مقالات

بان کيمون، هل اطلعت علی اخبار العراق قبل قرائتک لتقرير ممثلک في العراق ؟

اللعراق للجميع
28/12/2012


 بقلم :عزيز خليل



بهذه الرسائل الموجهة لامين عام الأمم المتحدة بان کيمون و باللغة الانجليزية نعنون خبرنا لعله يلقی تجاوبا من قبله ويعرف ما هي مطالب المضطهدين في مخيم ليبرتي ، وخاصة ما بعد نشر تقرير يونامي الذي يغطي الفترة الواقعة بين 1 کانون الثاني و 30 حزيران 2012م ، وما احتواه من أکاذيب باطله ، أحيکت علی أيدي المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في العراق والتي يترأس بعثتها مارتين کوبلر والذي يتحدث عن مخيم ليبرتي وکأنه منتجع سياحي ، وسکانه هم مجموعه من السياح المرفهين ، وان أرقام الوفيات التي تسجل کل يوم داخل مخيم ليبرتي أصبحت مجرد أرقام لا قيمة لها عند کوبلر ، وهو مايزيد استغراب الجميع عن ما صدر في تقرير يونامي الکاذب والتحريف الذي جاء فيه لواقع عملية النقل القسري ونقض الحقوق الأساسية لسکان ليبراتي والحصار المفروض منذ 4 سنوات عليهم وتحويل ليبرتي الی سجن وتبييض جرائم الحکومة العراقية والنظام الإيراني .
وجاء في التقرير في الفقرة المتعلقة بأشراف وليبرتي حيث صور ليبرتي کجنة في العراق وذلک من خلال إطلاق الأکاذيب وتجاهل الحقائق علی أرض الواقع وتحريفها والاتهام بأن السکان يتمتعون بمزايا أکثر مما يتمتع به مواطن عراقي ، فکل من تابع أداء السيد کوبلر علی مدی الأشهر الـ15 الماضية، فهو يعرف جيداً تقاريره المليئة بالتزوير والأغراض السياسية ، وقد سبق وأن کشفت المقاومة الإيرانية في حالات عديدة عن بعض من هذه التقارير المفبرکة والصور المفبرکة والانتقائية عن ليبرتي لتضليل سکان أشرف وتشکل واحدا من هذه النماذج.
وکان أيضا نائب رئيس البرلمان الأوربي، الدکتور آلخو فيدال کوادراس کتب يوم 12 حزيران/ يونيو 2012 في رسالة الی الأمين العام للأمم المتحدة حول تقرير زيارة السيد کوبلر لليبرتي: «تقرير السيد کوبلر مليء بأغراض جملة وتفصيلا ولا يبقي مجالا للشک بأن کل ما يعود الی أشرف فانه يتابع أجندة سياسية خاصة لا تصب إطلاقا في خدمة حقوق السکان. أني کتبت في رسالتي يوم 28 أيار/ مايو الی المفوض السامي آنطونيو غوتيرز ”السيد کوبلر مع الأسف وبدلاً من أن يعمل علی تحسين الحالة في ليبرتي، يبدو أنه أدرج في جدول أعماله إغلاق أشرف قبل کل شيء مهما کلف الثمن وتکويم السکان في سجن ليبرتي. وهذا ما أثار الغضب والاستياء لدی جميعنا”.
والآن بعد هذا التقرير أشعر بأنني کنت أيضا متفائلا بالنسبة لأهداف وأجندات السيد کوبلر. زيارته في 27 أيار/ مايو تم مباشرة بعد عودة السيد کوبلر الی بغداد من زيارة لطهران .
وفي کلمة واحدة أن ما جاء في سطور هذا التقرير وما بينها ما هو إلا إيهام بأن الحکومة العراقية تتعامل مع السکان بالتفاهم والتسامح معهم وتوفر الحد الأدنی من الحاجات الضرورية ولکن السکان هم مبالغون في الطلبات ولديهم مطالب غير منطقية ويستنکفون عن الحوار مع المسئولين العراقيين ويختلقون أزمات ويخلقون مشاکل لأشخاص يريدون مغادرة المخيم. هذا في واقع الأمر ليس إلا تزوير وتحريف للحقائق. هذه هي المرة الأولی التي أستخدم مثل هذه العبارات بحق مسئول في الأمم المتحدة أو مسئول في الدول الديمقراطية لأنني کنت أستخدمها فقط لحد الآن بحق السلطات العسکرية في نظام شمولي. إذا ما راجعنا ما حصل طيلة الأشهر الستة الماضية بحق سکان أشرف وإذا قمتم بإحصاء حالات النقض في ما أطلقه السيد کوبلر من وعود وإذا ما ألقيتم النظر في تقاريره المعدة والبعيدة عن الحقائق فلن تلومونني بسبب استخدامي هذه الکلمات»

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى