أخبار إيران

ايلاف: طهران تنفذ حکم الإعدام بالمعارض خسروي

 


 


ايلاف
1/6/2014



نفذت السلطات الإيرانية، فجر الأحد، حکم الإعدام بحق غلام رضا خسروي سواد جاني، وهو أحد عناصر منظمة (مجاهدين خلق) المعارضة.
 
وکان تنفيذ حکم الإعدام بحق خسروي علِّق لمرات عديدة بسبب تحذيرات دولية لطهران من تنفيذه باعتباره منافياً لحقوق الإنسان، وقالت السلطات الإيرانية إنها نفذت الحکم به لاتهامه بـ”الحرابة”.
 
وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن خسروي الذي کان قضی في السجن 5 اعوام خلال الفترة من 1981 الی 1986 بتهمة الإنتماء الی منظمة (مجاهدين خلق) التي تصفها بـ”الارهابية”، تمت ملاحقته قضائيًا في فبراير (شباط) العام 2006 بتهمة الارتباط مع المنظمة المعارضة مرة أخری. وقالت إن خسروي “متورط” بتقديم مساعدات مالية لـ(مجاهدين خلق)، کما أنه سعی ايضًا لاستقطاب بعض الافراد للانضمام اليها.
 
 
تنديد مجلس المقاومة
 
ومن جهته، ندد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو حرکة معارضة رئيسة في الخارج، بتنفيذ حکم الإعدام، وقال في بيان له إن ” نظام الملالي نفّذ حکم اعدام غلام رضا انتقاماً من سجناء العنبر 350 في سجن ايفين والسجناء الآخرين المقاومين في سجون الفاشية الدينية الحاکمة في ايران وعشية يوم 20 حزيران (انطلاقة المقاومة ضد نظام الملالي في عام 1981)”.
 
وقال بيان المجلس: “واعتبر الجلادون والمعذبون في سجن ايفين غلام رضا العنصر الرئيسي في الاحتجاج ومقاومة السجناء السياسيين في العنبر 350 في سجن ايفين”.
 
وأشار المجلس الوطني الإيراني للمقاومة إلی أنه “سبق وأن وصل غلام رضا خسروي علی حافة الاعدام في عدة مناسبات في الماضي الا أن اعدامه اوقف کل مرة  بسبب الاحتجاجات والتحذيرات الدولية ومخاوف النظام من اثارة ردود أفعال الرأي العام”.
 
وأضاف المجلس الذي کان حذر من تنفيذ حکم الإعدام بحق خسروي قائلاً: ” جلاوزة النظام ومن أجل تحطيم هذا المجاهد البطل قد مارسوا عليه التعذيب حتی الأيام الأخيرة لکنه علی الرغم من ظروف السجن القاسية والأمراض الناجمة عن تحمل سنوات من الحبس والتعذيب بقي صامداً في تمسکه بقضية الحرية، وتطلعه لخلاص الشعب الايراني، وبينما کان مقيد الأيدي والأرجل بالسلاسل حتی آخر ساعات حياته في الحبس الانفرادي قد جعل جلادي النظام يتحسرون ألمًا لعدم استسلامه ورضوخه أمامهم”.
 
تحذير
 
وکانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حذرت من التنفيذ المرتقب بحکم الإعدام للسجين السياسي غلام رضا خسروي وناشدت المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي والإدارة الاميرکية والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقررين المعنيين للأمم المتحدة وجميع المنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان ومدافعي العمال باتخاذ إجراء عاجل وفاعل “لإيقاف هذا العمل الإجرامي”.
 
يذکر أن غلام رضا خسروي يبلغ من العمر 49 عاماً، وهو من أهالي ابادان وأب لولد واحد، مهنته لحّام، کان حکم عليه بالإعدام في 22 أبريل (نيسان) 2013 بتهمة “الحرابة”، وهو احد السجناء السياسيين في الثمانينات من القرن الماضي، وتحمّل الحبس لخمس سنوات في سجن کازرون عندما کان يبلغ من العمر 16 عامًا، وتم اعتقاله مرة أخری عام 2007 وحکم عليه بست سنوات حبس، بعدما حرم من ابسط الإجراءات القانونية العادلة، وفي خضم الانتفاضة الشعبية في إيران عام 2010.

زر الذهاب إلى الأعلى