أخبار العالم
للمرة الأولی في التاريخ، لن نکتفي بالتأمل في النجوم، بل سنتمکن من الوصول إليها

14/4/2016
مرکبة فضائية لبلوغ المجرات بسرعة 58 ألف کلم بالثانية
تحملها حزمة ليزر لتقطع في 20 سنة ما تحتاج أسرع المرکبات إلی 30 ألف عام لتصل إليه
حجمها من أصغر ما يکون، ووزنها غرامات معدودات، وفعلها کبير
شيء کالخيال، لکنه علمي حقيقي عن الأهم والأکثر طموحاً للإنسان بالتاريخ، بدأ عملياً بالحديث أمس الأربعاء عن مشروع لإطلاق مرکبة فضائية بالغة الصغر، وزنها بالغرامات، تحملها حزمة ليزر، بسرعة هي 1000 مرة أکبر من أي سرعة عرفها الإنسان، لتصل بها إلی الأبعد 2000 مرة عن أي مکان وصل إليه في الفضاء، بحيث تقطع 209 ملايين کيلومتر بالساعة، أي تقريباً خمس سرعة الضوء البالغة 60 ألفاً بالثانية، لتصل بعد 20 سنة إلی أقرب نظام شمسي من الأرض، وهو Alpha Centauri أو کوکبة “رجل القنطور” البعيدة 41 تريليوناً من الکيلومترات، يقطعها الضوء في 4 سنوات و330 يوماً.
وللمقارنة فقط، فإن سرعة المسبار الأميرکي “نيو هورايزنز” الذي احتاج إلی 9 سنوات ليقطع 5 مليارات کيلومتر ويصل في 12 يوليو الماضي إلی کوکب بلوتو، کانت 49 کيلومتراً بالثانية، أو 176 ألفاً و400 بالساعة، وبهذه السرعة الهائلة والقياسية علی کل صعيد، فإنه يحتاج إلی 30 ألف عام لبلوغ “رجل القنطور” لذلک قال القائم بالمشروع: “للمرة الأولی في التاريخ، لن نکتفي بالتأمل في النجوم، بل سنتمکن من الوصول إليها (..) السفر إلی الفضاء کما نعرفه حالياً هو بطيء جداً، وحان الوقت لنقوم بالقفزة الکبيرة التالية في تاريخ البشرية” وفق تعبيره في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء في نيويورک.

وللمقارنة فقط، فإن سرعة المسبار الأميرکي “نيو هورايزنز” الذي احتاج إلی 9 سنوات ليقطع 5 مليارات کيلومتر ويصل في 12 يوليو الماضي إلی کوکب بلوتو، کانت 49 کيلومتراً بالثانية، أو 176 ألفاً و400 بالساعة، وبهذه السرعة الهائلة والقياسية علی کل صعيد، فإنه يحتاج إلی 30 ألف عام لبلوغ “رجل القنطور” لذلک قال القائم بالمشروع: “للمرة الأولی في التاريخ، لن نکتفي بالتأمل في النجوم، بل سنتمکن من الوصول إليها (..) السفر إلی الفضاء کما نعرفه حالياً هو بطيء جداً، وحان الوقت لنقوم بالقفزة الکبيرة التالية في تاريخ البشرية” وفق تعبيره في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء في نيويورک.

في المؤتمر الصحافي، يوري مينلر متحدثا، وعلی الکرسي العالم البريطاني ستيفن هوکينغ
وابل ضوئي من جهاز لينزر يسلک بالمرکبة في الفضاء
القائم بالمشروع هو ملياردير الإنترنت الروسي Yuri Milner المالک لمليارين و900 مليون دولار، وفق لائحة بـأصحاب المليارات أصدرتها مجلة “فوربس” الأميرکية بأول مارس الماضي، والذي أعلن في المؤتمر الذي عقده ببرج “وان وورلد ترايد سنتر” البديل عن “برج التجارة الدولي” الذي دمرته هجمات 11 سبتمبر 2001 بواشنطن ونيويورک، عن تعاونه مع عالم الفيزياء النظرية الشهير، البريطاني Hawking Stephenالمقعد علی کرسي متحرک، لاعتلاله بمرض شل معظمه منذ شبابه تقريباً.
