لجنة سياسة ايران في أمريکا تعلن نتائج زيارتها التحقيقية الی العراق

عقدت لجنة سياسة ايران في أمريکا مؤتمرًا صحافيًا أعلنت فيه نتائج زيارتها التحقيقية الی العراق. ويقع التقرير في80 صفحة بوثائق وأوراق وصور مختلفة. وشارک في المؤتمر کل من البروفيسور ريموند تانتر عضو سابق قي مجلس الامن القومي الامريکي استاذ جامعة جورج تاون ورئيس اللجنة والجنرال تام مک اينرني مساعد سابق لمعاون هيئة أرکان القوة الجوية الامريکية بالاضافة الی بروس مک کولم رئيس سابق لمؤسسة فريدم هاون الانسانية والعقيد الدکتور غري مورش من ضباط الجيش الامريکي الذي کان يعمل طبيباً في معسکر أشرف لعدة أشهر.
واتصل تام تانکريدو عضو الکونغرس الامريکي عضو کبير في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب عبر الاقمار الصناعية من کلرادو الی قاعة المؤتمر الصحفي، قائلاً: «انني أشکر جهودکم وجهود الذين زارو مخيم اشرف في العراق.. إن ما عرضتموه کان رائعاً وان تقريرکم مهم جداً بالنسبة لي.. أتمنی أن تعير الحکومة الجديدة أهمية الی هذه النتائج وأن تأخذ بنظر الاعتبار بأن هناک خياراً في مواجهة النظام الايراني». وأکد تانکردو علی الحل الثالث المقدم من قبل المقاومة ودورها في تغيير النظام الايراني وقال: «ان المعلومات المتوفرة لدی أعضاء الکونغرس عن واقع التقارير الاستخبارية تشير إلی ان لدی هؤلاء المعارضين امکانيات لا يستهان بها». وأعرب عن دهشته لأن هذا الخيار لم يناقش حتی الآن.|
وقال النائب السابق لقيادة أرکان سلاح الجو الأمريکي الجنرال توم ماکينزني: «يتعين علی الرئيس الأمريکي المنتخب باراک أوباما أن يأخذ المعارضة الايرانية بعين الاعتبار دون تأجيل لأن من الممکن أن يرتکب خطأ يؤدي إلی الهزيمة في موقف حققت فيه الولايات المتحدة انتصاراً نسبياً». وأضاف الجنرال توماس مک اينرني يقول: «النظام الايراني يمکن أن يستخدم الميليشيات التي دربها وعززها خلال السنوات السابقة من جديد في فرصة مناسبة». وأما البروفيسور تانتر رئيس اللجنة الذي زار العراق مؤخرًا علی رأس وفد تحقيقي فقد قال: «من الموضوعات التي تناولناها خلال زيارتنا للعراق هو رأي العراقيين بخصوص خطر ايران وکذلک آراؤهم بخصوص المعارضة الايرانية المقيمين في أشرف.. وقال مواطنون عراقيون للجنة سياسة ايران ان وجود اشرف في العراق موهبة للشعب العراقي وانهم منعمون بذلک مؤکدين ان موقف الحکومة العراقية مؤشر عن استقلال الحکومة العراقية من الحکومة الايرانيه». وأضاف تانتر قائلاً: «ان المقاومة الايرانية لعبت دورا مهماً في مواجهه تهديدات النظام الايراني في العراق مؤکدًا علی ضرورة حمايتهم من قبل القوات الامريکية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة».







