أخبار إيران
مهزلة انتخابات في النظام الإيراني.. السيطرة علی إنستغرام بعد تلغرام

29/4/2017
قامت سلطات نظام الملالي في إطار فرض سيطرتها علی شبکات التواصل الاجتماعي خلال الفترة التي تسبق الانتخابات، بإغلاق خدمة البث المباشر لتطبيق “إنستغرام”، وذلک بعد أيام من إغلاق الخدمة الصوتية لتطبيق “تلغرام”، وهما أکثر وسائل التواصل الاجتماعي استخداماً في البلاد.
وذکرت الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران أن “السلطات أغلقت خدمة البث المباشر لإنستغرام منذ مساء الخميس، وذلک بأمر من السلطات القضائية”.
ورأت الحملة أن الحضور الواسع لمؤيدي التيار الإصلاحي وسائر التيارات السياسية التي لها آراء منتقدة للنظام الإيراني من أهم الأسباب التي دفعت القضاء الذي يسيطر عليه المحافظون إلی وضع القيود علی تطبيقات التواصل الاجتماعي، خاصة إنستغرام وتلغرام الأکثر انتشاراً في البلاد.
وتقدر وسائل إعلام إيرانية مستخدمي إنستغرام في البلاد بحوالي 35 مليون مواطن، ومستخدمي تلغرام بحوالي 40 مليوناً، وذلک لسهولة استخدامهما عبر الهواتف المحمولة.
وتشن أجهزة الأمن الإيرانية، وعلی رأسها جهاز الاستخبارات التابع لـ قوات الحرس الإيراني ، حملة قمع واعتقالات ضد الصحافيين وکذلک موجة حجب المواقع وشبکات وقنوات التواصل الاجتماعي، وذلک قبيل الانتخابات الرئاسية في النظام المزمع إجراؤها في 19 أيار/مايو القادم، تزامناً مع الانتخابات البلدية والقروية والانتخابات البرلمانية التکميلية.
وکانت محکمة في طهران ، حکمت الخميس، علی 3 ناشطين عبر تطبيق “تلغرام” للتواصل الاجتماعي، بالسجن 12 عاماً لکل منهم، بتهم “إهانة المقدسات” و”الاجتماع والتشاور من أجل العمل ضد الأمن القومي” و”إهانة مؤسس النظام خميني والولي الفقيه الحالي خامنئي.
کما أن جهاز الاستخبارات التابع لقوات لحرس يحتجز منذ أکثر من شهرين، 12 ناشطاً من مسؤولي قنوات تطبيق “تلغرام” التي تنشر مواضيع أساسية، وسط مطالبات من نواب في البرلمان بإطلاق سراح هؤلاء الناشطين.
يذکر أن المدعي العام في النظام، محمد جعفر منتظري، أعلن السبت الماضي، أن الخدمة الصوتية لتطبيق “تلغرام” ستبقی مغلقة حتی تنتهي الانتخابات الإيرانية المزمع إجراؤها في 19 أيار/مايو المقبل، تحت ذريعة أن هذه الخدمة تشکل “تهديداً للأمن القومي”، علی حد قوله.
وذکرت الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران أن “السلطات أغلقت خدمة البث المباشر لإنستغرام منذ مساء الخميس، وذلک بأمر من السلطات القضائية”.
ورأت الحملة أن الحضور الواسع لمؤيدي التيار الإصلاحي وسائر التيارات السياسية التي لها آراء منتقدة للنظام الإيراني من أهم الأسباب التي دفعت القضاء الذي يسيطر عليه المحافظون إلی وضع القيود علی تطبيقات التواصل الاجتماعي، خاصة إنستغرام وتلغرام الأکثر انتشاراً في البلاد.
وتقدر وسائل إعلام إيرانية مستخدمي إنستغرام في البلاد بحوالي 35 مليون مواطن، ومستخدمي تلغرام بحوالي 40 مليوناً، وذلک لسهولة استخدامهما عبر الهواتف المحمولة.
وتشن أجهزة الأمن الإيرانية، وعلی رأسها جهاز الاستخبارات التابع لـ قوات الحرس الإيراني ، حملة قمع واعتقالات ضد الصحافيين وکذلک موجة حجب المواقع وشبکات وقنوات التواصل الاجتماعي، وذلک قبيل الانتخابات الرئاسية في النظام المزمع إجراؤها في 19 أيار/مايو القادم، تزامناً مع الانتخابات البلدية والقروية والانتخابات البرلمانية التکميلية.
وکانت محکمة في طهران ، حکمت الخميس، علی 3 ناشطين عبر تطبيق “تلغرام” للتواصل الاجتماعي، بالسجن 12 عاماً لکل منهم، بتهم “إهانة المقدسات” و”الاجتماع والتشاور من أجل العمل ضد الأمن القومي” و”إهانة مؤسس النظام خميني والولي الفقيه الحالي خامنئي.
کما أن جهاز الاستخبارات التابع لقوات لحرس يحتجز منذ أکثر من شهرين، 12 ناشطاً من مسؤولي قنوات تطبيق “تلغرام” التي تنشر مواضيع أساسية، وسط مطالبات من نواب في البرلمان بإطلاق سراح هؤلاء الناشطين.
يذکر أن المدعي العام في النظام، محمد جعفر منتظري، أعلن السبت الماضي، أن الخدمة الصوتية لتطبيق “تلغرام” ستبقی مغلقة حتی تنتهي الانتخابات الإيرانية المزمع إجراؤها في 19 أيار/مايو المقبل، تحت ذريعة أن هذه الخدمة تشکل “تهديداً للأمن القومي”، علی حد قوله.







