أخبار إيرانمقالات
معاناة النساء البسطيات للعاصمة

حسب اذعان وسائل الاعلام الحکومية ان الممرات المظلمة والقاعات المزدحمة لقطارالانفاق اصبحت موقعا لعمل ومورد رزق النساء اللاتي لا حيلة لهن لتمرير الحياة وتعيش النساء ساعات متتالية في اجواء مظلمة دون اي امکانية وامن لاجل کسب لقمة طعام ويضاف اليه الخوف من العناصر القمعيين والحجزومصادرة أموالهن التي حصلن عليها أمانة.
ان قيام النساء بالعمل کباعات متجولات حقيقة لايمکن انکارها في سوق العمل المشلول في هذه الايام، سوق العمل الذي لا تمتلک النساء فيه فرصا للعمل الجدير بهن.
قررت بلدية طهران نهاية العام المنصرم ان تقوم بازالة وجه هذا الموضوع الذي علی الظاهر قبيح وصعدت حدة التعامل مع النساء البسيطات لقطار الانفاق لبضعة ايام. وکانت ذروة هذه التعاملات في شهري کانون الثاني وآذار حيث يشتبک مأمورو ومأمورات النظام القمعيون مع النساء البسطيات ويتم مصادرة اموالهن واعتقال البعض لبضع ساعات وفي بعض الأحيان يتصاعد التعامل معهن بحيث يثير القلق والخوف من أن هذه الهواجس لتجميل ملامح الشهر تؤدي الی حادث مروع من نوع مصرع «علي جراغي» ولاقت هذه التعاملات انتقادات نشطاء في مجال حقوق العمال ومدافعي حقوق النساء.
قطار انفاق طهران- محطة «انقلاب»
نستمع في محطة انفاق «انقلاب» (الثورة) الی توجع النساء اللواتي تثقل وسائل کسب المعاش کاهلهن.
وتقول خديجة البالغة من العمر 32 عاما من اهالي کرمانشاه حيث اصبحت معيلة منذ 12 عاما اضطرارا ان زوجي کان عامل بناء يوما ما لکنه أصبح مشلولا وغير قادر علی العمل.
وتبيع خديجة الشفرة والقفازلکن دخلها ليس في مستوی مطلوب اذا بقيت کل يوم في قطارالانفاق وتعمل کل يوم بضع ساعات فهي تکسب 500،600 الف تومان شهريا، ان بيت خديجة الايجاري يقع في قلعة حسن خان وابناءها وزوجها المشلول يعيشون في تلک المنطقة.
وتابعت خديجة تقول: «کان زوجي عامل بناء انه تعرض لتدرن عظمي وهو مسلول حاليا، لدي طفلان اثنان بالغان من العمر 4 و10 اعوام وتکلفة معالجة زوجي هائلة جدا»
ان خديجة وعائلتها لا يمتلکون التامين ولم تحظ خديجة بتقسيم الرخاء الاجتماعي والعدالة الاجتماعية، وتقول اني ذهبت الی کل مکان، ذهبت الی «لجنة للاغاثة» مرارا وشرحت لهم معاناتي ومشاکل زوجي لکنه لم يحدث اي حادث ايجابي لحد الان ربما لا احد يسمع صوتنا.
«بري غول» البالغة من العمر 63 سنة هي بسطية بکتف مکسورة
وتقول بري غول:«ان کتفي مکسورة منذ مدة طويلة لکنه لم أجد فرصة لمعالجتها وليس لدي مالا لاقوم بمعالجة فيزيائية، عندي التهاب المفاصل ومسامية العظم، کان ولدي مصارعا يوما ما واصابه حادث وحاليا مشلول ويلزم البيت ويدخن السجائردوما»
وکان زوج بري يبيع السجائرسابقا لکنه يتلقي علاج الديال هذه الايام وتکلفة العلاج عالية جداً وهو عاطل عن العمل في هذه الظروف القاسية وغير قادرعلی العمل وعليه ان يدفع 250 الف تومان الی التامين الاجتماعي شهريا ويجب ان تعمل بري کل يوم بکتف مکسورة وتقع مسؤولية اعالة 3 أشخاص علی عاتقها بالاضافه الی ذلک عليها ان تدفع 400 الف تومان شهريا لايجار منزل في جنوب المدينة.
