أخبار إيران
مسؤول بالخارجية الأمريکية: النظام الإيراني يزعزع استقرار الشرق الأوسط

10/5/2017
قال ريتشارد بوينغينغ مدير مکتب الإعلام الدولي في وزارة الخارجية الأمريکية إن “إيران قوة تزتزع استقرار منطقة الشرق الأوسط، وذلک عبر دعمها لنظام الأسد المجرم، ودعم الإرهابيين”.
وجاء ذلک في لقاء خاص أجراه تلفزيون أورينت مع بوينغينغ، حيث أکد أن “السلوک الإيراني يجب أن يتغير، رغم ذلک لدينا کل مبررات الحذر، خاصة عند المتابعة بالنسبة لمحادثات أستانا نحن ندعم أي جهد لخفض العنف، وإيجاد علمية سياسية متحرکة”.
وتطرق بوينغينغ إلی محادثات أستانا 4 التي انتهت مؤخراً باتفاق خفض التصعيد، حيث اعتبر أن الولايات المتحدة کانت متواجدة بصفة مراقب في هذه المحادثات.
وتابع: “أمريکا تدعم أي جهد يساهم في خفض العنف، ويسمح بدخول المساعدات الإنسانية، ووقف تنظيم الدولة، وإيجاد حل سياسي طويل الأمد. مع ذلک، لدينا بواعث للقلق بخصوص هذه المحادثات، خاصة فيما يتعلق بالدور الإيراني کطرف “ضامن”.
وعن اللقاء المزمع عقد بين الوزيرين الأمريکي ريکس تيلرسون والروسي سيرغي لافروف اليوم الأربعاء، قال بوينغيغ إن أحد المواضيع التي سيتطرقان لها الأحداث الجارية علی الأرض في سوريا، وسيناقشان کيفية خفض تصعيد العنف، وکيفية ضمان دخول المساعدات الإنسانية، والبحث عن طريق لحل سياسي.
وأشار بوينغينغ إلی أن واشنطن لا تؤمن بالحل العسکري في سوريا مؤکدا أن ” أفضل حل في سوريا، هو الحل السياسي، نحن نعمل مع العديد من الشرکاء علی الأرض في سوريا من أجل محاربة داعش، وضمان حصول المدنيين علی الأرض، في المناطق المحررة من تنظيم الدولة، علی الاحتياجات الإنسانية الأساسية، وتلبية حاجاتهم من الطعام والشراب والمسکن بشکل فوري. نريد من جميع الشرکاء أن يلعبوا دوراً حقيقيأً وبناءً، وهذا أحد الأسباب التي تجعلنا ندعو جميع الأطراف للقيام بذلک، وخاصة روسيا، ونعتقد بأنها يمکن أن تبدأ بلعب دور بناء في إنهاء سفک الدماء، وکذلک إيران، التي تستمر کقوة تعمل علی زعزعة الاستقرار. سلوک هاتين الدولتين يجب أن يتغير من أجل أن يکون هناک حل سياسي للأزمة السورية”.







