أخبار إيرانمقالات
مع الرئيیسة رجوي لنجعل من عام 2017 عام هزيمة نظام ولاية الفقيه

الحوار المتمدن
12/1/2017
بقلم:فلاح هادي الجنابي
طوال عام 2016، کان التطرف الاسلامي و الارهاب، أکبر تهديد يحدق بالمنطقة و العالم، خصوصا بعد أن تفاقمت الاوضاع في سوريا و العراق و اليمن و لبنان و سارت من سئ الی الاسوء و ترکت آثارها و تداعياتها السلبية علی أکثر من صعيد، ومعروف للجميع بإن نظام الملالي في إيران يقف خلف تفاقم کل تلک الاوضاع من خلال تدخلاتها في تلک الدول.
خلال العام السابق، وقع العديد من العمليات الارهابية من جانب المتطرفين الاسلاميين، سواءا علی الصعيد الدولي أم الاقليمي، لکن في نفس الوقت کان هناک رفض و إستهجان واضح لهذه العمليات، وهو عکس رفض إقليمي للارهاب و السعي من أجل القضاء عليه، وهو ما بعث علی الامل و التفاؤل بالسير علی النهج الصحيح من أجل تخليص المنطقة من شر هذه الظاهرة العدوانية اللاانسانية.
مجئ العام الجديد 2017، يجب أن يکون لدی الجميع عاما يزيد من الامل و التفاؤل في القضاء علی ظاهرة التطرف الديني و الارهاب و عدم فسح المجال أمام التنظيمات المتطرفة و الارهابية کي تفرض أفکارها و مبادئها المشبوهة علی شعوب المنطقة و العالم ولابد أن يکون هناک رد فعل مناسب من جانب شعوب المنطقة و العالم ضد هذه الافکار و المبادئ المشبوهة، وقد کانت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، واضحة جدا عندما أکدت في رسالتها التي بعثتها بمناسبة أعياد الميلاد و بدء السنة الجديدة من حيث النضال الذي تخوضه المقاومة الايرانية بقولها في رسالتها التي بعثتها بمناسبة عيد ميلاد المسيح و العام الميلادي الجديد” نهضنا لازالة مصدر البطش والقمع والخداع والمتاجرة بالدين في ايران أي حکم ولاية الفقيه ونناضل من أجل اقامة مجتمع قائم علی الحرية والمساواة وفصل الدين عن الدولة حيث يعيش کل أتباع المذاهب والاديان أحرارا ومتساوين.”، ذلک إن نظام الملالي حاول و يحاول من أجل إستخدام الدين کوسيلة من أجل تحقيق أهدافه و مراميه المشبوهة و التي رفضتها و ترفضها المقاومة الايرانية و تتصدی لها بشدة.
المطلوب في العام الميلادي الجديد ترسيخ العزم أکثر من أي وقت آخر علی مکافحة هذه الظاهرة الاجرامية و الثقة بالقضاء عليها خصوصا من خلال تکاتف الجهود و مساهمة جميع الاطراف و الاطياف و الاديان من أجل الاجهاز علی هذه الظاهرة المعادية للقيم السماوية و الانسانية و الحضارية، تماما کما شددت السيدة رجوي في رسالتها آنفة الذکر من إنه”.علی أمل أن يکون العام الجديد عام ازدهار التحرر والتحرير في ايران وعام هزيمة ولاية الفقيه والاستبداد والارهاب الناجم عنه وعام السلام والحرية لجميع شعوب المنطقة. “.
خلال العام السابق، وقع العديد من العمليات الارهابية من جانب المتطرفين الاسلاميين، سواءا علی الصعيد الدولي أم الاقليمي، لکن في نفس الوقت کان هناک رفض و إستهجان واضح لهذه العمليات، وهو عکس رفض إقليمي للارهاب و السعي من أجل القضاء عليه، وهو ما بعث علی الامل و التفاؤل بالسير علی النهج الصحيح من أجل تخليص المنطقة من شر هذه الظاهرة العدوانية اللاانسانية.
مجئ العام الجديد 2017، يجب أن يکون لدی الجميع عاما يزيد من الامل و التفاؤل في القضاء علی ظاهرة التطرف الديني و الارهاب و عدم فسح المجال أمام التنظيمات المتطرفة و الارهابية کي تفرض أفکارها و مبادئها المشبوهة علی شعوب المنطقة و العالم ولابد أن يکون هناک رد فعل مناسب من جانب شعوب المنطقة و العالم ضد هذه الافکار و المبادئ المشبوهة، وقد کانت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، واضحة جدا عندما أکدت في رسالتها التي بعثتها بمناسبة أعياد الميلاد و بدء السنة الجديدة من حيث النضال الذي تخوضه المقاومة الايرانية بقولها في رسالتها التي بعثتها بمناسبة عيد ميلاد المسيح و العام الميلادي الجديد” نهضنا لازالة مصدر البطش والقمع والخداع والمتاجرة بالدين في ايران أي حکم ولاية الفقيه ونناضل من أجل اقامة مجتمع قائم علی الحرية والمساواة وفصل الدين عن الدولة حيث يعيش کل أتباع المذاهب والاديان أحرارا ومتساوين.”، ذلک إن نظام الملالي حاول و يحاول من أجل إستخدام الدين کوسيلة من أجل تحقيق أهدافه و مراميه المشبوهة و التي رفضتها و ترفضها المقاومة الايرانية و تتصدی لها بشدة.
المطلوب في العام الميلادي الجديد ترسيخ العزم أکثر من أي وقت آخر علی مکافحة هذه الظاهرة الاجرامية و الثقة بالقضاء عليها خصوصا من خلال تکاتف الجهود و مساهمة جميع الاطراف و الاطياف و الاديان من أجل الاجهاز علی هذه الظاهرة المعادية للقيم السماوية و الانسانية و الحضارية، تماما کما شددت السيدة رجوي في رسالتها آنفة الذکر من إنه”.علی أمل أن يکون العام الجديد عام ازدهار التحرر والتحرير في ايران وعام هزيمة ولاية الفقيه والاستبداد والارهاب الناجم عنه وعام السلام والحرية لجميع شعوب المنطقة. “.







