خلال لقائه مع بان کي مون «اد رويس» يؤکد علی ضرورة الوصول الحر لمفتشي الأمم المتحدة إلی المنشآت السرية والعلنية للنظام الإيراني

موقع لجنة العلاقات الخارجية للکونغرس الأمريکي
18/4/2015
«اد رويس» يؤکد علی ضرورة الوصول الحر لمفتشي الأمم المتحدة إلی المنشآت السرية والعلنية للنظام الإيراني وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بأکملها
الخارجية الأمريکية تؤکد علی ضرورة التفتيش عن موقع «بارجين» العسکري
في لقاءه مع الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان کي مون، طالب «إد رويس» رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الکونغرس الأمريکي بالوصول الحر لمفتشي الأمم المتحدة إلی المواقع السرية والعلنية للنظام الإيراني مصرحا بالتطبيق الکامل لکافة قرارات مجلس الأمن الدولي حيال النظام الإيراني.
وأکد «مارک کرک» العضو في مجلس الشيوخ الأمريکي عن حزب الجمهوريين علی أن النظام الإيراني قد حاول في الفترة الأخيرة أن يتنازل من تعهداته لحکومة أوباما حيث يطالب برفع العقوبات فورا وحذر السناتور «کرک» من أن «هذا الأمر يعني تمويل منظومة الميليشيات الإيرانية بمليارات الدولارات». وأضاف السناتور «کرک» قائلا: «إن النظام الإيراني کونه أکبر راع للإرهاب العالمي يحاول إنتاج الأسلحة النووية. فلذلک إن التصدي لحصوله علی الأسلحة النووية يعتبر أکبر تحد للسلام في عالمنا اليوم».
من جانبه بعث السناتور «تد کروز» المرشح للانتخابات الرئاسية الأمريکية برسالة إلی جون کيري وزير الخارجية الأمريکية حيث أکد خلال الرسالة قائلا: علی الرغم من أنه يبدو أن الجميع توصلوا إلی الاتفاق لکنه هناک تباين في الآراء بشأن الفقرات الحقيقية لهذا الاتفاق حول أبعاد البرنامج النووي للنظام الإيراني وکذلک مسألة تفتيش الوکالة الدولية للطاقة الذرية ومسألة توقيت تخفيف العقوبات.
وتابع قائلا: علی مجموعة 5+1 والنظام الإيراني أن ينشروا اتفاق الإطار الذي توصلوا إليه خلال عمل مشترک کما يجب أن يحددوا فقراته وشروطه التي اتفقوا عليها وکذلک الأمور التي يتطرقون إليها في الجولات القادمة من المفاوضات.
ووصف جون بولتون المندوب الأمريکي الأسبق في الأمم المتحدة الجمعة 17نيسان/أبريل، المفاوضات النووية بين إدارة أوباما والنظام الإيراني بـــــ «الضعيف وفاقد الأثر» ومضی بولتون قائلا: أظهر الرئيس الأمريکي باراک أوباما خلال المفاوضات النووية مع النظام الإيراني، أسلوبا يحفل بأکثر تسامح ومسايرة من قبل الرؤساء الأمريکيين عبر التأريخ.
واعتبر جون بولتون السياسات الخارجية التي تنتهجها إدارة أوباما بمثابة سياسات خاطئة مثلوبة معتمدة علی النظام الإيراني.
کما أکد «مارک فيتز باتريک» المسؤول الأسبق في الخارجية الأمريکية والذي ينشط حاليا في مؤسسة الدراسات الاستراتيجية في لندن، لوکالة الصحافة الفرنسية قائلا: برغم من وجود أدلة ومعلومات مثييرة للسؤال، لکني لا أتردد بأن النظام الإيراني کان يبحث عن البرنامج النووي التسليحي.







