الوکالة: طلبنا لقاء “أبو القنبلة الإيرانية” و25 عالماً

نقلا عن العربية.نت
3/7/2015
ذکرت مصادر إيرانية أن المدير العام للوکالة الدولية للطاقة الذرية، يوکيا أمامو، طرح خلال زيارته إلی طهران، أمس الخميس، مقابلة 25 عالما نوويا إيرانيا، علی رأسهم محسن فخري زاده، الملقب بـ”أبي القنبلة الإيرانية”، إضافة إلی تفتيش 11 موقعا عسکريا.
ونقلت المصادر عن قناة “الميادين” المقربة من النظام الإيراني، أن الوکالة طلبت مقابلة فخري زاده، بسبب أهميته لدی أجهزة الاستخبارات الغربية التي تعرفه کأب للقنبلة النووية الإيرانية”.
وکانت صحيفة “واشنطن بوست” کتبت عن فخري زاده، بأنه “ضابط رفيع المستوی في قوات الحرس الإيراني، يعتبر بمثابة صندوق الأسرار للبرنامج النووي الإيراني”.
وبحسب أجهزة الاستخبارات الغربية فقد عمل فخري زاده علی إنتاج رؤوس نووية قادرة علی ضرب أية مدينة في منطقة الشرق الأوسط”.
ووفقا للمعلومات المنشورة، فإن محسن فخري زاده مهابادي، الذي يعمل في الظاهر أستاذاً لمادة الفيزياء في جامعة الإمام الحسين في طهران، يُنظر إليه علی أنه النسخة الإيرانية للعالم النووي الباکستاني عبدالقدير خان”.
وفخري زاده رئيس “المشروع 111” الذي تستخدمه إيران لإنتاج “رأس نووي قادر علی الانفجار علی ارتفاع 2000 قدم، وإلحاق دمار هائل في مناطق واسعة”.
وکان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوری الإيراني، محمد صالح جوکار، أعلن أن الأميرکيين شطبوا أسماء قادة عسکريين إيرانيين من قائمة المطلوبين للتحقيق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأکدوا أنهم طلبوا التحقيق مع 15 مسؤولا إيرانيا بدل 23 شخصا.
کما أعلن أمين المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أنه علی رأس قائمة المسؤولين الإيرانيين المطلوبين للتحقيق من قبل لجنة المفتشين الدوليين بشأن الأبعاد العسکرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني.
وتعتبر قضية التفتيش الکامل للمنشآت النووية والمواقع العسکرية الإيرانية – والتي يصر عليها الجانب الأميرکي – من أهم النقاط الخلافية التي تعرقل التوصل إلی اتفاق نووي شامل بين طهران ومجموعة 5+1.
وکان نائب القائد العام لقوات الحرس الإيراني، العميد حسين سلامي، قد هدد بحرق المفتشين الدوليين بـ”الرصاص الساخن”، معتبراً زيارة مفتشين أجانب للمواقع العسکرية بمثابة “احتلال” لإيران.
ورغم کل التهديدات الإيرانية والدعاية القائلة بعدم التنازل، فسر مراقبون هذه التصريحات بأنها تأتي في إطار “العنتريات” التي تهدف إلی تضليل الرأي العام الإيراني عن فحوی اتفاق لوزان الذي سمحت إيران بموجبه بتفتيش جميع منشآتها العسکرية التي تشک الوکالة الدولية للطاقة الذرية بأنها ذات أبعاد نووية.







