ادعاء وقح من خامنئي والسبب الحقيقي لهروب الأدمغة

في لقاء بعدد من عناصر النظام في الجامعات دعا خامنئي الولي الفقيه للنظام الرجعي يوم 14تشرين الأول، النخب والمواهب المتفوقة في البلاد إلی عدم تعريض نفسها للهاضمة الجشعة للمجتمعات الأجنبية، موصيا لشباب نخبة يفکرون في الرحيل إلی البلاد الأجنبية ممن يخامرهم خيالات رفاهية بالبقاء في إيران.
وتأتي نصيحة خامنئي هذه في حين تسببت فيه السياسات اللاشعبية للنظام في هجرة الشباب الموهوبين إلی خارج البلاد. إن هروب الأدمغة من إيران الخاضع لحکم ولاية الفقيه هو حصيلة تفتيش العقائد، التمييز الجنسي، تدني مستوی و نوعية الأدء العلمي والبحثي، قمع الحريات بواسطة هيئات عميلة کـ”باسيج” الطلاب، الحراسة ولجنة الطلاب الإنضباطية.
إن الجامعة في نظام الملالي العائد إلی عصور الظلام يمثل مکانا للابتزاز ومصدر نفع للنظام وإن مکسب الطالب والاستاذ هو الاحتقار والإهانة. فبحسب تصريح من نائب في مجلس نواب النظام إن 100إلف شخص يغادر البلد سنويا وهروب الأدمغة يکبد اقتصاد البلد خسارة قدرها أکثر من 150مليار دولار.
إذن، فإن مشکل هروب الأدمغة شأن جميع مشاکل الشعب الإيراني سينحل بسقوط ديکتاتورية ولاية الفقيه.







