خلال ندوة إيران بين الفساد و النهب

وکالة سولا برس
23/10/2015
بقلم: سلمی مجيد الخالدي
کثيرة و مختلفة هي المشاکل و الازمات التي عانی و يعاني منها الشعب الايراني من جراء السياسات غير الصحيحة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية علی مختلف الاصعدة، لکن وعلی الرغم من التأثير الکبير لمعظم تلک المشاکل علی إيصال أوضاع الشعب الايراني الی هذه الدرجة الحالية من الوخامة، فإن مشکلة الفساد تبقی أکبر و أخطر مشکلة تؤثر علی هذا الشعب أکثر من غيرها من المشاکل. الفساد الذي يعم کافة أرجاء و مفاصل النظام الحاکم تأتي خطورته القصوی لعدة أسباب أهمها: ـ إنها تخلق الاجواء المناسبة لإرتکاب عمليات نهب و سرقة ثروات الشعب الايراني.
ـ إنها تسلب الارادة من أجهزة الدولة کلها و تجعلها منقادة لها. ـ إنها تتسبب في وضع الشخص غير المناسب في المکان غير المناسب، وهو مايتسبب في إلحاق أکبر الضرر بالشعب الايراني خصوصا عندما يحکمه علی الاغلب أفراد جهلة و غير متمکنين في المجال الذي تم وضعهم فيه. ـ إنها تجعل من الشعب بمثابة الفريسة التي يتم الاجهاز عليها ليل نهار. قضية الفساد و عمليات السرقة و النهب في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کان محور ندوة هامة و شيقة أقيمت عبر الانترنت اقيمت يوم الاثنين 19 تشرين الاول / اکتوبر 2015، بعنوان “ولاية الفقيه نظام سلب ونهب وسرقات”،
حيث شارک کل من شاکر الجوهري کاتب وناشط اعلامي اردني و موسی الشريفي ناشط اعلامي وسياسي ايراني والدکتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتم خلالها تسليط الاضواء علی الاوضاع بالغة السلبية في إيران من مختلف النواحي بسبب تفشي الفساد و عمليات النهب و السرقة من جانب قادة و مسؤولي النظام بسبب من ذلک.
الدکتور زاهدي وبعد أن إستعرض نماذج و أرقام مما يجري في داخل إيران و جسد المأساة و الواقع المرير هناک، أورد تصريحا لرفسنجاني بشأن ماقد تم نشره لحد الان عن الفساد الجاري في ظل النظام قائلا:” ما يقال ليس سوی أجزاء من قمة جبل الجليد من بحور الفساد لکن يتم تفادي ذکر هذه القضايا حتي لايستطيع العدو أن يستفيد منها”، عندما يصف رفسنجاني کل الفساد الجاري في إيران بإنه ليس سوی أجزاء من قمة جبل الجليد، فذلک يعني إن الواقع الحقيقي أفظع و أمر بکثير من المعروف و المکشوف لحد الان، غير إن الذي يثير السخرية و التقزز في نفس الوقت هو زعم رفسنجاني بإنه يتم تفادي ذکر هذه القضايا حتي لايستطيع العدو أن يستفيد منها، ونتساءل: هل هناک من عدو کان بإمکانه أن يفعل بالشعب الايراني ماقد فعلتم و تفعلون؟ هل هناک من عدو أسوء منکم بالنسبة لإيران و شعبها؟







