أخبار إيران
تمرکز نائب القائد العام لقوات الحرس وأعداد کبيرة من عناصرالحرس برتبة العميد في باسارغاد للحيلولة دون وقوع إنتفاضة شعبية

أوردت التقارير الواردة من داخل نظام الملالي أن أعدادا کبيرة من قادة قوات الحرس کانوا قد تمرکزوا عدة أيام قبل 29 أکتوبر في باسارغاد والمناطق المحيطة بها خوفا من تحويل مراسيم لإحياء يوم «کوروش الکبير» إلی إنتفاضة عارمة ضد الحکومة. وکان يحضر بالزي المدني في الساحة قادة مجرمون من أمثال عميد الحرس حسين سلامي نائب القائد العام لقوات الحرس وعميد الحرس «حسين نجات» نائب الإستخبارات العامة لقوات الحرس وعميد الحرس ميراحمدي نائب الإستخبارات والأمن للأرکان العامة للقوات المسلحة وعميد الحرس کاظمي و عميد الحرس هاشم غياثي وعميد الحرس کوشکي قائد فيلق «فجر» بمحافظة فارس وعميد الحرس احمد علي کودرزي قائد قوی الأمن الداخلي بمحافظة فارس وعدد آخرمن قادة قوات الحرس من مختلف المحافظات وکانوا يقودون قمع المواطنين المتجهين بمجموعات هائلة من مدن بعيدة وقريبة إلی باسارغاد.
ومن يوم 27أکتوبر2017 انتشر مايقارب 6 آلاف من عناصر الحرس والباسيج والأمن الداخلي والإستخبارات في بارساغاد وتمرکزوا في جميع المدارس والحسينيات والمساجد وبيت إمام الجمعة في باسارغاد ومکتبه واستقر العديد منهم في الخيام المنصوبة أطراف باسارغاد.
کما أرسل آلاف من عناصر الحرس من يوم 28 أکتوبر من محافظات خوزستان وجهارمحال بختياري وکهغيلوية وبويراحمد ومراکز قوات الحرس في الأقضية والمدن المحيطة بـ باسارغاد وبقوا لحد يوم 29 أکتوبر في المنطقة. کما أغلقت جميع الشوارع والطرقات الرئيسية والفرعية والنياسم المؤدية إلی باسارغاد باستخدام الحواجز والجدران الکونکريتية المعدة مسبقا وانتشرت عناصر الحرس والباسيج المسلح في جميع النقاط.
أمانة المجلس الوطني للمقاومه الإيرانية – باريس
3نوفمبر(تشرين الثاني )2017
3نوفمبر(تشرين الثاني )2017







