أخبار إيران
إيران.. صواريخ باليستية في وجه الاتفاق النووي

21/9/2017
رغم کل مناوراتها الدبلوماسية ، وعلی مدی سنوات، وجدت إيران نفسها أخيرا وجها لوجه أمام حقيقة تعارض اتفاقها النووي مع تجاربها المتکررة للصواريخ الباليستية.
وفيما تتجه عجلة التطورات إلی إضافة بنود جديدة علی اتفاق الخمسة زائد واحد، لاحتواء المراوغات الإيرانية، لا تبدو طهران مطمئنة لهذا التطور الذي سيضعها أمام مسؤولية احترام روح الاتفاق، وليس الالتزام فقط ببنوده التقنية.
فإيران قد لا تخرق بنود الاتفاق النووي، لکن تضرب روحه مع کل تجربة صاروخية تجريها، إذ تزعم طهران أن تلک التجارب لا تعد انتهاکا لبنود الاتفاق الذي أبرمته قبل نحو عامين مع القوی الدولية.
لکن تلک القوی باتت تنظر إلی الصواريخ الإيرانية باعتبارها ثغرة في الاتفاق النووي تستغلها إيران، فمنذ إبرام الاتفاق وهناک قلق إقليمي تجاه النوايا الإيرانية خاصة فيما يتعلق بتجارب الصواريخ الباليستية.
وقد حذرت دول المنطقة من عدم وجود ضمانات کافية في الاتفاق النووي لکبح جماح التهديدات الإيرانية المستمرة بالصواريخ تارة، وبالتدخلات في شؤون المنطقة تارة أخری تهدد طهران أمن واستقرار جيرانها.
والواقع أن طهران تنتهک عبر تجاربها المتکررة روح قرار مجلس الأمن بشأن الاتفاق النووي، فمنذ توقيعها الاتفاق عام 2015، وحتی شهر فبراير الماضي أجرت طهران 14 عملية إطلاق صواريخ باليستية، وذلک في حين ينص الاتفاق النووي علی حظر بيع إيران أسلحة تقليدية أو عتاد حتی عام 2020.
وقد دفعت الانتهاکات الإيرانية غير المباشرة الرئيس الأميرکي دونالد ترامب للقول إن طهران تنتهک روح الاتفاق النووي.
وقد أکد ترامب، مؤخرا، أنه اتخذ قراره بشأن الاتفاق، لکنه قال إنه لن يکشف عن مضمونه في الوقت الحاضر.
وفي المقابل هناک موقف أوروبي تقوده فرنسا، يبدو مغايرا، فعلی الرغم من المصالح الاقتصادية الکبيرة بين فرنسا وإيران، إلا أن الضغوط دفعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماکرون إلی الحديث عن استشعار الخطر الإيراني المتنامي.
وقال ماکرون إنه لم يفقد الأمل بعد في إقناع نظيره الأميرکي بتغيير رأيه في الاتفاق، لکنه أقر أن الاتفاق غير کاف في ضوء تطور الوضع الإقليمي وزيادة النشاط الإيراني علی المستوی الصواريخ الباليستية
وفي هذا الإطار تشير تقارير إلی سعي باريس لإضافة بنود علی الاتفاق النووي ستشمل أنشطة طهران الصاروخية.
وبحسب مراقبين فإن هذا يعد تطورا في الموقف الأوروبي، ربما يغير کثيرا من المعطيات إذا صدقت الضغوط علی طهران.
وفيما تتجه عجلة التطورات إلی إضافة بنود جديدة علی اتفاق الخمسة زائد واحد، لاحتواء المراوغات الإيرانية، لا تبدو طهران مطمئنة لهذا التطور الذي سيضعها أمام مسؤولية احترام روح الاتفاق، وليس الالتزام فقط ببنوده التقنية.
فإيران قد لا تخرق بنود الاتفاق النووي، لکن تضرب روحه مع کل تجربة صاروخية تجريها، إذ تزعم طهران أن تلک التجارب لا تعد انتهاکا لبنود الاتفاق الذي أبرمته قبل نحو عامين مع القوی الدولية.
لکن تلک القوی باتت تنظر إلی الصواريخ الإيرانية باعتبارها ثغرة في الاتفاق النووي تستغلها إيران، فمنذ إبرام الاتفاق وهناک قلق إقليمي تجاه النوايا الإيرانية خاصة فيما يتعلق بتجارب الصواريخ الباليستية.
وقد حذرت دول المنطقة من عدم وجود ضمانات کافية في الاتفاق النووي لکبح جماح التهديدات الإيرانية المستمرة بالصواريخ تارة، وبالتدخلات في شؤون المنطقة تارة أخری تهدد طهران أمن واستقرار جيرانها.
والواقع أن طهران تنتهک عبر تجاربها المتکررة روح قرار مجلس الأمن بشأن الاتفاق النووي، فمنذ توقيعها الاتفاق عام 2015، وحتی شهر فبراير الماضي أجرت طهران 14 عملية إطلاق صواريخ باليستية، وذلک في حين ينص الاتفاق النووي علی حظر بيع إيران أسلحة تقليدية أو عتاد حتی عام 2020.
وقد دفعت الانتهاکات الإيرانية غير المباشرة الرئيس الأميرکي دونالد ترامب للقول إن طهران تنتهک روح الاتفاق النووي.
وقد أکد ترامب، مؤخرا، أنه اتخذ قراره بشأن الاتفاق، لکنه قال إنه لن يکشف عن مضمونه في الوقت الحاضر.
وفي المقابل هناک موقف أوروبي تقوده فرنسا، يبدو مغايرا، فعلی الرغم من المصالح الاقتصادية الکبيرة بين فرنسا وإيران، إلا أن الضغوط دفعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماکرون إلی الحديث عن استشعار الخطر الإيراني المتنامي.
وقال ماکرون إنه لم يفقد الأمل بعد في إقناع نظيره الأميرکي بتغيير رأيه في الاتفاق، لکنه أقر أن الاتفاق غير کاف في ضوء تطور الوضع الإقليمي وزيادة النشاط الإيراني علی المستوی الصواريخ الباليستية
وفي هذا الإطار تشير تقارير إلی سعي باريس لإضافة بنود علی الاتفاق النووي ستشمل أنشطة طهران الصاروخية.
وبحسب مراقبين فإن هذا يعد تطورا في الموقف الأوروبي، ربما يغير کثيرا من المعطيات إذا صدقت الضغوط علی طهران.







