارئة ولاسيما ضد أوربا بعد المواقف الالمانية و الفرنسية و البريطانية الاخيرة ضد طهران.
قضية الصواريخ الباليستية الايرانية التي تشکل مصدر قلق و توجس علی الصعيدين العربي و الدولي، وکانت هناک تصريحات و مواقف أوربية دعت طهران للحد منها الی جانب دعوتها لها بالکف عن تدخلاتها هناک، هذه القضية عادت مجددا للأضواء بعد التصريحات المتشددة التي أدلی بها حسين سلامي، نائب قائد الحرس الثوري الايراني، حيث أکد و في تهديد واضح لأوربا قائلا:”حتی الان نشعر أن أوربا لاتمثل تهديدا، ولذلک لم نزد مدی صواريخنا، ولکن إذا کانت أوربا تريد أن تتحول الی تهديد فسنزيد مدی صواريخنا”، وهذا الموقف المتشدد يأتي بعد أن باتت طهران تشعر بالکثير من الخوف مما تصفه بالتنسيق و التناوب في الادوار بين الولايات المتحدة الامريکية و بلدان الاتحاد الاوربي، خصوصا وإن هناک ترکيزا غربيا علی ملفي الحرس الثوري و الصواريخ الباليستية وکلاهما يعتبران بالغي الاهمية بالنسبة لطهران.
التدخلات الايرانية في المنطقة و التي بلغت مؤخرا ذروتها بعد الصواريخ الحوثية التي إستهدفت الرياض، و صارت تشکل الی جانب الصواريخ قضية تهديد قائمة ضد بلدان المنطقة خصوصا بعد أن بدأت إيران تقوم بتوظيف قدراتها الصاروخية من أجل مساندة أذرعها في المنطقة، ويبدو واضحا جدا إن العالم لم هعد يستسيغ ذلک بل وحتی صار يريد أن يری نهاية واضحة لها، لکن طهران وکما يبدو و من خلال إصرارها علی التغريد و الطيران خارج السرب، تخلق ظروف و أوضاع المواجهة التي لن تکون لصالحها خصوصا فيما لو إعتبرت الغرب کله بالاضافة الی بلدان المنطقة أهدافا لها، فذلک هو أمر ليس بوسعها إنجازه مهما قالت و إدعت.
طهران التي تبدو أکثر من أي وقت مضی، محاصرة من کل الجهات، فإحتجاجات الشعب المتواصلة دونما توقف و النشاطات و التحرکات الدؤوبة للمقاومة الايرانية و التي تمکنت من فتح الکثير من الثغرات في الجدارين الامني و السياسي للنظام بالاضافة الی نجاحها في تدويل العديد من الملفات الهامة في الشأن الايراني، الی جانب الموقفين الدولي و الاقليمي الرافضين للدور المشبوه لطهران، يظهر بأنه وفي النهاية لن يکون هناک من مناص أمام طهران إلا أن تتصرف بطريقة القط المحاصر و التي ستکون نهايتها وبالا عليها!
قضية الصواريخ الباليستية الايرانية التي تشکل مصدر قلق و توجس علی الصعيدين العربي و الدولي، وکانت هناک تصريحات و مواقف أوربية دعت طهران للحد منها الی جانب دعوتها لها بالکف عن تدخلاتها هناک، هذه القضية عادت مجددا للأضواء بعد التصريحات المتشددة التي أدلی بها حسين سلامي، نائب قائد الحرس الثوري الايراني، حيث أکد و في تهديد واضح لأوربا قائلا:”حتی الان نشعر أن أوربا لاتمثل تهديدا، ولذلک لم نزد مدی صواريخنا، ولکن إذا کانت أوربا تريد أن تتحول الی تهديد فسنزيد مدی صواريخنا”، وهذا الموقف المتشدد يأتي بعد أن باتت طهران تشعر بالکثير من الخوف مما تصفه بالتنسيق و التناوب في الادوار بين الولايات المتحدة الامريکية و بلدان الاتحاد الاوربي، خصوصا وإن هناک ترکيزا غربيا علی ملفي الحرس الثوري و الصواريخ الباليستية وکلاهما يعتبران بالغي الاهمية بالنسبة لطهران.
التدخلات الايرانية في المنطقة و التي بلغت مؤخرا ذروتها بعد الصواريخ الحوثية التي إستهدفت الرياض، و صارت تشکل الی جانب الصواريخ قضية تهديد قائمة ضد بلدان المنطقة خصوصا بعد أن بدأت إيران تقوم بتوظيف قدراتها الصاروخية من أجل مساندة أذرعها في المنطقة، ويبدو واضحا جدا إن العالم لم هعد يستسيغ ذلک بل وحتی صار يريد أن يری نهاية واضحة لها، لکن طهران وکما يبدو و من خلال إصرارها علی التغريد و الطيران خارج السرب، تخلق ظروف و أوضاع المواجهة التي لن تکون لصالحها خصوصا فيما لو إعتبرت الغرب کله بالاضافة الی بلدان المنطقة أهدافا لها، فذلک هو أمر ليس بوسعها إنجازه مهما قالت و إدعت.
طهران التي تبدو أکثر من أي وقت مضی، محاصرة من کل الجهات، فإحتجاجات الشعب المتواصلة دونما توقف و النشاطات و التحرکات الدؤوبة للمقاومة الايرانية و التي تمکنت من فتح الکثير من الثغرات في الجدارين الامني و السياسي للنظام بالاضافة الی نجاحها في تدويل العديد من الملفات الهامة في الشأن الايراني، الی جانب الموقفين الدولي و الاقليمي الرافضين للدور المشبوه لطهران، يظهر بأنه وفي النهاية لن يکون هناک من مناص أمام طهران إلا أن تتصرف بطريقة القط المحاصر و التي ستکون نهايتها وبالا عليها!







