الصين تحجب موقع البي بي سي بعد تغطيته تظاهرات هونغ کونغ

ا ف ب
15/10/2014
بدا موقع بي بي سي الاربعاء محجوبا في الصين بعد ساعات علی نشر فيديو يبدو فيه عناصر من شرطة هونغ کونغ يضربون متظاهرا من مؤيدي الديموقراطية فيما تشدد بکين رقابتها علی وسائل الاعلام و الانترنت.
وهذه المرة الاولی التي يحجب فيها موقع المجموعة الاعلامية البريطانية بالکامل في الصين منذ کانون الاول/ديسمبر 2012 عندما حجب عدة ايام في اعقاب منح المنشق الصيني المسجون ليو تشياوبو جائزة نوبل للسلام.
اما موقع بي بي سي بالصينية فمحجوب بالکامل منذ اطلاقه عام 1999 باستثناء فترة قصيرة من عدة اشهر في اثناء الالعاب الاولمبية في بکين عام 2008.
في تغريدة علی موقع توتير علق مدير مکتب اسيا في المجموعة البريطانية جو فلوتو من مقره في بکين “اننا نعاني من تشديد الرقابة في الصين اليوم”.
واضاف ان السلطات الصينية اعتادت “فرض شاشة سوداء (علی قناة تلفزيون) البي بي سي العالمية عند بثها تقارير حول هونغ کونغ”.
وفيما تفرض بکين رقابة صارمة علی الانترنت يتعذر تصفح عدد من وسائل الاعلام الاجنبية وکذلک شبکات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوک، ومنذ انطلاق التظاهرات المطالبة بالديموقراطية في هونغ کونغ، منصة تبادل الصور انستاغرام.
وحجبت مواقع صحيفة نيويورک تايمز ووکالة بلومبرغ في 2012 بعد تحقيقهما في ثروات رئيس الوزراء السابق وين جياباو والرئيس الحالي تشي جينبينغ.
وياتي غياب البي بي سي الکامل عن الانترنت في الصين بعد بث الموقع صباح الاربعاء فيديو يبدو فيه عناصر في شرطة هونغ کونغ بملابس مدنية يبرحون متظاهر موثوق اليدين ضربا، في صور اثارت استياء عارما في المستعمرة البريطانية السابقة.
في المقابل بقي موقع شبکة سي ان ان الاميرکية بالانکليزية متاحا الاربعاء في الصين.







