هل يغير السناتور مکين سياسة الدفاع الأمريکية بحکم منصبه الجديد؟

رويترز
5/11/2014
واشنطن – يتوقع ان يرأس السناتور الجمهوري جون مکين وهو من أشد منتقدي الرئيس الامريکي الديمقراطي باراک اوباما واعلاهم صوتا لجنة القوات المسلحة المهمة في مجلس الشيوخ الذي هيمن عليه الجمهوريون بعد انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء.
وينعقد الکونجرس الأمريکي بتشکيله الجديد في يناير کانون الثاني.
ويقول محللو الشؤون الدفاعية إن من المرجح أن يضغط مکين الذي يمثل ولاية اريزونا من أجل تشديد رقابة الکونجرس علی برامج الاسلحة الامريکية باهظة التکلفة. وکان مکين قد انتقد برنامج شرکة لوکهيد مارتن لتصنيع الطائرة المقاتلة إف-35 بتکلفة تصل إلی 399 مليار دولار.
وفي السابق أجری مکين تحقيقات في الفاقد في صناعة الدفاع الامريکية وصاغ قانونا لا يسمح بتجاوز التکاليف الموضوعة لبرامج الاسلحة الرئيسية بوصفه عضوا بارزا في مجلس الشيوخ.
کما انتقد مکين الذي خسر امام اوباما في انتخابات الرئاسة عام 2008 کل خطوات الإدارة من محاربة متشددي الدولة الإسلامية إلی تسليح المعارضة السورية کما سعی لرد أمريکي أشد علی موقف روسيا من الأزمة الأوکرانية.
وحين يتولی رئاسة لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ يمکن ان يستدعي المسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاجون ) في جلسات عامة لشرح استراتيجية الإدارة تجاه سوريا .
وبحکم منصبه الجديد سيشرف مکين علی التشريعات السياسية التي تحکم ميزانية وزارة الدفاع رغم ان لجنتي المخصصات في مجلسي الشيوخ والنواب تشرفان علی تمويل وزارة الدفاع.
کما سيلعب مکين دورا هاما في صياغة مشروع القانون السنوي لسياسات الدفاع الذي يضع کل السياسات من الانفاق الي الاسلحة الجديدة واغلاق القواعد العسکرية والغاء برامج أسلحة بعينها.
ورغم ان لجنة القوات المسلحة لا تتحکم في المبالغ التي تخصص لوزارة الدفاع إلا انها تتحکم في کيفية انفاق المخصصات من خلال وضع سياسات الوزارة.







