أخبار العالم

خبراء: الشاعر التشيلي بابلو نيرودا “لم يمت بالسرطان”


22/10/2017

 

قال خبراء في الطب الجنائي إن الشاعر التشيلي الراحل، بابلو نيرودا، لم يمت بسبب مرض السرطان، کما کان شائعا من قبل.
وتوفي الشاعر الحائز علی جائزة نوبل عام 1973، بسبب مرض سرطان البروستاتا، حسبما قيل، وذلک بعد أقل من أسبوعين من حدوث انقلاب عسکري في تشيلي، بقيادة الجنرال أوغوستو بينوشيه.
لکن مانويل أرايا، سائق نيرودا، يصر علی أن الشاعر توفي بعد حقنه بالسم من جانب عملاء بينوشيه.
وکشفت تحليلات حديثة لرفات نيرودا عن أنه لم يمت بسبب السرطان، لکنها لم تکشف بعد عن السبب الحقيقي لوفاته.
وقال الدکتور أوريليو لونا، في مؤتمر صحفي، إن الخبراء “تأکدوا بنسبة مئة في المئة” أن شهادة الوفاة “لا تعکس السبب الحقيقي للوفاة”.
وکان الشاعر الراحل يعاني من سرطان البروستاتا، لکنه لم يکن خطيرا بدرجة تؤدي للوفاة، ما أدی لاقتناع الخبراء الدوليين الـ 16، بأنه ربما يکون هناک طرف ثالث ضالع في جريمة لقتله.
وسوف يجري الخبراء الطبيون اختبارات علی مواد سامة، وجدت في رفات الشاعر، الذي استخرجت جثته بناء علی أمر قضائي عام 2013، لکن الأمر قد يستغرق عاما قبل أن تظهر النتائج.
وکان الشاعر نيرودا مؤيدا وصديقا شخصيا للرئيس التشيلي الاشتراکي سلفادور أليندي، الذي أطاح به انقلاب الجنرال بينوشيه.
وتوفي نيرودا في الثالث والعشرين من سبتمبر/ أيلول عام 1973 عن 69 عاما، بعد 12 يوما من انقلاب بينوشيه، وبعد ثلاثة أيام من عرض المکسيک اللجوء السياسي عليه.
ووفقا لرواية أرايا، فقد اتصل به نيرودا في اليوم الذي توفي فيه، ليخبره بأنه حقن بشيء ما في بطنه بينما کان نائما، وطلب منه أن يذهب إليه في المستشفی سريعا.
وتوفي نيرودا في ذلک المساء، ويقول أرايا إنه ليس لديه شک في سبب موت نيرودا.
وقال أرايا في حديث لبي بي سي عام 2013: “لن أغير روايتي حتی مماتي. لقد مات نيرودا مقتولا، لم يريدوا أن يغادر البلاد فقتلوه”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.