وتقول: «انه بعد مرور 4 سنوات من العمل انا لم ادخرمليونا»
ويحين وقت الغداء وتخرج بري غول لقمة خبزبائت من بساطها، ماذا قد وضعت داخل الخبز؟ ليس شيئا الا فتات من الطعام الغبيب ، تاکل بري الطعام تتحدث وتذرف دموعها…
وأما «مينا» فقد ترکها زوجها وشأنها وبقيت مينا مع بناتها الاثنتين البالغتين من العمر 9 و11 عاماً
وتبلغ مينا من العمر قرابة 30 سنة وتتحدث عن زوجها الذي ترکها وشأنها: «انني اضطررت من الطلاق ولاجل اخذ رعاية الاطفال بذلت منزلي الوراثي لزوجي السابق عندي بنتان تبلغان من العمر 9و11 عاما، بعد ايصال البنات الی المدرسة ظهرا اتوجه الی قطار الانفاق وابيع هناک جورب وعلکة ومشط»
وتتحدث مينا عن عناصر البلدية القمعيين منزعجا ويقول:«قبل شهرين في ايام العيد اعتقلوني وقاموا بمصادرة کافة أغراضي»
کلما نستمع الی حديث النساء البسطيات ندرک المعاناة التي يعشنها اکثر فاکثر،المعاناة التي تتجذرفي نسبة البطالة المضاعفة للنساء وانعدام فرص المهنية المناسبة وحسب آخر معلومات لمرکز احصاء ايران ان بطالة الشباب من فئة عمرية 15 الی 24 تعادل 26.1 بالمئة وحصة الرجال من هذا الاحصاء للبطالة هي22.3 بالمئة وحصة النساء هي 42.8 بالمئة.
ويعترف عضو من الهيئة العلمية لکلية العلوم الاقتصادية والادارية للنظام في جامعة مازندران بوضعية النساء البسطيات المتدهورة وتقول:«ان النساء مجبورات علی العمل لاجل بقائهن وبقاء اعضاء اسرتهن، بعض السيدات معيلات وهن يستطعن ان يعملن بسطيات في قطار الانفاق او أرصفة الشوارع اواماکن اخری لتمريرمعيشتهن.علينا ان نتوقع ونقبل تداعيات وامام منع اشتغال هؤلاء الاشخاص نحن مجبورين من قبول تداعياته بشکل الاضرار الاجتماعية المختلفة،علينا ان نقبل مادام لاتکون فرص العمل و الدخل الاحسن تنشآ هکذا مشاغل»
واضافت زهرا کريمي موغاري:« اننا مجبورون علی تحمل هذه المشاهد حتی خلق المشاغل الجيدة من قبل الاقتصاد،اذا منعتم کل شيء قسراً فعليکم ان تدفعوا ثمنها في مکان آخر»
ان قيام النساء بالعمل کباعات متجولات حقيقة لايمکن انکارها في سوق العمل المشلول في هذه الايام، سوق العمل الذي لا تمتلک النساء فيه فرصا للعمل الجدير بهن.
قررت بلدية طهران نهاية العام المنصرم ان تقوم بازالة وجه هذا الموضوع الذي علی الظاهر قبيح وصعدت حدة التعامل مع النساء البسيطات لقطار الانفاق لبضعة ايام. وکانت ذروة هذه التعاملات في شهري کانون الثاني وآذار حيث يشتبک مأمورو ومأمورات النظام القمعيون مع النساء البسطيات ويتم مصادرة اموالهن واعتقال البعض لبضع ساعات وفي بعض الأحيان يتصاعد التعامل معهن بحيث يثير القلق والخوف من أن هذه الهواجس لتجميل ملامح الشهر تؤدي الی حادث مروع من نوع مصرع «علي جراغي» ولاقت هذه التعاملات انتقادات نشطاء في مجال حقوق العمال ومدافعي حقوق النساء.
قطار انفاق طهران- محطة «انقلاب»
نستمع في محطة انفاق «انقلاب» (الثورة) الی توجع النساء اللواتي تثقل وسائل کسب المعاش کاهلهن.
وتقول خديجة البالغة من العمر 32 عاما من اهالي کرمانشاه حيث اصبحت معيلة منذ 12 عاما اضطرارا ان زوجي کان عامل بناء يوما ما لکنه أصبح مشلولا وغير قادر علی العمل.
وتبيع خديجة الشفرة والقفازلکن دخلها ليس في مستوی مطلوب اذا بقيت کل يوم في قطارالانفاق وتعمل کل يوم بضع ساعات فهي تکسب 500،600 الف تومان شهريا، ان بيت خديجة الايجاري يقع في قلعة حسن خان وابناءها وزوجها المشلول يعيشون في تلک المنطقة.
