استمرار الاعتصامات في هونج کونج

وکالات
6/10/2014
هونج کونج – انسحبت أعداد کبيرة من المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية الذين کانوا يعتصمون أمام مقر مکتب الرئيس التنفيذي لهونج کونج ومکاتب حکومتها المحلية وأزالوا المتاريس المقامة حولهم.
وکان الرئيس التنفيذي، ليونج تشون ينج، قد حذر المتظاهرين أمس الأول السبت وطالبهم بإخلاء المنطقة المحيطة بمکتبه وبمکاتب الحکومة في منطقة تامار، لتمکين 3 آلاف من الموظفين من العودة إلی أعمالهم اليوم .
وقد توجهت الجماعات المنصرفة من أمام هذه المباني الحکومية لتعزيز التجمعات المحتشدة في شارعي هارکورت وکونوت الرئيسيين بجزيرة هونج کونج .. وانصرفت أعداد أيضا من مناطق الاعتصام في حي مونج کوک التجاري المزدحم ، والذي دارت فيه اشتباکات عنيفة بين المتظاهرين ومعارضين لهم الليلتين الماضيتين.
وقال سکرتير عام اتحاد الطلبة، اليکس شاو، في خطبة أمام عشرات من المحتجين بشارع هارکورت، إن الاتحاد سيدخل في حوار مع الحکومة حول الإصلاح السياسي فقط إذا قامت الشرطة بالفصل بين المتظاهرين من أعضاء حرکة “احتلوا وسط المدينة” والمعارضين لها، وإذا لم تستخدم القوة ضدهم ووعدت الحکومة بأن ذلک لن يحدث.. مؤکدا أن حرکة الاحتلال والاعتصامات سوف تستمر.
وتفيد الأنباء بأن 15 شخصا أدخلوا المستشفيات نتيجة للاشتباکات التي وقعت في اليومين الماضيين، وبلغ عدد المقبوض عليهم 50 شخصا بعد الصدامات التي وقعت في حي مونج کوک.
وتدخل اعتصامات جماعات المتظاهرين المنادين بالديمقراطية التي ضمت عشرات الألوف المحتشدين بالشوارع يومها التاسع اليوم، مطالبة بحق شعب هونج کونج في التصويت في انتخاب حر مباشر لاختيار حاکمه أو الرئيس التنفيذي للإقليم في عام 2017.
ورغم أن الحکومة المرکزية في بکين وافقت علی الانتخاب الحر المباشر إلا أنها قيدته بأن يکون الاقتراع علی شخصين أو ثلاثة يتم اختيارهم بواسطة لجنة معينة تضم نحو ألف من شخصيات مجتمع هونج کونج، وهو ما يراه المحتجون “ديمقراطية مزيفة” لما يمنحه من نفوذ للسلطة في بکين لفرز المرشحين والدفع بمن تريده.







