أخبار إيران
جمهوريون يؤيدون موقف المندوبة الأميرکية في مجلس الأمن ضد الصواريخ الإيرانية

16/3/2016
أشاد أعضاء جمهوريون في الکونغرس، يوم الثلاثاء، بتصريحات سامانثا باور، مندوبة الأميرکية في مجلس الأمن، التي ناقضت تصريحات البيت الأبيض، والتي قالت فيها، يوم الاثنين، إن التجارب الصاروخية الإيرانية الأخيرة تخرق قرار مجلس الأمن رقم 2231، وتهدد أمن الولايات المتحدة وأمن حلفائها.
وأصدر بول رايان، رئيس مجلس النواب، بيانا قال فيه إن الأغلبية الجمهورية في الکونغرس تقود حملة ضد هذه الصواريخ، وتعد مشروع قانون لمعاقبة إيران. وأضاف البيان أن الضغط علی إيران «سيستمر حتی ينهي النظام الإيراني سلوکه العنيف والاستفزازي نحو الولايات المتحدة وحلفائها».
وکانت السفيرة الأميرکية وصفت إطلاق إيران صواريخ باليستية طويلة المدی بأنه «خطوة مستفزة، ومزعزعة للاستقرار في المنطقة»، وأن الخطوة الإيرانية تتحدی قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي يمنع إطلاق صواريخ باليستية تقدر علی حمل رؤوس نووية.
وتعهدت السفيرة بمواصلة الجهود في مجلس الأمن لوقف هذه التجارب الصاروخية. واتهمت موسکو بالبحث عن «ذرائع» للدفاع عن هذه التجارب. وقالت: «يبدو أن روسيا تبحث عن أسباب لعدم التحرک… لکن نحن (الولايات المتحدة) لن نستسلم في مجلس الأمن بتجاهل المراوغة التي سمعناها اليوم (يوم الاثنين، خلال مناقشات مجلس الأمن)».
کانت باور تشير إلی تعليقات السفير الروسي في الأمم المتحدة، فيتالي تشورکين، بأن التجارب الصاروخية «لا تنتهک قرار مجلس الأمن رقم 2231».
وکان الأمين العام للأمم المتحدة، بان کي مون، دعا الخميس إلی «تتجنب زيادة التوتر في المنطقة»، وذلک بعد إعلان إيران عن تجاربها الصاروخية. وقال، في بيان تلاه المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريک، إن قرار مجلس الأمن رقم 2231 يحظر علی إيران «أي نشاطات مرتبطة بتکنولوجيا الصواريخ الباليستية». لکن دوجاريک أضاف أن مجلس الأمن هو المسؤول عن تقييم أي معلومات عن هذه التجارب.
غير أن تصريحات السفيرة باورز المتشددة في نيويورک ناقضت تصريحات معتدلة من مسؤولين أميرکيين کبار في واشنطن.
المصدر: الشرق الاوسط
أشاد أعضاء جمهوريون في الکونغرس، يوم الثلاثاء، بتصريحات سامانثا باور، مندوبة الأميرکية في مجلس الأمن، التي ناقضت تصريحات البيت الأبيض، والتي قالت فيها، يوم الاثنين، إن التجارب الصاروخية الإيرانية الأخيرة تخرق قرار مجلس الأمن رقم 2231، وتهدد أمن الولايات المتحدة وأمن حلفائها.
وأصدر بول رايان، رئيس مجلس النواب، بيانا قال فيه إن الأغلبية الجمهورية في الکونغرس تقود حملة ضد هذه الصواريخ، وتعد مشروع قانون لمعاقبة إيران. وأضاف البيان أن الضغط علی إيران «سيستمر حتی ينهي النظام الإيراني سلوکه العنيف والاستفزازي نحو الولايات المتحدة وحلفائها».
وکانت السفيرة الأميرکية وصفت إطلاق إيران صواريخ باليستية طويلة المدی بأنه «خطوة مستفزة، ومزعزعة للاستقرار في المنطقة»، وأن الخطوة الإيرانية تتحدی قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي يمنع إطلاق صواريخ باليستية تقدر علی حمل رؤوس نووية.
وتعهدت السفيرة بمواصلة الجهود في مجلس الأمن لوقف هذه التجارب الصاروخية. واتهمت موسکو بالبحث عن «ذرائع» للدفاع عن هذه التجارب. وقالت: «يبدو أن روسيا تبحث عن أسباب لعدم التحرک… لکن نحن (الولايات المتحدة) لن نستسلم في مجلس الأمن بتجاهل المراوغة التي سمعناها اليوم (يوم الاثنين، خلال مناقشات مجلس الأمن)».
کانت باور تشير إلی تعليقات السفير الروسي في الأمم المتحدة، فيتالي تشورکين، بأن التجارب الصاروخية «لا تنتهک قرار مجلس الأمن رقم 2231».
وکان الأمين العام للأمم المتحدة، بان کي مون، دعا الخميس إلی «تتجنب زيادة التوتر في المنطقة»، وذلک بعد إعلان إيران عن تجاربها الصاروخية. وقال، في بيان تلاه المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريک، إن قرار مجلس الأمن رقم 2231 يحظر علی إيران «أي نشاطات مرتبطة بتکنولوجيا الصواريخ الباليستية». لکن دوجاريک أضاف أن مجلس الأمن هو المسؤول عن تقييم أي معلومات عن هذه التجارب.
غير أن تصريحات السفيرة باورز المتشددة في نيويورک ناقضت تصريحات معتدلة من مسؤولين أميرکيين کبار في واشنطن.
المصدر: الشرق الاوسط







