أخبار إيران
بريطانيا: علی النظام السوري وروسيا وإيران تغيير سياساتهم

قال المندوب البريطاني في مجلس الأمن ماثيو روکروفت إن الطريقة الوحيدة لإنهاء الصراع في حلب وسوريا هو أن يقوم النظام السوري وداعموه -وعلی رأسهم روسيا وإيران- بتغيير سياساتهم، ودعا روسيا إلی دفع النظام السوري للموافقة علی الخطة الإنسانية للأمم المتحدة في حلب.
وکان وزير الخارجية الفرنسي جان مارک أيرولت طلب الثلاثاء الماضي عقد اجتماع لمجلس الأمن لبحث الوضع في حلب التي دمرها القتال.
وقال أيرولت في بيان “ثمة حاجة ملحة أکثر من أي وقت لتطبيق وقف للأعمال الحربية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون قيود”.
عشرات القتلی بقصف حلب وغارات بريف إدلب
قتل أربعون شخصا وجُرح آخرون في قصف مدفعي وجوي نفذته قوات النظام السوري علی الأحياء المحاصرة في حلب (شمالي سوريا)، کما قتل 11 مدنيا وجرح آخرون في غارات روسية وسورية علی ريف إدلب الجنوبي.
ففي حلب، إن معظم ضحايا القصف المدفعي سقطوا في حي باب النيرب أثناء محاولتهم النزوح مشيا علی الأقدام.
وترکز القصف علی أحياء المواصلات القديمة والميسر والجزماتي، کما يشهد الحي الأخير محاولات من قبل قوات النظام والمليشيات التقدم من جهة البحوث العلمية علی طريق المطار.
وتحاول قوات النظام أيضا التقدم من جهة جمعية الزهراء، لکن المعارضة تقول إنها قتلت عددا من الجنود ودمرت آليتين عسکريتين ومنعتهم من التقدم.
واستمر القصف الجوي شمل ريف حلب الغربي، ولا سيما في بلدة المنصورة ومحيطها، حيث تضرر معمل للأدوية وسقط عدة جرحی.
وکان وزير الخارجية الفرنسي جان مارک أيرولت طلب الثلاثاء الماضي عقد اجتماع لمجلس الأمن لبحث الوضع في حلب التي دمرها القتال.
وقال أيرولت في بيان “ثمة حاجة ملحة أکثر من أي وقت لتطبيق وقف للأعمال الحربية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون قيود”.
عشرات القتلی بقصف حلب وغارات بريف إدلب
قتل أربعون شخصا وجُرح آخرون في قصف مدفعي وجوي نفذته قوات النظام السوري علی الأحياء المحاصرة في حلب (شمالي سوريا)، کما قتل 11 مدنيا وجرح آخرون في غارات روسية وسورية علی ريف إدلب الجنوبي.
ففي حلب، إن معظم ضحايا القصف المدفعي سقطوا في حي باب النيرب أثناء محاولتهم النزوح مشيا علی الأقدام.
وترکز القصف علی أحياء المواصلات القديمة والميسر والجزماتي، کما يشهد الحي الأخير محاولات من قبل قوات النظام والمليشيات التقدم من جهة البحوث العلمية علی طريق المطار.
وتحاول قوات النظام أيضا التقدم من جهة جمعية الزهراء، لکن المعارضة تقول إنها قتلت عددا من الجنود ودمرت آليتين عسکريتين ومنعتهم من التقدم.
واستمر القصف الجوي شمل ريف حلب الغربي، ولا سيما في بلدة المنصورة ومحيطها، حيث تضرر معمل للأدوية وسقط عدة جرحی.







