أخبار إيران

تصريحات الرئيسة مريم رجوي بخصوص الانتصارات الاخيرة للمقاومة الايرانية تستأثر باهتمام بالغ في الصحافة العراقية

استأثرت تصريحات السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بخصوص الانتصارات الاخيرة التي حققتها المقاومة الايرانية باهتمام بالغ في الصحافة العراقية.
وکتبت صحيفة «العراق اليوم» بعنوان «مريم رجوي ترحب بقرار مجلس الأمن الدولي وتصفه بأنه خطوة بدائية ضرورية» وکتبت تقول: أکدت السيدة مريم رجوي ان اتاحة أية فرصة لحکام ايران من شأنها تقريبهم الی امتلاک القنبلة الذرية مطالبة مجلس الأمن الدولي بأن يفرض عقوبات نفطية وتسليحية وتقنية ودبلوماسية شاملة ضد هذه الحکومة دون الاکتراث بالتهديد والابتزاز من قبل مسؤوليها.
وفي مقال آخر أعلنت الصحيفة نفسها عن دعمها لمواقف المقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وکتبت تقول: إن الحل الحاسم للأزمة الإيرانية الراهنة هو التغيير الديمقراطي علی أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وهذا ما أظهره الشعب الإيراني بالتعبير المتزايد عن رفضهم لنظام الإرهاب الحاکم في إيران باسم الدين برمته.
صحيفة «السيادة» العراقية هي الأخری کتبت ان السيدة مريم رجوي رحبت بالقرار الصادر عن مجلس الامن ا لدولي ضد النظام الايراني وکتبت تقول: أن مشاريع النظام الإيراني النووية تأتي کلها ضد مصالح الشعب الإيراني وأن الأغلبية العظمی لأبناء الشعب الإيراني يساندون فرض عقوبات شاملة علی هذا النظام.
وأوردت الصحيفة نفسها جانبًا من تصريحات أخری أدلت بها الرئيسة مريم رجوي بشأن قرار الجمعية العامة للامم المتحدة ضد انتهاک حقوق الانسان في ايران، قائلة: أکدت السيدة رجوي أن القرار يعکس مدی الکراهية التي يکنها المجتمع العالمي ازاء الفاشية الدينية الحاکمة في ايران ويؤکد ضرورة احالة ملف انتهاک حقوق الانسان من قبل النظام الی مجلس الأمن الدولي ومحاکمة قادة النظام الايراني أمام محکمة دولية..
وأما صحيفة «السفير» فقد کتبت تقول: عقب اصدار المحکمة الجنائية بروما طالبت السيدة مريم رجوي بمحاکمة منفذي قتل ”نقدي“ والآمرين بها من قبل جهاز القضاء الايطالي مؤکدة ان اصدار هذا الحکم يأتي دليلاً اضافياً علی ضرورة محاکمة قادة النظام الحاکم في ايران أمام محکمة دولية بسبب ارتکابهم الجريمة ضد الانسانية. وقالت السيدة رجوي: بعد اصدار الحکم بالاعتقال الدولي لک من رفسنجاني وفلاحيان ومسؤولين آخرين في النظام من قبل قضاة أرجنتينيين وسويسريين وبعد اصدار الحکم عن المحکمة الجنائية بروما لم يبق هناک أي تبرير لمواصلة التعامل بالمساومة والتسامح مع نظام الحکم في ايران.
کما قالت صحيفة «الشاهد المستقل» وبعنوان «السيدة رجوي تطالب بتثبيت الوضع القانوني لمجاهدي خلق»: طالبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الامين العام للامم المتحدة کوفي عنان بتذکير الحکومة العراقية بالموقع القانوني لسکان مدينة أشرف وحقهم في اللجوء الذي کانوا يتمتعون بها منذ 20 عاماً طبقاً لأحکام القوانين الدولية والزامها بمراعاتها في وثيقة رسمية».
وفي موضوع آخر نقلت الصحيفة نفسها خبر ادانة النظام الايراني من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة وموقف رئيسة الجمهوريه المنتخبة من قبلها من الموضوع تقول: شددت السيدة مريم رجوي علی أنه اضافة الی الانتهاک الصارخ لحقوق الانسان واعدام (120) ألفاً من السجناء السياسيين فان المسؤولية المؤکدة لقادة النظام مثل خامنئي ورفسنجاني واحمدي نجاد و… عن الجرائم الارهابية التي تم تأکيدها من قبل الجهاز القضائي في مختلف الدول منها سويسرا وألمانيا وايطاليا والارجنتين تضاعف ضرورة تدخل مجلس الأمن الدولي واحالة ملفهم الی محکمة دولية.
کما نشرت الشاهد المستقل قرار محکمة روما الجنائية بشأن تورط قادة النظام الايراني في اغتيال شهيد المقاومة الايرانية محمد حسين نقدي عام 1993.

زر الذهاب إلى الأعلى