أخبار إيران

وفود برلمانية أوربية تلتقي في باريس مع الرئيسة مريم رجوي عقب انتصار المقاومة الإيرانية

عقب الانتصار الکبير للمقاومة الايرانية وشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي، التقت وفود من اللجان البرلمانية ولجان الصداقة مع المقاومة الايرانية من مختلف البلدان الاوربية في اجتماع بمدينة اوفيرسوراواز الفرنسية بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية.
وفي هذا الاجتماع الذي شارک فيه نواب البرلمانات والشخصيات السياسية والمدافعة عن حقوق الانسان من بريطانيا والسويد والدنمارک ولوکسمبورغ وايطاليا وألمانيا تم تدارس التحرکات الضرورية للدفاع عن حقوق مجاهدي خلق في أشرف وکذلک دعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي.
ولدی وصولهم الی مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في اوفيرسوراواز الفرنسية استقبل أعضاء ومناصرون للمقاومة الايرانية هؤلاء البرلمانيين الاوربيين وأعضاء لجان الصداقة مع المقاومة الايرانية وهم:
– اللورد فريزر عضو مجلس اللوردات البريطاني، المدعي العام السابق في اسکتلندا أعلی مصدر قضائي في حکومة المحافظين السابقة
– البارونة ورما عضو مجلس اللوردات من الوزراء السابقين في حکومة الظل مع قرينها آشوک ورما
– اللورد کينغ عضو مجلس اللوردات من حزب العمال البريطاني
– اليزابتا زامباروتي عضو البرلمان الايطالي والرئيس المشترک للجنة البرلمانيين والمواطنين الايطاليين من أجل ايرن حرة
– داريو ريوولتا الناطق باسم العلاقات الدولية في حزب تحيا ايطاليا
– السناتور غوستاو سِلوا الرئيس السابق للجنة الخارجية في البرلمان الايطالي
– ينس کريستين لوند عضو البرلمان ورئيس اللجنة البرلمانية لاصدقاء ايران حرة في الدنمارک
– هانس کريستين نيرسکوف رئيس لجنة ساخاروف الدولية من الدنمارک
– جان هوس عضو برلمان لوکسمبورغ ومن أعضاء الجمعية البرلمانية في المجلس الاوربي والرئيس المشترک للجنة أصدقاء ايران حرة في لوکسمبورغ
– لنارت فريدن رئيس لجنة أصدقاء ايران حرة في السويد وعضو سابق في البرلمان السويدي
– هنريک يارل من مسؤولي لجنة الصداقة والعضو السابق في البرلمان السويدي
– السيدة غوزه ياکوب الرئيس الفخري لاتحاد الاغاثة الاجتماعية في ألمانيا
– کريستين سيمرمن من اللجنة الألمانية للتضامن من أجل ايران حرة

هذا وألقت السيدة مريم رجوي کلمة أمام الاجتماع قالت فيها:
أيها النواب المحترمون،
يا أصدقاء المقاومة الکرام،
أود أن أعبر عن خالص شکري وتقديري لکم علی ما بذلتموه من جهد لنصرة مقاومة الشعب الايراني.
اسمحوا لي هنا أن أشکرکم نيابة عن جميع أعضاء المقاومة وخاصة سکان أشرف علی جهودکم.
إن ما حصل لم يتحقق الا نتيجة جهود جماعية، بدءاً من صمود رائع أبداه سکان أشرف ومروراً بلقاءات أو رسائل بعثتموها أنتم.
انني أهنئکم جميعاً بهذا الانتصار.
ولکني أری أن النقطة التي قلما لفت الانتباه اليها هي عظمة العمل الذي تحقق، والواقع المر والمؤلم هو أننا لم نکن نواجه في هذا الصراع نظام الملالي فقط وانما المصالح الاقتصادية والحسابات السياسية الخاطئة هي التي تسببت في وقوف عدد من الدول الاوربية الکبری بوجهنا کون الملالي جاثمين علی آبار النفط بينما نحن مقاومة مستقلة دون أي دعم حکومي، ومقاومة يواجه أعضاؤها في بلدها الأم الاعدام والتعذيب. ولکننا تغلبنا وبعونکم علی المشاکل کلها. اننا ألحقنا الهزيمة بکل من الحکومة البريطانية والاتحاد الاوربي سبع مرات في المحاکم. اننا وعلی ساحة معرکة غير متکافئة مع فرنسا والدول العازمة علی ابقاء مجاهدي خلق في القائمة مهما کلف الثمن أرغمنا هذه الدول علی التراجع. انکم تعرفون أن فرنسا وبعض حلفائها حاولوا حتی آخر اللحظات منع شطب اسم مجاهدي خلق من القائمة. نعم، نحن يداً بيد أرغمنا المساومين علی الرضوخ لسماع صوت العدالة. طبعاً، هذه ليست نهاية المطاف، بل فُتحت صفحة جديدة ومرحلة جديدة سنجبر فيها نحن واياکم الدول علی الاعتراف بحق الشعب الايراني في المقاومة من أجل تحقيق الحرية. اننا الآن أصبحنا في موقع أفضل جداً.. کون أکبر عقبة أي تهمة الارهاب الاوربية قد ازيلت. فعلينا أن ننهي هذه التهمة في أمريکا أيضاً خاصة أن أمريکا هي المصدر لهذه التسمية.. ان الظروف السياسية توجب تغييراً سياسياً في الاتحاد الاوربي وأمريکا.. ولکن لا تشکل سياسة الحوار أو عدم الحوار مؤشراً لتغيير هذه السياسة الامريکية تجاه نظام الملالي. لو استطاع الرئيس اوباما تشجيع الملالي من خلال الحوار معهم علی تخفيف التنکيل ووقف تصدير التطرف والارهاب ووقف برامجهم النووية، فاننا نرحب بذلک للغاية. ولکن اعلموا أن ذلک ما هو الا سرابًا. اذ إن المشکلة تکمن في نظام الملالي نفسه الذي لا يتحمل التراجع عن مواقفه.
ولکن الأمر العاجل فهو الوضع في أشرف. اذن أصبح الدفاع عن أشرف والاعتراف بحقوق سکانها حسب المعايير الدولية، (أصبح) موضوعاً اخلاقياً وانسانياً وحقوقياً وضرورة سياسية لمواجهة التطرف الاسلامي وتد‌خلات الملالي المتزايدة في المنطقة ولمواجهة تسلح الملالي بالقنبلة النووية..
أری أن من الضروري في الظروف الراهنة أن تتفهم الحکومات الاوربية ضرورة الدفاع عن أشرف، وأنکم أدری منا بآليات العمل.. واذا ما استطعنا ازالة تهمة الارهاب، فانني لا أشک في أننا قادرون علی ازالة جميع العقبات والحواجز من مسيرتنا.. لا شيء هناک إلا ونحن قادرون علی التغلب عليه.. فمن المستطاع ويجب.. وشکرًا.

زر الذهاب إلى الأعلى