مقالات
لعلاج الوحيد لسرطان التدخلات الايرانية

وکالة سولابرس
بقلم: رؤی محمود عزيز
بقلم: رؤی محمود عزيز
إعتمدت و تعتمد السياسة التي إتبعتها الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ تأسيسها علی رکيزتي القمع في داخل إيران و تصدير التطرف الديني و الارهاب للخارج، وعلی الرغم من إن طهران و في البداية سعت للإيحاء بأن النظام الذي أعقب النظام الملکي سوف يکون عونا و سندا ليس للدول العربية و الاسلامية فقط وانما لکل المستضعفين و المحرومين في سائر أرجاء العالم، غيرانه وبعد مرور فترة من الزمن إتضح لدول المنطقة و العالم حقيقة مختلفة تماما عن تلک التي تم إطلاقها من طهران.
السياسة التي إتبتعها الجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء دول المنطقة ولاسيما تلک التي تحاذيها و تتواجد فيها أتباع المذهب الشيعي، إعتمدت علی العديد من الأساليب التي ترتکز في جوهرها علی النزاع الديني والطائفي في التسلل إلی مفاصل الدول العربية، وبهذه الاساليب قامت بتهيأة الارضية المناسبة للحروب الدينية و الطائفية في المنطقة بدءا بالعراق و إنتهاءا باليمن و مرورا بسوريا و لبنان.
الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تأسست علی أساس نظرية ولاية الفقيه التي تعتبر في نظر معظم فقهاء و مراجع الشيعة نظرية غريبة علی المذهب و الاسلام نفسه ولاتحظی بالقبول لديهم، إتضح شيئا فشيئا إنها مجرد مشروع فکري ـ سياسي يهدف الی إقامة إمبراطورية دينية تعتمد علی نهج طائفي ـ ميکافيلي حيث حاولت منذ البداية عبر إقامة جسور تواصل مع الأقليات الشيعية العربية التي تسکن منطقة ما، لتؤلبها علی حکوماتها دون سبب في الغالب، وعبر وسائل الإعلام والشحن الطائفي ينتهي مسلسل التأليب إلی حرب طائفية تقوم علی الإسلام السياسي في شکله الشيعي.
هذه السياسة التي ألحقت ضررا بالغا بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و جعلتها ساحة للنزاعات و الصراعات و المواجهات الطائفية، لم تجدي نفعا الاساليب التي إتبعتها دول المنطقة لمواجهتها، حيث إنها شکلت خلايا و تنظيمات أشبه ماتکون خلايا سرطانية ـ طفيلية تستمد قوتها و ديموتها من الوسط الذي تتواجد فيه و ترتکز علی طهران، وقد کانت المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و المتمثلة بالمقاومة الايرانية، قد حذرت علی الدوام من هذه السياسة و من تلک الاحزاب و الميليشيات التابعة لها في دول المنطقة و التي وصفتها بأذرع ذلک النظام، لکن لايبدو إن دول المنطقة قد أخذت هذه التحذيرات علی محمل الجد حتی تفاقمت الامور و وصلت الی مفترق بالغ الخطورة وحينها فقط بدأت دول المنطقة للتحرک ضد التدخل الايراني في اليمن و ضد حزب الله اللبناني و الدور المشبوه الذي يمارسه علی صعيد لبنان و المنطقة برمتها، والذي يبدو واضحا إن جوهر المشکلة و أساس العقدة و مربط الفرس يکمن في النظام القائم في إيران و الذي هو أساس التدخلات السرطانية وإن الحل الوحيد لها يتجلی في عملية التغيير في النظام من قبل الشعب الايراني و مقاومته الوطنية وان مفتاح ذلک هو الدعم الذي سيقدم للشعب الايراني و المقاومة الايرانية.
السياسة التي إتبتعها الجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء دول المنطقة ولاسيما تلک التي تحاذيها و تتواجد فيها أتباع المذهب الشيعي، إعتمدت علی العديد من الأساليب التي ترتکز في جوهرها علی النزاع الديني والطائفي في التسلل إلی مفاصل الدول العربية، وبهذه الاساليب قامت بتهيأة الارضية المناسبة للحروب الدينية و الطائفية في المنطقة بدءا بالعراق و إنتهاءا باليمن و مرورا بسوريا و لبنان.
الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تأسست علی أساس نظرية ولاية الفقيه التي تعتبر في نظر معظم فقهاء و مراجع الشيعة نظرية غريبة علی المذهب و الاسلام نفسه ولاتحظی بالقبول لديهم، إتضح شيئا فشيئا إنها مجرد مشروع فکري ـ سياسي يهدف الی إقامة إمبراطورية دينية تعتمد علی نهج طائفي ـ ميکافيلي حيث حاولت منذ البداية عبر إقامة جسور تواصل مع الأقليات الشيعية العربية التي تسکن منطقة ما، لتؤلبها علی حکوماتها دون سبب في الغالب، وعبر وسائل الإعلام والشحن الطائفي ينتهي مسلسل التأليب إلی حرب طائفية تقوم علی الإسلام السياسي في شکله الشيعي.
هذه السياسة التي ألحقت ضررا بالغا بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و جعلتها ساحة للنزاعات و الصراعات و المواجهات الطائفية، لم تجدي نفعا الاساليب التي إتبعتها دول المنطقة لمواجهتها، حيث إنها شکلت خلايا و تنظيمات أشبه ماتکون خلايا سرطانية ـ طفيلية تستمد قوتها و ديموتها من الوسط الذي تتواجد فيه و ترتکز علی طهران، وقد کانت المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و المتمثلة بالمقاومة الايرانية، قد حذرت علی الدوام من هذه السياسة و من تلک الاحزاب و الميليشيات التابعة لها في دول المنطقة و التي وصفتها بأذرع ذلک النظام، لکن لايبدو إن دول المنطقة قد أخذت هذه التحذيرات علی محمل الجد حتی تفاقمت الامور و وصلت الی مفترق بالغ الخطورة وحينها فقط بدأت دول المنطقة للتحرک ضد التدخل الايراني في اليمن و ضد حزب الله اللبناني و الدور المشبوه الذي يمارسه علی صعيد لبنان و المنطقة برمتها، والذي يبدو واضحا إن جوهر المشکلة و أساس العقدة و مربط الفرس يکمن في النظام القائم في إيران و الذي هو أساس التدخلات السرطانية وإن الحل الوحيد لها يتجلی في عملية التغيير في النظام من قبل الشعب الايراني و مقاومته الوطنية وان مفتاح ذلک هو الدعم الذي سيقدم للشعب الايراني و المقاومة الايرانية.







