المفاوضات مع إيران تؤجج القلق من هبوط أعمق للنفط

رويترز
21/3/2015
نيويورک – ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام النفط القياسي العالمي برنت فوق 55 دولارا للبرميل بآخر تداول وقفز الخام الأميرکي 4% إذ تراجع الدولار، متسببا في استعادة النفط ما تکبده من خسائر في وقت سابق من التعاملات بفعل المخاوف من تخمة إمدادات المعروض من منظمة أوبک والولايات المتحدة.
وأججت الجهود المکثفة لإبرام اتفاق بين إيران والقوی العالمية بشأن برنامج طهران النووي المخاوف من أن يؤدي تزايد صادرات إيران – إذا رفعت عنها العقوبات – إلی مزيد من الضغوط علی السوق.
وبنهاية التعاملات الجمعة ارتفعت أسعار العقود الآجلة لبرنت لتسليم مايو عند التسوية 89 سنتا أو 1.64 في المئة إلی 55.32 دولار للبرميل، بعد أن هوی في وقت سابق من التعاملات إلی 53.55 دولار.
وارتفع سعر خام النفط الأميرکي لتسليم أبريل عند التسوية 1.76 دولار أو أربعة في المائة إلی 45.72 دولار للبرميل. وختم العقد الذي حل أجل استحقاقه اليوم الجمعة الأسبوع مرتفعا اثنين في المئة.
وضاقت العلاوة السعرية لخام برنت علی الخام الأميرکي دون 9 دولارات في البرميل من مستوی مرتفع قرب 11 دولاراً الأسبوع الماضي.
وکان وزير النفط الکويتي قال يوم الخميس إنه لا خيار أمام منظمة أوبک سوی الحفاظ علی حصتها بالسوق وعدم خفض الإنتاج.
وقال يوجين فاينبرج مدير أبحاث السلع الأولية لدی کومرتس بنک “يواجه النفط ضغوطا من تصريحات وزير النفط الکويتي، ومن الفرصة الضئيلة جدا للتوصل إلی اتفاق مع إيران”.
وأضاف “استمرار الإمدادات المرتفعة من أوبک وتزايد الإنتاج والمخزونات في الولايات المتحدة” يشير إلی أن السوق ما زالت تبحث عن قاع لها وقال “لن أفاجأ” إذا انخفض عقد الشهر الحالي إلی حوالي 50 دولارا للبرميل في الفترة القادمة.
ويعتقد محللون لدی بنک أوف أميرکا ميريل لينش أنه من المستبعد أن تتعافی أسعار النفط في المدی القريب وستبلغ 52 دولارا للبرميل في المتوسط في العام 2015 و58 دولارا للبرميل في 2016.







