أخبار إيران

کلمة هيثم مالح أحد قياديي الثورة السورية في مؤتمر جنيف بحضور السيدة مريم رجوي

 

 

 

 


13 آب/ أغسطس

 

 


عقد الأربعاء 13آب/ أغسطس مؤتمر في مقر الأمم المتحدة بالعاصمة السويسرية جنيف بحضور الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية. وشارک في هذا المؤتمر شخصيات سياسية وحقوقية من البلدان المختلفة وألقوا کلمات. وفيما يلي کلمة هيثم مالح أحد قياديي الثورة السورية

 

 

 

 

السلام عليکم جميعا
أصحاب المعالي والسعادة
أعضاء الوفود المحترمون
السيدة المجاهدة الايرانية الأولی
اذا أود أن أتحدث عن سوريا قد لا أستطيع أن أنتهي قبل الفجر. تعلمون أن الاعلان العالمي لحقوق الانسان بعد تأسيس الأمم المتحدة کان هو الأساس الذي تهتدي به الدول من أجل حماية الانسان وتحقيق حقوقه في الدول. کما تميز النصف الثاني من القرن الماضي بأهم حرکة لحقوق الانسان في العالم. بينما نحن الآن نواجه کوارث انسانية في منطقتنا سواء في سوريا باعتبار أنا منها سواء في فلسطين أو في ايران. ان النظام السوري منذ استيلائه بالسلطة بصورة غير شرعية بانقلاب عسکري أصدر قوانين من أجل حماية نفسه من المسائلة الجرمية. وقد کتبت کتابا باللغة العربية بعنوانه «سوريا شرعا في الجريمة» ترجم الی الانجليزية ووزع منه نحو ألف نسخة علی معظم المسؤولين في العالم وأنا سأقدم هذه النسخة للسيدة رجوي تحية واحتراما مني اليها. أسس النظام السوري للجرائم التي بيت ارتکابها في سوريا . في عهد حافظ الأسد تحرکنا ، تحرکت النقابات العلمية للمطالبة بحقوق الانسان کانت النتيجة حل النقابات واعتقل النقابيون وأنا کنت واحدا منهم قضيت في السجن سبع سنين من غير محاکمة ولا تحقيق ولا شيء. اعتقل في سوريا نحو خمسين ألف انسان. ودمر ثلث حما بنسف الأبنية في الديناميت علی ساکنيها وارتکبت مجموعة مجازر في تدمر راح ضحيتها 15 ألف سجين. مجموع القتلی في سوريا في الثمانينات 70 ألف قتيل . في 2011 بدأت مظاهرات سلمية. الناس طالبوا بالحرية والکرامة وحقوق الانسان خلال الستة أشهر الأولی من سني الثورة سقط 5 آلاف شهيد وبدأ النظام يحاصر الناس من أجل تجويعهم وقتلهم في بيوتهم و في کل مکان. خرجت أنا کنت في السجن الحکومة الايرانية نظام الملالي في ايران هو الذي يدير المعارک في سوريا. لقد دفع نظام الملالي الی النظام السوري 12 مليار دولار نقدا و في کل شهر يحول له 500 مليون دولار ويضخ الرجال والعتاد والسلاح . رئيس الحرس الثوري الايراني يدير المعارک في سوريا ضمن منظومة 27 منظمة من حزب الله في لبنان من مجموعة مقاتلين من العراق من الحوثيين في اليمن من باکستانيين ومن أفغان أحضر هؤلاء بتعداد قوامه 60 ألف مقاتل يقاتلون الی جانب النظام السوري وتقف مسکو تدعم هذا النظام في کل المحافل الدولية وتضخ له السلاح بلاحساب. الشعب السوري يواجه العالم أعزلا. طبعا لدی الشعب السوري بعض الأسلحة الخفيفة ولکن ليس لديه طائرات ولا صواريخ ولا دبابات ولکنه يقاوم ويواجه بصبره الأعظم. حتی الآن فقدنا في سوريا 250 ألف مدني قتيل بين هؤلاء أنا سأعدد فقط للاحصاء علی السريع. لدينا هنا سي دي 620 صفحة تقرير کامل عن أوضاع في سوريا من بداية الثورة حتی الآن مع الصور والوثائق. لدينا نحو مليون شخص محاصرين الآن مهددون بالموت جوعا. عدد المجازر التي ارتکبها النظام 282 مجزرة . عدد الشهيدات النساء اللواتي سقطن صرعی رصاص الغدر من النظام 12077 سيدة. عدد الأطفال الذين سقطوا 12186 طفل. لدينا 300 ألف أسير في سجون النظام. نحن هنا وثقنا لأسماء 62 ألف بالاسم في السي ديها ولدي جدول کامل في الأسماء. دمرت معظم المدارس في سوريا. دمر نصف المستشفيات ومراکز والمستوصفات. لدينا 4 آلاف 72 مدرسة مدمرة. لدينا 2 مليون و800 ألف طفل خارج المدارس. ثلاثة مليون طفل خارج سوريا. 5.5 مليون يحتاجون للمساعدة أطفال منهم 4ملايين و300 ألف داخل سوريا. مليون و 200 ألف بين اللاجئين. الأرقام مذهلة وکبيرة. لدينا کارثة انسانية في سوريا. 3 ملايين دور مدمرة . عشرة ملايين سوري خارج دورهم. الأطفال يموتون جوعا لا طعام لا حليب. أين هو المجتمع الدولي؟ أين الأمم المتحدة؟ أين مجلس حقوق الانسان؟ لقد تحدثت هنا هذه المرة السادسة أتحدث في الأمم المتحدة . ايران الآن تقود حربا أعني الحکومة الايرانية تقود حربا کما قلت قوامها 60 آلف مقاتل ودفع النظام ما يسمی داعش . وداعش مخترقة من قبل النظام ومعظم أفرادها کانوا مساجين في سجن صرناية وأنا بحکم کوني مناضل قديم من خمسين سنة أناضل ضد هذا النظام أعرف ما يجري علی الساحة. أخرج النظام المعتقلين من السجون متطرفين ليقودوا معرکة ضد الشعب السوري والشعب السوري کله ثورة يتيمة لا يمد أحد يد المساعدة لها وکما نری نحن فأنا في الحقيقة من هذا المنبر أريد أن أقول کم علی الشعب السوري أن يدفع من ضريبة؟ کم علی أطفال سوريا ونساء سوريا وبنات سوريا هؤلاء أبنائي کلهم کما عليهم أن يدفعوا ضريبة حتی يستيقظ هذا الضمير العالمي؟ آل الأسد المدعومين دعما کاملا من ملالي ايران ، ملالي طهران وکذلک من موسکو. انني أحيي مجلس حقوق الانسان من هذا المنبر وأحيي المجتمع الدولي وأناشدهم التدخل السريع والا هذه الثورة في سوريا وهذه الحالة في سوريا ستحرق المنطقة کلها ما لم نبادر جميعنا للتکاتف والتعاضد من أجل اسقاط هذا النظام ومن ورائه من يدعمه نظام الملالي طهران وکذلک الوقوف في وجه روسيا والصين اللتين تستعملان حق النقض للمرة الرابعة في مجلس الأمن حتی لا يحال ملف سوريا ملف المجرمين الی محکمة الجنايات الدولي. انني بحکم کوني محاميا مسؤولا أنا کنت مناضلا  في حقوق الانسان في سوريا أناشد الجميع أن نتعاون جميعا من أجل وقف حمام الدم في سوريا وفي المنطقة جمعاء ومعا من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والسلام عليکم.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.