وفي مشروع “بريکثرو ستارشوت” الذي خصص له مينلر 100 مليون دولار مبدئياً، سيتعاون أيضاً مؤسس “الفيسبوک” مارک زوکربيرغ، علی حد ما ألمت به “العربية.نت” مما بثته الوکالات، ومن مراجعتها في مواقع علمية عدة، منها Space الشهير للفکرة ولکيفية إطلاق المرکبة بوابل من جزيئات ضوئية تنطلق من جهاز ليزر منصوب علی الأرض، وتمضي في الفضاء دافعة مرکبة StarChip التي نراها في الفيديو الذي تبثه “العربية.نت” الآن حين عرضها مينلر علی شاشة في المؤتمر الصحافي الذي نری فيه العالم البريطاني ستيفن هوکينغ جالساً علی کرسيه، وعلی الشاشة نفسها شرح بما هو معقد حقيقة، کيفية الإطلاق بالدفع الليزري.
أشرعة من الضوء المدفوع بحزم ليزر متواصلة تدفع المرکبة المزودة بکاميرا وأجهزة اتصال في الفضاء
بسرعتها يشعل الرائد سيجارته علی الأرض وينهيها في المريخ
والمرکبة عبارة عن أسطوانة رقيقة وصغيرة جداً، فيها کاميرا وأجهزة اتصال، ويتم تثبيتها في ما يشبه “أشرعة” خفيفة، وهي أصغر من أي Chip إلکتروني تم صنعه بتکنولوجيا “النانو” المعروفة حتی الآن، وسيتم إنتاجها بتکنولوجيا “متوافرة، لکن ينبغي تکييفها وتحسينها للسماح للمرکبة بإنجاز مهمتها” طبقاً لما أوضح مينلر الذي تخصص بالفيزياء النظرية حين تخرج من الجامعة، قبل أن يتحول إلی رجل أعمال ملياردير.
ويسعی الملياردير الروسي، طبقاً لما ذکر في المؤتمر، إلی إيجاد مصادر أخری لتمويل المشروع، إضافة للمبلغ الذي رصده من حسابه الخاص، وهو 100 مليون دولار، لأن “بريکثرو ستارشوت” يهدف أيضاً لإنتاج کميات کبيرة من المرکبات وإطلاقها “ليس فقط للوصول إلی Alpha Centauri والبحث عن آثار الحياة هناک، بل لاستکشاف النظام الشمسي أيضاً” وفق ما أوضحه في المؤتمر البروفسور بجامعة هارفرد، والمشارک بالمشروع آفي لوب، وفيه أضاف أن نتائج الأبحاث الأولية تشير إلی أن تصويب شعاع الليزر يحتاج إلی 100 Gigawatt أو 100 ألف “ميغاواط” وهي الطاقة الضرورية تقريباً لإقلاع مرکبة فضائية.
وابل ضوئي من جهاز لينزر يسلک بالمرکبة في الفضاء
القائم بالمشروع هو ملياردير الإنترنت الروسي Yuri Milner المالک لمليارين و900 مليون دولار، وفق لائحة بـأصحاب المليارات أصدرتها مجلة “فوربس” الأميرکية بأول مارس الماضي، والذي أعلن في المؤتمر الذي عقده ببرج “وان وورلد ترايد سنتر” البديل عن “برج التجارة الدولي” الذي دمرته هجمات 11 سبتمبر 2001 بواشنطن ونيويورک، عن تعاونه مع عالم الفيزياء النظرية الشهير، البريطاني Hawking Stephenالمقعد علی کرسي متحرک، لاعتلاله بمرض شل معظمه منذ شبابه تقريباً.
