أخبار إيران
صور أقمار صناعية تظهر إيران تواصل العمل علی البرنامج النووي

13/10/2017
کشفت صور التقطت بالأقمار الصناعية أن إيران لم تتخل عن الجانب العسکري لبرنامجها النووي وتواصل تطوير قدراتها في أماکن مخفية، فی محاولة لخداع مفتشي الأسلحة.
جاء ذلک في تقرير تناولته وسائل الإعلام العالمية نقلاً عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةNCRI ، الذي يعتمد علی شبکة من المصادر في إيران بينها منظمة مجاهدي خلق المعارضة.
وترصد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية البرنامج النووي الإيراني منذ عام 1991 ومعروفة بمصادرها الموثوقة داخل النظام.
واتهم المجلس الوطني للمقاومة النظام الحاکم في إيران بمواصلة تعزيز قدراته، بما في ذلک العمل في المراحل المختلفة للتخصيب والتسلح وانتداب الرؤوس الحربية وأنظمة التوصيل.
وکما هو مبين بالتفصيل في التقرير، حددت المقاومة الإيرانية أربعة مواقع رئيسية “شارکت بدرجة عالية من اليقين” في مختلف جوانب مشروع الأسلحة النووية المستمر.
وشملت تلک المواقع کلاً من بازوهيشکاده، الواقع بمجمع بارشين العسکري، حيث تجري الأنشطة تحت غطاء أکاديمية للبحوث التقليدية.
ومع ذلک، فإن “أکاديمية البحوث نفسها مستقلة تماما وأغلقت”، بينما يسمح للوکالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول “المحدود جدا مع جميع أنواع القيود” إلی تلک المنطقة داخل بارشين منذ العام 2015.



وموقع نوري الصناعي، الذي قال التقرير إنه يحتضن مشروع العمل علی إنتاج الرؤوس الحربية النووية فی “خوجير”.
ونظرًا للحساسية الشديدة لتصنيع الرؤوس الحربية النووية، فإن مجمع نوري الصناعي لديه أمن خاص وشرطة عسکرية، ولا يسمح للأفراد الذين لديهم إذن الوصول إلی أجزاء أخری من موقع خوجير بالذهاب إلی هذا القسم.
وتکشف نتائج الاستخبارات أيضا أن “عشرات الأنفاق الکبيرة تحت الأرض قد شيدت في هذا المجمع العسکري”، مما يوفر “إمکانية ومرونة تغطية أنشطة مشروع الرؤوس الحربية، أو نقلها إلی مکان مختلف في المجمع”. وعلاوة علی ذلک، ، فإن المقاومة الإيرانية تؤکد أن خبراء کوريا الشمالية يتعاونون مع خبراء النظام في المشروع، وکانوا “مفيدين بشکل خاص في تصميم جوانب الديناميکا الهوائية، وشکل الرأس الحربي، کما وفروا تصميما للموقع وأنفاقه، ومراکز تحت الأرض.

وموقع هافت تير، وموقع سانجاريان.

ويذکر التقرير أن “الخداع والإخفاء والکذب والتدمير والتلاعب بالأدلة واختلاق القصص والروايات کلها سمات مشترکة في تعامل النظام الإيراني مع برنامجه النووي سواء مع الشعب الإيراني أو المجتمع الدولي.”
ويتزامن هذا التقرير مع تهديد الرئيس الأمريکي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الذي وقع عليه سلفه باراک أوباما في عام 2015.
وکان مسؤول کبير بالإدارة الأمريکية قال الأسبوع الماضي إن ترامب، الذي وصف الاتفاق المبرم عام 2015 بين إيران والقوی العالمية الست بأنه “محرج”، من المتوقع أن يعلن أنه سيشهد بعدم التزام إيران بالاتفاق قبيل انتهاء مهلة في 15 أکتوبر تشرين الأول.







