أخبار إيران

صحيفة «العراق اليوم» العراقية –29 کانون الأول 2006: مسعود رجوي: نظام الحکم اللاشرعي القائم في إيران يعمل علی ضمان استمرار سلطته باللجوء إلی القنبلة الذرية

أکد مسعود رجوي أن قرار مجلس الأمن الدولي يأتي دليلاً علی بطلان سياسة المساومة والاسترضاء ويقرع ناقوس مرحلة الانهيار والسقوط للنظام الإيراني. جاء ذلک في بيان أصدرته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أکدت فيها أنه عقب إصدار مجلس الأمن الدولي قراره المرقم 1737 ضد نظام الحکم القائم في إيران وجه السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية رسالة جاء فيها: «مع أن هذا القرار ليس کافيًا إلا أنه يثبت عدم إمکانية التصالح مع النظام الحاکم في إيران وکذلک يأتي دليلاً علی بطلان سياسة المساومة والاسترضاء ويقرع ناقوس مرحلة الانهيار والسقوط لهذا النظام الغاشم. لأنه لابد للنظام الإيراني أن يرضخ إما لعواقب الحظر والمقاطعة واحتدام الصراع بينه وبين المجتمع الدولي وإما للنتائج المرتقبة المترتبة علی تراجعه والتي سوف تأتي لامحالة بمثابة تجرعه کؤوس سم متلاحقة».
وأضاف رجوي يقول: «إن نظام الحکم اللاشرعي القائم في إيران والمحکوم بالزوال يعمل علی ضمان استمرار سلطته المضادة للتاريخ باللجوء إلی القنبلة الذرية. فکان رفسنجاني يقول بصراحة منذ غداة موت خميني أن السلاح الذري هو الضمان الإستراتيجي لبقاء نظامنا علی السلطة». وألقی الضوء علی سجل نشاطات المقاومة الإيرانية في الکشف عن مشاريع النظام الإيراني النووية، قائلاً: «إن أهم درس تلقاه النظام الإيراني من تجربتي أفغانستان والعراق هو أن يصر أکثر فأکثر علی امتلاکه سلاحًا نوويًا. فليس من الصدفة قول خامنئي إن هذه المسيرة لا عودة منها. کما قال الحرسي أحمدي نجاد: ”إن التراجع ولو بخطوة واحدة يساوي زوال کل وجودنا وکياننا”. وقال الحرسي رحيم صفوي قائد قوات حرس النظام: ”إننا نمر الآن بظروف مصيرية للغاية. حيث صار الأجانب يحيطون بنا ويضربون الطوق علينا ويتعرضون أمننا للخطر”».
واستطرد السيد رجوي قائلاً: «إن مغامرات النظام الإيراني في کل من لبنان وفلسطين والصومال أيضًا تأتي في إطار محاولاته للتخندق الاستباقي لمنع موجة التغيير والإسقاط من الوصول إلي الحدود الإيرانية وداخل إيران. فلو کان النظام الإيراني نظامًا مستقرًا ذا أسس وقوائم اقتصادية واجتماعية رصينة لما احتاج إطلاقًا إلی مثل هذه المحاولات والمغامرات التي ليست إلا غطاءً علی نقاط ضعفه العائدة إلی طبيعته ونوعًا من الهروب إلی الأمام.
وتابع قائد المقاومة الإيرانية يقول: «إن نظام الحکم القائم في إيران وبالرغم من کل محاولاته لإظهار نفسه مظهر القوي والمقتدر علی الصعيدين الإقليمي والدولي فعند ما يطرح موضوع المقاومة الإيرانية يتکشف نقطة ضعفه أوکعب الأخيل بالنسبة له حيث ينفعل وتثار حفيظته ويجن جنونه عند ما يواجه تحرکات ونشاطات المقاومة الإيرانية ويستقبل البرلمان الأوربي أو البلجيکي أو النرويجي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أو عندما تعبر الشخصيات السياسية والاجتماعية وخمسة ملايين ومئتا ألف عراقي عن دعمهم لمجاهدي خلق وتضامنهم معهم حيث يهدد بقطع کل علاقاته وتعاملاته الاقتصادية والسياسية مع الأطراف المساندة لمجاهدي خلق! برغم کونهم منزوعي السلاح والمحاصرين والمطوقين وبرغم قطع الغذاء والدواء والوقود عنهم، فيبدو أن هذا هو کعب الأخيل بالنسبة للنظام الإيراني. ومضی السيد رجوي يقول: «إننا نعرض علی المجتمع الدولي وعلی أميرکا وأوربا الحل الثالث المقدم من قبل رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية. وليس هذا الحل هو الحل المنشود والمرجوّ لدينا ولدی شعبنا فحسب وإنما موضع الحاجة الماسة لأنفسهم ولشعوبهم أيضًا، لأن هذا الحل يقترح السلام والأمن والديمقراطية وحقوق الإنسان والاستقرار والبناء والإعمار والصداقة وإيران غير نووية والتعاون والتنمية الاقتصادية في هذه المنطقة من العالم ويحترم القوانين والاتفاقيات الدولية».

زر الذهاب إلى الأعلى