وفي مشروع “بريکثرو ستارشوت” الذي خصص له مينلر 100 مليون دولار مبدئياً، سيتعاون أيضاً مؤسس “الفيسبوک” مارک زوکربيرغ، علی حد ما ألمت به “العربية.نت” مما بثته الوکالات، ومن مراجعتها في مواقع علمية عدة، منها Space الشهير للفکرة ولکيفية إطلاق المرکبة بوابل من جزيئات ضوئية تنطلق من جهاز ليزر منصوب علی الأرض، وتمضي في الفضاء دافعة مرکبة StarChip التي نراها في الفيديو الذي تبثه “العربية.نت” الآن حين عرضها مينلر علی شاشة في المؤتمر الصحافي الذي نری فيه العالم البريطاني ستيفن هوکينغ جالساً علی کرسيه، وعلی الشاشة نفسها شرح بما هو معقد حقيقة، کيفية الإطلاق بالدفع الليزري.
أشرعة من الضوء المدفوع بحزم ليزر متواصلة تدفع المرکبة المزودة بکاميرا وأجهزة اتصال في الفضاء
بسرعتها يشعل الرائد سيجارته علی الأرض وينهيها في المريخ
والمرکبة عبارة عن أسطوانة رقيقة وصغيرة جداً، فيها کاميرا وأجهزة اتصال، ويتم تثبيتها في ما يشبه “أشرعة” خفيفة، وهي أصغر من أي Chip إلکتروني تم صنعه بتکنولوجيا “النانو” المعروفة حتی الآن، وسيتم إنتاجها بتکنولوجيا “متوافرة، لکن ينبغي تکييفها وتحسينها للسماح للمرکبة بإنجاز مهمتها” طبقاً لما أوضح مينلر الذي تخصص بالفيزياء النظرية حين تخرج من الجامعة، قبل أن يتحول إلی رجل أعمال ملياردير.
ويسعی الملياردير الروسي، طبقاً لما ذکر في المؤتمر، إلی إيجاد مصادر أخری لتمويل المشروع، إضافة للمبلغ الذي رصده من حسابه الخاص، وهو 100 مليون دولار، لأن “بريکثرو ستارشوت” يهدف أيضاً لإنتاج کميات کبيرة من المرکبات وإطلاقها “ليس فقط للوصول إلی Alpha Centauri والبحث عن آثار الحياة هناک، بل لاستکشاف النظام الشمسي أيضاً” وفق ما أوضحه في المؤتمر البروفسور بجامعة هارفرد، والمشارک بالمشروع آفي لوب، وفيه أضاف أن نتائج الأبحاث الأولية تشير إلی أن تصويب شعاع الليزر يحتاج إلی 100 Gigawatt أو 100 ألف “ميغاواط” وهي الطاقة الضرورية تقريباً لإقلاع مرکبة فضائية.
ونلاحظ أن مينلر ارتکب “زلة” فيها خطأ واضح، حين تحدث بنهاية الفيديو عن سرعة المرکبة، وقال إنها ستصل إلی 20 % من سرعة الضوء، البالغة بالساعة مليار و80 مليون کيلومتر، لکنه قال إن سرعة المرکبة هي 100 مليون ميل بالساعة، أي تقريباً 161 مليون کيلومتر، علماً أن 20% من سرعة الضوء هي 216 مليوناً من الکيلومترات، ووفق ما راجعته “العربية.نت” عن المشروع بمواقع علمية، فإن سرعة StarChip الحقيقية ستکون 130 مليون ميل بالساعة، أي أکثر بقليل من 209 ملايين کيلومتر، أو تقريباً 35 مليوناً بالدقيقة، وهي کافية لأن يشعل رائد فضاء سيجارته علی الأرض لينتهي من تدخينها علی أديم المريخ.
المصدر: وکالات
المصدر: وکالات