وتابعت خديجة تقول: «کان زوجي عامل بناء انه تعرض لتدرن عظمي وهو مسلول حاليا، لدي طفلان اثنان بالغان من العمر 4 و10 اعوام وتکلفة معالجة زوجي هائلة جدا»
ان خديجة وعائلتها لا يمتلکون التامين ولم تحظ خديجة بتقسيم الرخاء الاجتماعي والعدالة الاجتماعية، وتقول اني ذهبت الی کل مکان، ذهبت الی «لجنة للاغاثة» مرارا وشرحت لهم معاناتي ومشاکل زوجي لکنه لم يحدث اي حادث ايجابي لحد الان ربما لا احد يسمع صوتنا.
«بري غول» البالغة من العمر 63 سنة هي بسطية بکتف مکسورة
وتقول بري غول:«ان کتفي مکسورة منذ مدة طويلة لکنه لم أجد فرصة لمعالجتها وليس لدي مالا لاقوم بمعالجة فيزيائية، عندي التهاب المفاصل ومسامية العظم، کان ولدي مصارعا يوما ما واصابه حادث وحاليا مشلول ويلزم البيت ويدخن السجائردوما»
وکان زوج بري يبيع السجائرسابقا لکنه يتلقي علاج الديال هذه الايام وتکلفة العلاج عالية جداً وهو عاطل عن العمل في هذه الظروف القاسية وغير قادرعلی العمل وعليه ان يدفع 250 الف تومان الی التامين الاجتماعي شهريا ويجب ان تعمل بري کل يوم بکتف مکسورة وتقع مسؤولية اعالة 3 أشخاص علی عاتقها بالاضافه الی ذلک عليها ان تدفع 400 الف تومان شهريا لايجار منزل في جنوب المدينة.
وتقول: «انه بعد مرور 4 سنوات من العمل انا لم ادخرمليونا»
ويحين وقت الغداء وتخرج بري غول لقمة خبزبائت من بساطها، ماذا قد وضعت داخل الخبز؟ ليس شيئا الا فتات من الطعام الغبيب ، تاکل بري الطعام تتحدث وتذرف دموعها…
وأما «مينا» فقد ترکها زوجها وشأنها وبقيت مينا مع بناتها الاثنتين البالغتين من العمر 9 و11 عاماً
وتبلغ مينا من العمر قرابة 30 سنة وتتحدث عن زوجها الذي ترکها وشأنها: «انني اضطررت من الطلاق ولاجل اخذ رعاية الاطفال بذلت منزلي الوراثي لزوجي السابق عندي بنتان تبلغان من العمر 9و11 عاما، بعد ايصال البنات الی المدرسة ظهرا اتوجه الی قطار الانفاق وابيع هناک جورب وعلکة ومشط»
وتتحدث مينا عن عناصر البلدية القمعيين منزعجا ويقول:«قبل شهرين في ايام العيد اعتقلوني وقاموا بمصادرة کافة أغراضي»
کلما نستمع الی حديث النساء البسطيات ندرک المعاناة التي يعشنها اکثر فاکثر،المعاناة التي تتجذرفي نسبة البطالة المضاعفة للنساء وانعدام فرص المهنية المناسبة وحسب آخر معلومات لمرکز احصاء ايران ان بطالة الشباب من فئة عمرية 15 الی 24 تعادل 26.1 بالمئة وحصة الرجال من هذا الاحصاء للبطالة هي22.3 بالمئة وحصة النساء هي 42.8 بالمئة.
ويعترف عضو من الهيئة العلمية لکلية العلوم الاقتصادية والادارية للنظام في جامعة مازندران بوضعية النساء البسطيات المتدهورة وتقول:«ان النساء مجبورات علی العمل لاجل بقائهن وبقاء اعضاء اسرتهن، بعض السيدات معيلات وهن يستطعن ان يعملن بسطيات في قطار الانفاق او أرصفة الشوارع اواماکن اخری لتمريرمعيشتهن.علينا ان نتوقع ونقبل تداعيات وامام منع اشتغال هؤلاء الاشخاص نحن مجبورين من قبول تداعياته بشکل الاضرار الاجتماعية المختلفة،علينا ان نقبل مادام لاتکون فرص العمل و الدخل الاحسن تنشآ هکذا مشاغل»
واضافت زهرا کريمي موغاري:« اننا مجبورون علی تحمل هذه المشاهد حتی خلق المشاغل الجيدة من قبل الاقتصاد،اذا منعتم کل شيء قسراً فعليکم ان تدفعوا ثمنها في مکان آخر»







