أخبار إيران
هجوم ممثل خامنئي في قوات الحرس علی حسن روحاني: يدّعون برفع العقوبات لکن التجار يقولون غيره

تواصلا لشن الهجمات علی زمرة هاشمي رفسنجاني وحسن روحاني، أتت وکالة أنباء قوات الحرس بالملا مجتبی ذوالنور العضو الجديد من برلمان النظام عن مدينة قم إلی الساحة فأشار ذوالنور إلی موضوع الإتفاق النووي الـ 2 والـ 3 قائلا: ”إن واجب أعدائنا في هذا المجال واضح”.
وذکّر بحالات الفزع التي أبداها خامنئي في هذا المضمار وقال متأوها: ”منذ البداية کانت جلية أن الأعداء بعد هذه المفاوضات سيثيرون من المحتمل موضوعات من قبيل دعم إيران للمقاومة والحرکات التحررية، حقوق إنسان مبني علی المعايير الغربية، تغيير في عنوان الجمهورية الإسلامية وغيرها من مسائل، إذا يطرح اليوم العدو موضوع الإتفاق النووي الـ 2 فإنه ينجم عن هذه الرؤية النفعية التي تسعی لتخطيط برنامج طويل المدی لإسقاط، تغيير وتعديل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيد أن إثارة هکذا موضوع من قبل أشخاص في الداخل فهي محل تأمل” مضيفا ”أننا قدمنا خلال الإتفاق أشياء بشکل محتوم وموثق وفي المقابل لم يوف الغربيون بما وعدوا به فکيف يمکن اعتبار الإتفاق النووي نجاحا لا جدال فيه، فيريد البعض حرف مسار الشعب بوعدة فارغة قبل أن تتحقق نتائج الإتفاق، ريثما لم يلمس الشعب نتيجة الإتفاق لا يجوز لأحد أن يأتي بهذه الألفاظ الجديدة وإن الشعب يتساءل أنه أي ال.سي انفتح الآن و أية عقوبة رفعت؟ ويعلن السيد روحاني العقوبات زائلة مطلقا إلا أنه عندما نتوجه عمليا إلی التجار والقطاع الخاص فإنهم يقولون کلاما آخر”.
وعن الجعجعة الفارغة التي تثيرها زمرة روحاني حول الإنفتاح الإقتصادي، تابع بالقول: ”أية من الإتفاقيات التي وقعت خلال سفر الهيئات الخارجية إلی طهران دخلت حيز التنفيذ؟ نظرا إلی کل هذه الأمور لا يجوز لأحد أن يوحي إلی لمجتمع بتحقيق انتصار بإثارة الموضوعات الوهمية ليجني بذلک الإنتصار الموهوم ثمارا أخری في المجال السياسي للبلد”.
وذکّر بحالات الفزع التي أبداها خامنئي في هذا المضمار وقال متأوها: ”منذ البداية کانت جلية أن الأعداء بعد هذه المفاوضات سيثيرون من المحتمل موضوعات من قبيل دعم إيران للمقاومة والحرکات التحررية، حقوق إنسان مبني علی المعايير الغربية، تغيير في عنوان الجمهورية الإسلامية وغيرها من مسائل، إذا يطرح اليوم العدو موضوع الإتفاق النووي الـ 2 فإنه ينجم عن هذه الرؤية النفعية التي تسعی لتخطيط برنامج طويل المدی لإسقاط، تغيير وتعديل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيد أن إثارة هکذا موضوع من قبل أشخاص في الداخل فهي محل تأمل” مضيفا ”أننا قدمنا خلال الإتفاق أشياء بشکل محتوم وموثق وفي المقابل لم يوف الغربيون بما وعدوا به فکيف يمکن اعتبار الإتفاق النووي نجاحا لا جدال فيه، فيريد البعض حرف مسار الشعب بوعدة فارغة قبل أن تتحقق نتائج الإتفاق، ريثما لم يلمس الشعب نتيجة الإتفاق لا يجوز لأحد أن يأتي بهذه الألفاظ الجديدة وإن الشعب يتساءل أنه أي ال.سي انفتح الآن و أية عقوبة رفعت؟ ويعلن السيد روحاني العقوبات زائلة مطلقا إلا أنه عندما نتوجه عمليا إلی التجار والقطاع الخاص فإنهم يقولون کلاما آخر”.
وعن الجعجعة الفارغة التي تثيرها زمرة روحاني حول الإنفتاح الإقتصادي، تابع بالقول: ”أية من الإتفاقيات التي وقعت خلال سفر الهيئات الخارجية إلی طهران دخلت حيز التنفيذ؟ نظرا إلی کل هذه الأمور لا يجوز لأحد أن يوحي إلی لمجتمع بتحقيق انتصار بإثارة الموضوعات الوهمية ليجني بذلک الإنتصار الموهوم ثمارا أخری في المجال السياسي للبلد”.







